أعلنت الجمعية الثقافية “الهاشمي قروابي” عن تنظيم حفل اختتام الطبعة الحادية عشرة للجائزة الكبرى “الهاشمي قروابي” الأحد المقبل، بدءا من الساعة الثامنة مساء بقصر الثقافة “مفدي زكريا” بالعاصمة.
ويأتي هذا الموعد الجديد بعد تأجيل الحفل الذي كان مقررا سابقا، حدادا على ضحايا “فاجعة المحمدية” التي ألمّت بالوطن، وتعبيرا عن تضامن الأسرة الثقافية مع أهالي الضحايا.
وسيشهد الحفل الختامي تكريم الفائزين في مختلف أصناف الجائزة الكبرى “الهاشمي قروابي”، التي تُعد من أبرز التظاهرات الثقافية الوطنية المعنية بدعم الإبداع الأدبي والفني وتشجيع المواهب الشابة في أغنية الشعبي.
كما يتضمن برنامج السهرة الختامية فقرات فنية وثقافية، وعروضا تستحضر مسيرة الراحل “الهاشمي قروابي” وإسهاماته في المشهد الثقافي الجزائري، ومن المقرّر أن يحيي السهرة “جوق جمعية الهاشمي قروابي”، المكون من المتوجين السابقين: سيد أحمد دراجي (2014)، سليم سيد إدريس (2022)، ريحان مشنتل (2023)، فتحاني محمد (2024)، مع مشاركة الفنان عبد القادر شاعو.
وبحسب بيان للجمعية، تكتسي طبعة 2026 “بعدا رمزيا كبيرا، كونها تتزامن مع إحياء الذكرى العشرين لرحيل قامة الأغنية الشعبية، الشيخ الهاشمي قروابي 1938 ـ 2006”، مضيفا أن هذا الموعد الفني يعدّ “فضاء متميزا لانتقال فن الشعبي بين الأجيال”، مع طموحه الدائم إلى “الحفاظ على ثراء التراث الموسيقي الجزائري وصونه وتثمينه”.
ويذكر أن التظاهرة، التي تنظم بإشراف الوزير والي ولاية الجزائر، وبمساهمة من وزارتي الثقافة والفنون والشباب، وبالتنسيق أيضا مع مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر وقصر الثقافة “مفدي زكرياء”، عرفت تنظيم مسابقة وطنية لاكتشاف وترقية المواهب الشابة في أغنية الشعبي، حيث خضعت عروضهم لتقييم لجنة تحكيم تضمّ خبراء ومختصين وشخصيات أكاديمية بارزة في مجال أغنية الشعبي.
وبالموازاة مع المسابقة، تمّ أيضا برمجة حفلات فنية “استثنائية” جمعت “أسماء لامعة” في الأغنية الجزائرية، والمتوجين الشباب في السنوات الماضية، وكذا “جوق الهاشمي قروابي”.
وقد عرفت سهرة الافتتاح “تكريما حيا ونابضا” لإرث الشيخ الهاشمي قروابي ومسيرته الاستثنائية، أما الجانب الموسيقي نشطته الفنانة قايد يوسف رميسة، المتوجّة في مسابقة هذه الجائزة سنة 2025، وكذا الفنان عبد الحميد العيداوي.
تأسست الجائزة الكبرى الهاشمي قروابي سنة 2014 بمبادرة من الجمعية الثقافية التي تحمل اسم هذا الفنان الراحل، لتصبح موعدا “هاما” و«منتظرا”، حيث “تجمع بين البعد الثقافي والتراثي والتعليمي، محتفية في الوقت نفسه بذكرى أحد أعمدة الفن في الجزائر”، كما “تعمل كحاضنة للمواهب لضمان تجدد الفن الشعبي الأصيل واستمراريته”.







