أعلنت أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي، برئاسة البروفيسور سعاد بسناسي، عن إطلاق برنامجها العلمي والثقافي الشهري الجديد الموسوم بـ«الأمير عبد القادر: ذاكرة وطنية متجدّدة”، في مبادرة تهدف إلى تدارس سيرة وإرث الشخصية التاريخية الفذة التي جمعت بين الجهاد والفكر والمشروع الحضاري.
وكما جاء على الصفحة الرسمية للأكاديمية “يعد البرنامج فضاء علميا وثقافيا مفتوحا يُعقد شهريا، حضوريا وعن بُعد، ولمدة ساعة كاملة، ويستضيف نخبة من الأساتذة والباحثين والمتخصصين في التاريخ والفكر والأدب، على أن تُبث الندوات مباشرة عبر الصفحات الرسمية للأكاديمية”.
وتنطلق الحلقة الأولى من البرنامج شهر أكتوبر المقبل، فيما تُخصص الفترة الحالية لاستقبال طلبات المشاركة ومقترحات المداخلات، وقد حدّدت الأكاديمية 05 أهداف رئيسية لإحياء الإرث القادري أبرزها:
تسليط الضوء على الإرث الفكري للأمير عبد القادر في مجالات السياسة والفكر والدين، تحليل التجربة التاريخية في مقاومة الاستعمار وبناء مشروع وطني جامع، تعزيز الهوية الوطنية عبر استحضار قيم العدل والكرامة والوفاء التي جسدها الأمير، إضافة إلى ربط الماضي بالحاضر من خلال تقديم قراءة معاصرة لتجربة الأمير تلهم الأجيال الجديدة، ومدّ جسور التواصل وفتح فضاء للحوار بين الباحثين والمثقفين حول رمزية الشخصية.
كما سيتناول البرنامج حضور الأمير عبد القادر في الأدب من شعر وقصص ورواية ومسرح، وفي الفنون الجميلة من نحت ورسوم وصور، في محاولة لقراءة أثره في الذاكرة الإبداعية الجزائرية والعالمية.
وقد وجهت أكاديمية الوهراني دعوة إلى جميع الأساتذة والباحثين والمثقفين والمهتمين بتاريخ الجزائر للمشاركة في إثراء هذا البرنامج الشهري، حيث أكدت أن المساهمات العلمية المقدمة ستشكل إضافة نوعية تفتح آفاقا جديدة لفهم شخصية الأمير كرمز خالد للهوية الوطنية وللقيم الإنسانية العالمية.
ويمكن للراغبين في المشاركة إرسال مقترحاتهم ومداخلاتهم عبر البريد الإلكتروني للبروفيسور سعاد بسناسي souadbesnaci69@gmail.com، أو من خلال رابط استمارة المشاركة.
ويأتي هذا المشروع تحت شعار دائم للأكاديمية “تفاعل ـ علم ـ مواطنة”، تأكيدا على دور المؤسسات الثقافية في صون الذاكرة الوطنية وإحيائها بأدوات علمية معاصرة.







