تشارك الجزائر بـ14 مصارعا ومصارعة في منافسات الجيدو، ضمن ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، المقرّرة بمدينة تارانتو الإيطالية من 21 أوت إلى 3 سبتمبر المقبل، وذلك وفق قائمة المشاركين التي كشف عنها المنظّمون.
يضم المنتخب الوطني لدى الرّجال، كل من يونس بن العربي (أقل من 60 كلغ)، قيس مدثر (أقل من 66 كلغ)، إدريس مسعود رضوان (أقل من 73 كلغ)، عبد السلام بلبلحوت (أقل من 81 كلغ)، أسامة كبري (أقل من 90 كلغ)، ريان زكريا بن عطية (أقل من 100 كلغ) ومحمد المهدي ليلي (أكثر من 100 كلغ).
أمّا لدى السيدات، فتشارك غليمة رحمة (أقل من 48 كلغ)، ليسيا آنايس قبلي (أقل من 52 كلغ)، أمينة برحوال (أقل من 57 كلغ)، ياسمين جلاب (أقل من 63 كلغ)، أمينة بلقاضي (أقل من 70 كلغ)، ليديا كشوط (أقل من 78 كلغ) وضحى بن شلال (أكثر من 78 كلغ).
وستقام منافسات الجيدو يومي 28 و29 أوت، بمشاركة 162 مصارعا ومصارعة يمثلون 22 دولة من ثلاث قارات.
وتعد الجزائر من بين أكثر الدول تمثيلا في منافسات الجيدو، إلى جانب إيطاليا وفرنسا، بعدما سجّلت كل منها مشاركة 14 رياضيا.
ويواصل المنتخب الوطني للجيدو (أكابر ذكور وإناث) تحضيراته استعدادا للمشاركة في موعد تارانتو الإيطالية، من خلال تربّص إعدادي يحتضنه المركز الجهوي للمواهب الرياضية وتحضير المنتخبات الوطنية بسيدي بلعباس، منذ 27 جويلية إلى غاية 10 أوت.
ويهدف هذا التربّص إلى الرفع من جاهزية عناصر المنتخب على المستويين البدني والتقني، مع تعزيز الانسجام بين الرياضيّين قبل هذا الموعد الرياضي الهام.
ويركّز الطاقم الفني خلال الحصص التدريبية على تحسين اللياقة البدنية، وتطوير الجوانب التقنية والتكتيكية، إلى جانب ضبط اللمسات الأخيرة قبل دخول غمار المنافسة.
ويولي المشرفون على المنتخب أهمية كبيرة للإعداد الشامل للمصارعين، بما يضمن دخولهم منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط في أفضل الظروف، وتمكينهم من تشريف الألوان الوطنية وتحقيق نتائج تتماشى مع طموحات رياضة الجيدو الجزائرية.
وسخّر المركز الجهوي بسيدي بلعباس، جميع الوسائل المادية واللوجستية اللازمة لإنجاح هذا التربّص، من خلال توفير منشآت تدريب عصرية، وتجهيزات متخصّصة، فضلا عن ظروف إقامة ملائمة تضمن أفضل بيئة عمل للرياضيّين وأعضاء الطاقم الفني، وفق ما أكّدته مديرية الشباب والرياضة.
ويأتي هذا التربّص في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تطوير رياضة النخبة وتعزيز القدرة التنافسية للمنتخبات الوطنية، تحسّبا للاستحقاقات الدولية المقبلة.
وتعد ألعاب البحر الأبيض المتوسط من أبرز المواعيد الرياضية الإقليمية، وتشكّل محطة مهمة أمام عناصر المنتخب الوطني للجيدو لإثبات مستواهم ومقارعة نخبة منتخبات حوض البحر الأبيض المتوسط.
ومن خلال هذا التربّص المكثف، يسعى الطاقم الفني إلى استكمال التحضيرات الفنية والبدنية ورفع مستوى الجاهزية والثقة لدى الرياضيّين، بهدف تحقيق نتائج تليق بمكانة الجيدو الجزائري في المحافل الدولية.




