قسنطينة قطب تاريخي واستراتيجي.. والمشاريع الكبرى رافعة لتحسين الإطار المعيشي
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، على مراسم تنصيب كمال الدين كربوش واليا لولاية قسنطينة، تنفيذا للمرسوم الرئاسي الصادر عن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في إطار الحركة التي مست سلك الولاة.
شكلت مراسم التنصيب محطة لتأكيد التوجه نحو إرساء نجاعة أكبر في التسيير المحلي، وتعزيز حضور الإدارة في الميدان، بما يجعل خدمة المواطن والاستجابة لانشغالاته في صلب العمل العمومي، لاسيما في ولاية بحجم ومكانة قسنطينة، التي تحظى بأهمية تاريخية واستراتيجية على المستويين الوطني والجهوي.
وأكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، في كلمته بالمناسبة، أن تعيين الوالي الجديد يعكس حرص رئيس الجمهورية على ضمان المتابعة الدقيقة للشأن المحلي والتقييم المستمر لأداء المسؤولين المحليين، بما يكرس مبدأ النجاعة في التسيير العمومي ويعزز فعالية الإدارة في التكفل بانشغالات المواطنين.
وأبرز سعيود المكانة التي تحتلها قسنطينة، باعتبارها قطبا تاريخيا واستراتيجيا، مشيرا إلى الاهتمام الذي تحظى به الولاية في إطار الرؤية التنموية لرئيس الجمهورية، فضلا عن المشاريع الكبرى التي أطلقت بها، والتي تمثل، حسبه، رافعة حقيقية لدعم التنمية وتحسين الإطار المعيشي للسكان.
وفي هذا السياق، وجه وزير الداخلية جملة من التوجيهات إلى الوالي الجديد، داعيا إياه إلى تكثيف العمل الميداني، والسهر على التجسيد الصارم لتوجيهات رئيس الجمهورية، مع ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية، ورفع العراقيل التي قد تعترضها، بما يسمح بتحويل البرامج المسجلة إلى إنجازات ملموسة يستفيد منها المواطن.
كما شدد على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والمصالح، بما يضمن انسجام العمل التنفيذي وفعالية التكفل بالملفات المطروحة، مع إيلاء عناية خاصة لتحسين الخدمة العمومية والاستجابة الفعلية لانشغالات المواطنين، في إطار إدارة محلية أكثر قربا من المواطن وأكثر نجاعة في أداء مهامها.
وفي ختام مراسم التنصيب، أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، باسم رئيس الجمهورية، التنصيب الرسمي لكمال الدين كربوش واليا لولاية قسنطينة، إيذانا ببدء مهامه على رأس الولاية، في مرحلة تراهن فيها السلطات العمومية على مواصلة الديناميكية التنموية وترسيخ نجاعة التسيير المحلي وجعل خدمة المواطن محور العمل التنفيذي.





