يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 2 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

تسهــم في بنـــاء الوعـــي التاريخـــي للطفـــل.. الدكتــــور أولاد حسيني يوســــف لـ”الشعــب”:

المكتبات فضاءات مفتوحة للتجريـب والمشاركة

محمد الصالح بن حود
الجمعة, 31 جويلية 2026
, الثقافي, الشعب الثقافي
0
المكتبات فضاءات مفتوحة للتجريـب والمشاركة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يرى الدكتور يوسف أولاد حسيني أن بناء ذاكرة الطفل لا يعني مجرد تخزين معلومات في عقله، بل هو عملية تشكيل وجداني ومعرفي عميقة، تجعله يستوعب تراثه ككيان حي يتفاعل معه، لا كماضى جامد، وهنا تبرز المكتبة العمومية كحاضنة لهذه الذاكرة.

أكد الأستاذ بجامعة الحاج موسى أخاموك بتمنغست، الدكتور يوسف أولاد حسيني، في تصريح لـ«الشعب” أن هناك عدة نقاط لابد من توفرها لتلعب المكتبة العمومية دور مهم، على غرار توفير المادة التراثية بلغة الطفل: فالمكتبة التي تحرص على اقتناء كتب مبسطة ومصورة عن التاريخ المحلي، والحكايات الشعبية، والسير الذاتية للأعلام، تؤدي دورا محوريا في ربط الطفل بجذوره. وكما هو الحال في منطقة تامنغست، حيث تزخر المنطقة بتراث ثقافي متنوع (نقوش صخرية، عادات وتقاليد، فنون شعبية)، فإن المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “برادعي أحمد” بتامنغست، مطالبة بأن تكون نافذة يطل منها الطفل على هذا الموروث، عبر كتب تعكس الخصوصية المحلية، بعيدا عن النمطية والكتب المعممة التي قد لا تعبر عن هويته القريبة.
ويؤكد المختص في علم المكتبات والأرشيف، على ضرورة مواجهة الفجوة بين الأجيال، فقد رصدت العديد من الأبحاث الفجوة الهائلة التي عرفها الجيل الحالي مقارنة مع الأجيال السابقة، وهنا يأتي دور المكتبة كجسر يعيد وصل ما انقطع، فالطفل الذي يقرأ عن “آخر الناطقين” بلغات محلية أو عن فنون إبداعية متوارثة كادت تنقرض، يدرك قيمة ما يملكه، ويشعر بمسؤوليته تجاه الحفاظ عليه، فالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “برادعي أحمد” تامنغست – يقول المتحدث – “يمكن أن تتحوّل إلى معمل لإعادة بناء الوعي التاريخي، من خلال ما تزخر به من موروث لغوي وثقافي، حيث يكتشف الطفل أن هويته ليست شعارا فارغا، بل هي تراكم حضاري يستحق الصون”.
وفي سياق متصل، أكد أولاد حسيني أن تحويل المكتبة إلى فضاء إبداعي نشط يتطلب كسر النمط التقليدي القائم على المشافهة والحفظ، والانتقال إلى نموذج يركز على المشاركة والإنتاج والتفاعل، وهذا لا يتأتى إلا من خلال العديد من النقاط على غرار ورش الإبداع التفاعلية، فبدلا من أن يكون الطفل مستهلكا للمعرفة، يمكن للمكتبة أن تنظم ورشا في مجالات متنوعة، على غرار ورش للرسم حول معالم المدينة، ورش للمسرح العرائسي لتجسيد الحكايات الشعبية، وورش للكتابة الإبداعية حيث يعيد الطفل سرد التاريخ المحلي بأسلوبه الخاص، وهذا ما يدخل في صلب مهام المكتبات المطالعة العمومية الجزائرية وفق قانونها الأساسي الذى يدعو صراحة إلى ترقية القراءة والمطالعة العمومية بشتى المبادارت،
ويقول محدثنا إن المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية برادعي أحمد، دأبت على مشاركة الأطفال من رواد “فضاء الطفل” في ورشة التلخيص والكتابة ومشاركة هاته النشاطات على فضاء الإذاعة الجهوية لتامنغست عين صالح وعين قزام بهدف تمكينهم من الكتابة الإبداعية وتثمين التاريخ الوطني للأجيال القادمة، فإشراك الطفل في هذه العملية يجعله ليس فقط حافظا للتراث، بل فاعلا في تشكيله ونقله من خلال ربط التراث بالممارسة اليومية، كأن تخصص المكتبة أركانا تحاكي الحياة التقليدية كالمهن الحرفية، الأزياء الشعبية، المأكولات التقليدية، وتدعو الأطفال لتجربتها بأيديهم، فهذا يخلق شعورا بالانتماء يتجاوز القراءة النظرية، ولعلّ زيارتنا لأغلب المكتبات الرئيسية للمطالعة العمومية عبر القطر الوطني جعلنا نلاحظ الطابع المحلي لفضاءات المطالعة داخل المكتبات، وهي جهود تشكر عليها وزارة الثقافة الوطنية، يضيف المتحدث، وقد كان نموذج ورشة الفخار أحد الورشات الإبداعية المهمة داخل المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية رغم كونها ورشة غير قارة إنما مناسباتية، غير أن أثرها على الطفل دائم ومحفز على الإبداع، كما أن الطفل الذي يصنع فخارا أو يرسم نقشا صخريا أو يردد أغنية شعبية، يشعر بأن التراث ملك له، وأن المواطنة هي امتداد ثقافي.
وفيما تعلق بالثورة الرقمية، فيقول المتحدث لا يمكن للمكتبة أن تنجح في مهمتها دون استثمار التكنولوجيا بشكل ذكي، لكن المطلوب ليس مجرد توفير أجهزة إلكترونية، بل هو دمج رقمي متوازن يحترم الخصوصية الثقافية ويعزز القيم.
وقال محدثنا إن شبكة المكتبات العمومية في الجزائر تواجه تحديا وجوديا يتمثل في كيفية التوفيق بين ثلاثة متطلبات، تتعلق أساسا بالحفاظ على الذاكرة والهوية، تحفيز الإبداع وغرس المواطنة، مواكبة الرقمنة والتكنولوجيا,.. ومن خلال الاستفادة من بعض النماذج المطبقة في المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بتامنغست، يمكن القول إن النجاح يتحقق حين تصبح المكتبة فضاء مفتوحا للتجريب والمشاركة، لا مستودعا للكتب.

المقال السابق

الطـاولات الذكيـة وسيلـة لجــذب الطفل إلى المكتبـة

المقال التالي

الرقمنـــة..فرصة تجديد المكتبات واستقطاب الأطفال

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

عبــد الرحمـن بوقـاف في الخالديــن..
الثقافي

مثقفون ينعون فيلسوف التنوير وأستاذ الأجيال

عبــد الرحمـن بوقـاف في الخالديــن..

1 أوت 2026
محفوظ عيــدر..  رائـــد الشريــط  المرسـوم يترجـل
الثقافي

تـــــرك إرثا بصريــا خالــدا في ذاكــرة الأجي

محفوظ عيــدر.. رائـــد الشريــط المرسـوم يترجـل

1 أوت 2026
العجار والملاية..  لغــة الصمـت تــروي مآثـــر سطيــف
الثقافي

ذاكـــرة مدينـــــة تصنعهــا تفاصيـــل اللبــــاس

العجار والملاية.. لغــة الصمـت تــروي مآثـــر سطيــف

31 جويلية 2026
مسابقـة  أحسن صــورة  حــول اللبـاس التقليــدي
الثقافي

ينظّمهــا المتحـف الوطنـــي للفنــون والتقاليـــــد الشعبيـــة بالمديــــة

مسابقـة أحسن صــورة حــول اللبـاس التقليــدي

31 جويلية 2026
الطفل والمكتبة العمومية.. رهان التنشئة الثقافية
الثقافي

الأنشطــــة الحديثــة تحـرّك شغـــف القـراءة والاكتشـاف

الطفل والمكتبة العمومية.. رهان التنشئة الثقافية

31 جويلية 2026
الطفل والمكتبة.. شراكـة وجوديـة
الثقافي

خط المواجهة الأول لتشكيل الوعي.. المكتبي كريم عساس لـ”الشعب”:

الطفل والمكتبة.. شراكـة وجوديـة

31 جويلية 2026
المقال التالي
الرقمنـــة..فرصة تجديد المكتبات واستقطاب الأطفال

الرقمنـــة..فرصة تجديد المكتبات واستقطاب الأطفال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط