التحــاق التلاميـذ يوم الأحـد 6 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة التربية الوطنية، في بيان لها الخميس، أنّ الدخول المدرسي للسنة الدراسية 2027/2026 سيكون يوم الأحد 6 سبتمبر المقبل بالنسبة للتلاميذ، ويوم الأحد 30 أوت بالنسبة للأساتذة.
تعلم الوزارة «كافة أفراد الجماعة التربوية وأولياء التلاميذ أنّ الدخول المدرسي للسنة الدراسية 2026-2027 سيكون وفق الرزنامة الآتية: دخول الموظفين الإداريين يوم الأحد 23 أوت 2026، دخول الأساتذة يوم الأحد 30 أوت 2026، ودخول التلاميذ يوم الأحد 6 سبتمبر 2026».
في المقابل، استعرض وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، الخميس بالجزائر العاصمة، أهم ما تضمّنته الترتيبات البيداغوجية الجديدة الخاصة بالموسم الدراسي 2027/2026.
وخلال ندوة صحفية نشّطها بمقر الوزارة، قدّم سعداوي توضيحات أكبر بشأن الترتيبات البيداغوجية التي تمّ إقرارها تحسّبا للموسم الدراسي 2027/2026، والتي تندرج في إطار الجهود التي يبذلها القطاع من أجل «تجويد التعليم وضمان تكوين أفضل للتلاميذ»، مؤكّدا بأنها «لاقت ارتياحا كبيرا في الأوساط التربوية».
ولفت الوزير، في هذا الصدد، إلى أنّ هذه الترتيبات شملت المراحل التعليمية الثلاث، حيث تم على مستوى التعليم الابتدائي تخفيف البرامج ومراجعة محتوى بعض المواد بهدف إدماج معارف جديدة، وكذا تعزيز تدريس اللغة الانجليزية باعتبارها لغة عالمية تشمل كافة الميادين، حيث تمّت برمجتها ابتداء من السنة الثالثة، فيما تقرّر برمجة اللغة الفرنسية ابتداء من السنة الرابعة إلى جانب الإنجليزية.
وبهذا الخصوص، لفت السيد سعداوي إلى أنه سيتم استغلال نصف ساعة من الحجم الساعي الذي كان مخصّصا للفرنسية في السنة الثالثة وإضافته إلى مادة الرياضيات. أمّا بالنسبة للتعليم المتوسط، فلن يطرأ عليه تغيير، باستثناء تعزيز تدريس اللغة الانجليزية من خلال زيادة الحجم الساعي ورفع معاملها.
وقد كان الحيّز الأكبر من هذه الترتيبات الجديدة لطور التعليم الثانوي، من خلال إعادة ترتيب بعض المواد، بما يستجيب لمتطلّبات التحصيل العلمي وتخصّص الشعب.
ومن هذا المنطلق، أكّد الوزير أنه «لن يكون هناك حذف لأي مادة من المواد التعليمية، بحيث سيدرس التلميذ جميع المواد المبرمجة سابقا»، كما «سيستمر العمل بنظام الجذع المشترك»، مع «توسيع الحجم الساعي للمواد الأساسية في كل شعبة بالنسبة للأقسام النهائية، بهدف منح التلميذ فرصة أكبر للأعمال التطبيقية، بما يدعم تخصّصه في المستقبل على المستوى الجامعي».
أمّا فيما يخص المواد غير الأساسية في الشعبة والتي لا تتحكّم في تخصّص التلميذ في الجامعة، فإنها «تدخل في إطار اكتساب المعارف وتبرمج في السنة الأولى والثانية، بما يتيح لتلاميذ السنة الثالثة ثانوي وقتا أكبر للتفصيل في المواد الأساسية»، مثل ما أفاد به السيد سعداوي. وبخصوص شهادة البكالوريا، أكّد الوزير أنه «سيتم اجتياز الامتحان في كل المواد المبرمجة في السنة ثالثة ثانوي».
وخلص السيد سعداوي إلى التأكيد، مجدّدا، على أنّ الوزارة تركّز على «تعميق التكوين في المعارف العلمية والتقنية مع الحفاظ على الهوية الوطنية».






