يدخل غدا المنتخب الوطني لكرة اليد رجال أكابر في تربص مغلق بالعاصمة، يمتد من 4 الى 8 أوت 2026، من أجل مواصلة العمل التحضيري لضمان أفضل جاهزية لألعاب البحر الابيض المتوسط التي تفصلنا عنها ثلاثة أسابيع فقط، والتي بدورها تعتبر محطة للتحضير الجيد لبطولة العالم مطلع 2027 بألمانيا.
يعتبر التربص جد مهم بالنسبة لأشبال المدرب ألونسو سانغوينو الذي يسارع الزمن لضمان أفضل جاهزية للاعبين من كل الجوانب، حيث قسم العمل بين العمل التكتيكي واللعب الجماعي الذي يعتبر النقطة الأبرز في لعبة كرة اليد، إلى جانب الاسترجاع وتقوية العضلات والعمل البدني، لأن النقطة الأخيرة تدخل ضمن تقنيات التدريب في كرة اليد الحديثة التي أصبحت تعتمد على السرعة الكبيرة في التعامل مع الكرات فوق البساط، ولهذا فإن الرجل الأول على رأس العارضة الفنية لـ “الخضر” يسعى إلى الرفع من مستوى اللاعبين لكي يتمكنوا من التواجد في أفضل لياقة خلال المباريات الرسمية ضمن الحدث المتوسطي.
تعتبر ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمثابة الخرجة الأولى للمنتخب الوطني بعد البطولة الأفريقية التي كانت في جانفي 2026، ولهذا فإن المدرب سانغوينو وطاقمه ستكون لديهم فرصة ممتازة من أجل تجسيد العمل الذي جاء من أجله، لأن الفريق الوطني سيلعب لقاءات مهمة في المستوى العالي وذلك قبل تحديد رزنامة التربصات القادمة التي ستسبق بطولة العالم بألمانيا المقرر شهر جانفي 2027، لكي يتمكن من تدوين النقائص والأخطاء لتصحيحها خلال المعسكرات القادمة التي تتوافق مع فترات التوقف الدولي، كما أنه من المقرر أن تكون تربصات خاصة باللاعبين المحليين بالجزائر.
للإشارة ينتقل المنتخب الوطني إلى سلوفينيا من أجل الدخول في تربص تحضيري بداية من 8 أوت الجاري ويتخلله 3 لقاءات ودية، من أجل تقييم مدى نجاح العمل الذي قام به التعداد في الجزائر وفي نفس الوقت من أجل تصحيح الأخطاء، حيث سبق للفريق ان دخل في معسكر مغلق من 13 جويلية إلى 1 أوت ركز خلاله الطاقم الفني على الاسترجاع والعمل التكتيكي، إلا أن التواجد في مركز يتوفر على كل المؤهلات والظروف التي تسمح بالتركيز على التدريبات والعمل الجاد بسلوفينيا يعتبر جد مهم لربح الوقت والحفاظ على تركيز اللاعبين، إضافة إلى برمجة لقاءات ودية والتي ستكون لها أثر كبير من الناحية الذهنية للدخول في أجواء المنافسة.
من جهة أخرى فإن المنتخب الوطني ( سيدات) هو الآخر يواصل التحضيرات بجدية عالية من أجل ضمان أفضل جاهزية للحدث المتوسطي، حيث يتنقل التعداد إلى تونس للدخول في تربص تحضيري مغلق بقيادة المدرب عبد الرحمن حاج حمري يمتد من 4 إلى 8 أوت 2026 تتخلله مباراتين وديتين ضد المنتخب التونسي، الأولى ستكون يوم 5 أوت والثانية يوم 7 أوت، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي تتكون من لاعبات صغيرات في السن أغلبهن منتخب أقل من 20 سنة.





