بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تنقل وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، أمس الاثنين، إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بولاية تيميمون لتفقد الحالة الصحية للمصابين في حادث المرور الذي وقع السبت الماضي إثر اصطدام حافلة لنقل المسافرين بشاحنة، مخلفا وفاة 4 أشخاص وإصابة 43 آخرين بجروح متفاوتة.
وقام وزير الصحة بنقل تعازي السيد رئيس الجمهورية ومواساته الصادقة إلى عائلات ضحايا هذا الحادث الأليم، مؤكدا تضامن الدولة ووقوفها إلى جانب أسر الضحايا، مع الحرص على مواصلة التكفل الأمثل بالمصابين.وحرص الوزير على تفقد الحالة الصحية لكل جريح، حيث استمع إلى شروحات الطواقم الطبية حول الوضعية الصحية للمصابين ومستوى التكفل العلاجي المقدم لهم، مشددا على “ضرورة مواصلة توفير أفضل الرعاية الطبية والنفسية إلى غاية تماثلهم للشفاء”، معبرا عن “تقديره الكبير لروح التضامن والتآزر التي عكست أصالة المجتمع الجزائري وقيمه الإنسانية الراسخة في مثل هذه الظروف”.
كما أشاد الوزير بـ«الجهود الكبيرة التي تبذلها الأطقم الطبية وشبه الطبية وكافة مستخدمي المؤسسة الاستشفائية”، مثمنا “احترافيتهم وسرعة تدخلهم وتجندهم لضمان التكفل الأمثل بالمصابين، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي وقدرته على الاستجابة الفورية للحالات الاستعجالية”.وتفقد وزير الصحة، عددا من الهياكل الصحية ببلدية أولاد سعيد. وفي إطار زيارته الميدانية إلى ولاية تيميمون، قام وزير الصحة بزيارة العيادة متعددة الخدمات “المجاهد يحياوي محمد بن محمد عبد الله”، والعيادة متعددة الخدمات “ماسين”، الكائنتين ببلدية أولاد سعيد، حيث تفقد مختلف المصالح الطبية التابعة للمنشأتين، كما وقف على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وكذا الإمكانات البشرية والمادية المتوفرة.وخلال معاينته لمشروع إنجاز عيادة متعددة الخدمات بحي 300 مسكن، استمع السيد آيت مسعودان إلى شروحات حول مدى تقدم الأشغال ومراحل الإنجاز، ليؤكد على “ضرورة تسريع وتيرة الأشغال واحترام الآجال التعاقدية، مع الالتزام بمعايير الجودة، حتى يتم وضع المشروع حيز الخدمة في أقرب الآجال، بما يعزز التغطية الصحية ويستجيب لاحتياجات سكان المنطقة”، مشددا على “مواصلة تحسين الخدمات الصحية وتقريبها من المواطن، ومتابعة مشاريع الإنجاز ميدانيا لضمان دخولها الخدمة في الآجال المحددة، بما يساهم في تحسين التكفل الصحي عبر مختلف مناطق الولاية.

