يومية الشعب الجزائرية
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث مؤشرات

تأمــين العقــود والدفـاع عــن مصالـح الدولــــة.. الخبــــير جمعـة لــــــ«الشعــب»:

درع قانوني مستحــدث لصيانـــة الاستثمــارات الوطنيــة

هيام لعيون
الأربعاء, 5 أوت 2026
, مؤشرات
0
درع قانوني مستحــدث لصيانـــة الاستثمــارات الوطنيــة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 تكريــس منــاخ الأعمــال وتوفــير ضمانــــــات قانونيــة أكـــــبر للمتعاملـــين 

ركيــــزة أساسيــــة لتوحيـــد إستراتيجيــة الدفــاع عــن مصالح الدولة

في خطوة تعكس توجّها جديدا نحو تعزيز الأمن القانوني للاستثمار، أقرّت الجزائر إنشاء المديرية العامة للتحكيم الدولي، التابعة مباشرة لمصالح الوزير الأول، لتتولى إدارة ملفات المنازعات الدولية وتمثيل الدولة أمام هيئات التحكيم المختصة، في إطار إصلاح مؤسّساتي يرمي إلى تعزيز حماية المصالح الاقتصادية الوطنية، وتحسين مناخ الأعمال، وتوفير ضمانات قانونية أكبر للمستثمرين، بالتزامن مع تنامي المشاريع الكبرى والشراكات الاقتصادية الدولية.
تشكّل الهيئة ركيزة أساسية لتوحيد استراتيجية الدفاع عن مصالح الدولة، والحدّ من المخاطر القانونية، والارتقاء بجودة العقود الاستثمارية، بما يعزّز جاذبية الجزائر للاستثمار الأجنبي، ويرسّخ ثقة المتعاملين الاقتصاديّين في المنظومة القانونية الوطنية.
وأوضح الخبير الاقتصادي، نبيل جمعة، في تصريح لـ»الشعب»، أنّ المرسوم التنفيذي رقم 26-270، الصادر في العدد 56 من الجريدة الرّسمية، أسّس لمديرية عامة للتحكيم الدولي تتبع مباشرة مصالح الوزير الأول، وهو ما يعكس المكانة الاستراتيجية التي بات يحتلها ملف التحكيم الدولي، في ظل توجّه الجزائر إلى تعزيز جاذبية الاستثمار وحماية مصالحها الاقتصادية.
كما أكّد أنّ المديرية تتمتّع باختصاص حصري في ملفات التحكيم الدولي، خاصة النزاعات المتعلقة بالاستثمار، سواء تلك التي تنشأ بين الدولة والمستثمرين الأجانب بشأن استثمارات محمية بموجب معاهدة دولية أو قانون وطني أو عقد استثماري، أو النزاعات التي تكون الدولة أو الجماعات المحلية أو الهيئات والمؤسّسات العمومية طرفا فيها، إضافة إلى النزاعات ذات الطابع التجاري التي يكون أحد أطرافها أجنبيا، بما في ذلك القضايا التي تخص المؤسّسات والهيئات العمومية والجماعات المحلية وبعض المؤسّسات المالية والبنوك، بما يضمن معالجة هذه الملفات في إطار مؤسّساتي موحّد ومتخصّص.
وأضاف أنّ المديرية ستتولى رسم وتنفيذ السياسة الوطنية في مجال التحكيم الدولي، وتمثيل الدولة الجزائرية والدفاع عن مصالحها أمام مختلف هيئات التحكيم، سواء خلال مرحلة التسوية الودية أو أثناء إجراءات التحكيم، إلى جانب متابعة تنفيذ الأحكام التحكيمية النهائية، بما يعزّز كفاءة إدارة المنازعات الدولية ويوفّر حماية أكبر للمصالح الاقتصادية الوطنية.

بنـاء الثقــة ومواكبـــــة أفضــل الممارســات الدوليــــة

أكّد جمعة أنّ إنشاء المديرية العامة للتحكيم الدولي يمثل خطوة مؤسّساتية واستراتيجية في مسار تحديث منظومة الاستثمار بالجزائر، باعتبارها تنقل إدارة منازعات الاستثمار والتحكيم الدولي إلى هيئة متخصّصة تتبع مباشرة مصالح الوزير الأول أو رئيس الحكومة، حسب الحالة، بما يعكس الأهمية التي توليها الدولة لحماية مصالحها الاقتصادية.وأوضح أنّ توحيد معالجة ملفات التحكيم ضمن هيئة واحدة، من شأنه تعزيز فعالية الدفاع عن الحقوق والمصالح الاقتصادية للدولة، وضمان انسجام المواقف بين مختلف الإدارات والقطاعات، فضلا عن المساهمة في إعداد مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بتسوية المنازعات الدولية.
وأشار إلى أنّ من أبرز المهام التي أسندها المرسوم إلى المديرية مرافقة الإدارات والمؤسّسات العمومية والجماعات المحلية في إعداد وصياغة العقود المبرمة مع الشركاء الأجانب، بما يعزّز سلامة الالتزامات التعاقدية، ويحدّ من المخاطر القانونية التي قد تؤدي إلى نزاعات مستقبلية، إلى جانب ضمان التنسيق بين مختلف القطاعات الوزارية والإدارات المعنية بالنزاعات، والتفاوض والتوقيع، باسم الدولة، على اتفاقيات التسوية الودية وفقا للتشريع الوطني والاتفاقيات الدولية.
وشدّد الخبير الاقتصادي على أنّ تمكين المديرية من الاستعانة بمحامين ومستشارين وخبراء وطنيّين وأجانب يمثل مكسبا مهما، لأنه يوفّر أعلى مستويات الخبرة الفنية والقانونية في إدارة ملفات التحكيم الدولي، ويعزّز قدرة الجزائر على حماية مصالحها الاقتصادية، ويواكب المعايير والممارسات الدولية المعتمدة في هذا المجال، بما ينسجم مع الإصلاحات التي تعرفها المنظومة الاستثمارية في البلاد.
وأضاف أنّ اختصاصات المديرية لا تقتصر على منازعات الاستثمار، وإنما تمتد إلى النزاعات التجارية التي تكون فيها الهيئات والمؤسّسات العمومية أو الجماعات المحلية طرفا إلى جانب متعامل أجنبي، كما ستتكفّل بمتابعة إجراءات التحكيم المرفوعة ضدّ الدولة والعمل على تنفيذ الأحكام التحكيمية النهائية في آجال معقولة، بما يرسّخ فعالية الأداء المؤسّسي في إدارة هذا النوع من القضايا.
وأكّد أنّ من أهم مكاسب المرسوم توحيد استراتيجية الدفاع عن مصالح الدولة وهيئاتها ومؤسّساتها العمومية، وضمان انسجام مختلف المتدخّلين في إدارة ملفات التحكيم، مع تمكين المديرية من الاستعانة بالخبرات الوطنية والدولية كلما اقتضت طبيعة القضايا ذلك، بما يعزّز كفاءة الدفاع عن الحقوق الاقتصادية للجزائر أمام هيئات التحكيم الدولية.
ويرى جمعة أنّ إنشاء المديرية العامة للتحكيم الدولي ستكون له انعكاسات مباشرة على تحسين مناخ الاستثمار والأعمال، باعتبارها تمثل مخاطبا مؤسّساتيا موحّدا ومتخصّصا في إدارة منازعات الاستثمار والتحكيم الدولي، بما يحد من تضارب المواقف بين الإدارات والمؤسّسات المختلفة، ويوفّر وضوحا أكبر في آليات معالجة النزاعات.

تقليــص المخاطــــر وتحـســـين جـــودة العقـود

أوضح محدثنا أنّ هذه الخطوة ستُسهم في تقليص المخاطر القانونية، وتسريع تسوية النزاعات، وتحسين جودة العقود الاستثمارية منذ مرحلة التفاوض، وهو ما يقلّل من احتمالات اللّجوء إلى التحكيم الدولي مستقبلا، ويخفض الأعباء المالية التي قد تتحملها الخزينة العمومية نتيجة التعويضات أو الأحكام الصادرة ضدّ الدولة، فضلا عن تعزيز الصورة القانونية والاستثمارية للجزائر لدى الهيئات والمؤسّسات الدولية.وأضاف أنّ المديرية ستساهم، على المدى المتوسط والبعيد، في تعزيز جاذبية الجزائر للاستثمار الأجنبي المباشر، من خلال توفير قدر أكبر من الأمن القانوني والشفافية وتحسين بيئة الأعمال، لافتا إلى أنّ المستثمر الدولي يبحث، قبل كل شيء، عن وضوح القواعد القانونية، وسرعة الفصل في النزاعات، ووجود مؤسّسات متخصّصة تمتلك الكفاءة والخبرة الكافية لحماية الحقوق وضمان تنفيذ الالتزامات، وفقا للمعايير الدولية.وأشار إلى أنّ الجزائر تمتلك تجربة سابقة في مجال التحكيم التجاري والدولي، مذكّرا بوجود مكتب للتحكيم الدولي كان ينشط في إطار الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.وخلص الخبير الاقتصادي، الذي سبق له أن كان عضوا في هيئات متخصّصة في التحكيم في مجالي الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى أنّ استحداث المديرية العامة للتحكيم الدولي يمثل فرصة لإحياء هذا المسار المؤسّساتي، والاستفادة من الخبرات الوطنية والدولية، بما يعزّز جودة العقود التجارية والاستثمارية، ويرفع كفاءة التفاوض مع الشركاء الأجانب، ويسرّع تسوية المنازعات الدولية، سواء بالنسبة للمستثمرين أو البنوك أو مختلف المتعاملين الاقتصاديّين، بما يخدم تنافسية الاقتصاد الوطني ويعزّز ثقة المستثمرين في البيئة القانونية الجزائرية

المقال السابق

خـزان الفـن الجزائـري يتجدّد بتجـارب واعــدة

المقال التالي

جزائر التحديات..آليات جديدة لحماية المــــال العــام

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر المنتصرة.. «المعرفة» رأسمال و»الابتكار» محرّك الثروة
مؤشرات

البحث الجامعي في صلب التنمية المستدامة

الجزائر المنتصرة.. «المعرفة» رأسمال و»الابتكار» محرّك الثروة

23 أكتوبر 2026
تمويل المشاريع المبتكرة رهان ترسيخ اقتصاد المعرفة
مؤشرات

الاستثمار في رأس المال البشري أساس الاقتصاد المستدام.. مير أحمد لـ»الشعب»:

تمويل المشاريع المبتكرة رهان ترسيخ اقتصاد المعرفة

23 أكتوبر 2026
الجامعة الجزائرية مصنع الأفكار المنتجـــة للــثروة
مؤشرات

ديناميكية عالية لتجسيد روح المقاولاتية الجامعية.. محمد عجيلة لـ»الشعب»:

الجامعة الجزائرية مصنع الأفكار المنتجـــة للــثروة

23 أكتوبر 2026
الرهــان.. تعويـض الواردات بمنتجات جزائريـة مبتكـرة
مؤشرات

“بروتوماركت 2” قاطرة نحو الاقتصاد المنتج.. الخبير هواري تيغرسي لـ”الشعب”:

الرهــان.. تعويـض الواردات بمنتجات جزائريـة مبتكـرة

23 أكتوبر 2026
”بروتــوماركـت 2”.. مسار الانتقال إلى الثروة المستدامة
مؤشرات

خطوة تاريخية غير مسبوقة.. الخبير فارس مسدور لـ«الشعب”:

”بروتــوماركـت 2”.. مسار الانتقال إلى الثروة المستدامة

23 أكتوبر 2026
لا زيادات في تسعيرة الكهرباء والغاز
مؤشرات

عجـــال يعـــرض أولويــــات القطــاع بالمجلـــس الشعبـــي الوطنـــي:

لا زيادات في تسعيرة الكهرباء والغاز

20 أكتوبر 2026
المقال التالي
جزائر التحديات..آليات جديدة لحماية المــــال العــام

جزائر التحديات..آليات جديدة لحماية المــــال العــام

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط