كشف قائد المنتخب الوطني لكرة اليد مسعود بركوس في حوار لـ “الشعب” أن التحضيرات الخاصة بالألعاب المتوسطية القادمة تجري بجدية عالية، حيث ثمن الخطوة المهمة التي تتمثل في تعيين محضر بدني ضمن الطاقم الفني، حتى يتمكن التعداد من العمل في كل الجوانب للوصول للهدف المسطر بإيطاليا من 21 أوت إلى 3 سبتمبر 2026، والمتمثل في التواجد في منصة التتويج.
الشعب: كيف تجري التحضيرات الخاصة بألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026؟
مسعود بركوس: حاليا نتواجد في تربص بالجزائر العاصمة يمتد من 4 إلى 8 أوت وهو الموعد الثاني بالنسبة لي مع التعداد بقيادة المدرب الإسباني ألونسو سانغوينو، الأول كان في الفترة الممتدة من 13 جويلية الماضي إلى غاية 1 أوت، حيث عملنا على الجانب البدني والتكتيكي، كما أنه ركز على اللعب الجماعي بين اللاعبين لأن أغلبهم شباب حتى يكون اندماج بين عناصر التشكيلة، ورغم أننا وجدنا بعض العراقيل بسبب التنقل بين القاعات لكي يكون تكامل بين التدريبات وحصص تقوية العضلات، إلا أن المهم أن المنتخب الوطني هذه المرة بدأ العمل مبكرا بالمقارنة مع السابق وهذه النقطة جد إيجابية لأنها تسمح بكسب وقت أكبر مع بعض.
– هل هذه التربصات كافية للتحضير للألعاب المتوسطية؟
تعتبر التربصات التي قام بها الفريق مهمة لأن الناخب الوطني يعمل على تجسيد البرنامج الذي سطره مع الاتحادية .. أكيد ان اللاعبين سيستفيدون من التربصات لأن العمل مع بعض لفترة أطول وفي ظروف أفضل يساعد التعداد على الاندماج بما أن الفريق يشهد مرحلة تشبيب حيث يتواجد لاعبين شبان، ويجب أن يكون عمل كبير لكي يتمكنوا من رفع المستوى أكثر وتطوير مهاراتهم، كما أننا سنتنقل إلى سلوفينيا للدخول في آخر تربص يمتد من 8 إلى 19 أوت الجاري وسنلعب ثلاث لقاءات ودية هناك، تساعدنا أكثر للدخول في جو المنافسة قبل التنقل إلى إيطاليا للدخول في أجواء الألعاب المتوسطية التي ستنطلق يوم 21 أوت بحول الله.
– ما الهدف المسطر لألعاب المتوسط 2026؟
بالنسبة للنتائج، أكيد أننا سنقدم كل ما لدينا فوق البساط من أجل الفوز بأكبر عدد من اللقاءات، رغم أننا لا نعرف لحد الآن منافسينا إن كانوا سيلعبون بالفرق الأولى أم فرق الآمال، ورغم ذلك حضرنا أنفسنا لكي ندخل بقوة في أجواء الألعاب المتوسطية حتى نحقق الأفضل في طبعة تورينتو الإيطالية، منذ أول لقاء سيكون ضد تونس ثم نواجه قبرص وفي الجولة الثالثة من الدور الأول نلعب ضد اليونان، من أجل التأهل للدور الثاني وبعدها سنسير اللقاءات لتحقيق الهدف المباشر والمتمثل في التواجد في منصة التتويج، لأن هذا الحدث يبقى من أبرز المواعيد التي تشهد متابعة اعلامية وجماهيرية كبيرة ونحن سنقدم الأفضل لتشريف كرة اليد الجزائرية.
– ما اللّمسة التي أضافها المدرب الإسباني ألونسو سانغوينو؟
حاليا لا يمكنني التحدث عن هذه النقطة؛ لأنني عملت معه لفترة قصيرة جدا خلال المعسكر الماضي، وهذا التربص الثاني بالنسبة لي مع التعداد، لأنني لم اتنقل معهم في معسكر تونس بعدما قررت اعتزال اللعب دوليا، إلا أن المدرب الونسو اتصل بي وألحّ لكي نلتقي وتحدثنا بعدها مطولا، وأكد لي أنه بحاجة لخدماتي وخبرتي في التشكيلة في الفترة الحالية وطلب مني العودة ولن استطيع التردد عن الواجب الوطني، وأتمنى أن أقدم الإضافة اللازمة لزملائي في هذه الخرجة، خاصة أن أغلب التعداد من لاعبين شباب لهم مستقبل واعد لمواصلة حمل المشعل في قادم الاستحقاقات الدولية، ولكن لديه فرصة ممتازة من أجل العمل أفضل لأنه سيستفيد من مباريات الألعاب المتوسطية لتحضير بطولة العالم القادمة، وهناك نقطة يجب أن أتوقف عندها.
– ما هي؟
أثمّن تواجد محضر بدني ضمن الطاقم الفني والأمر يتعلق بعلاء الدين تقية وهذه النقطة تعتبر جد إيجابية لأنني منذ أن بدأت مشواري الدولي لم يكن هناك محضر بدني مع الفريق، لأن هذا المنصب جد مهم لمساعدة اللاعبين في العمل والتحضير الجيد بالنظر لأهمية العمل البدني وتقوية العضلات، حتى يكون تكامل في التدريبات من كل الجوانب وفي نفس الوقت فإن المحضر البدني دوره تقييم مستوى كل واحد من اللاعبين حتى يتم تحديد البرنامج المناسب للجميع، حتى يكون توازن بين كل اللاعبين خاصة بالنسبة للأسماء التي تنشط في البطولة الوطنية لأننا لحد الآن الأندية لم تعد للتدريبات الخاصة بالموسم الرياضي القادم، وهذا ما ينعكس سلبا على اللاعبين.
– بحكم الخبرة التي تملكها.. ما هي النصيحة التي تقدمها للاعبين الشباب؟
يجب أن يعملوا بجدية عالية اذا أرادوا النجاح من خلال الاستمرار في التدريب حتى في خارج التربصات مع المنتخب الوطني، لتفادي التأثر بتأخر الأندية في العودة للتحضيرات لأن المستوى العالي يستوجب العمل بحجم ساعي كبير، إضافة إلى الانضباط لأن اللعب مع المنتخب الوطني واجب ولهذا فإن الهدف المباشر يكمن في تقديم كل ما لديهم لتشريف الراية الوطنية وكرة اليد الجزائرية، وأتمنى أن تتغير الأمور للأفضل سواء بالنسبة للأندية التي تبقى مطالبة بالتكوين أو المنتخب الوطني من خلال تحديد تربصات عديدة، ومباريات ودية كثيرة في المستوى العالي لضمان أفضل جاهزية للاستحقاقات الكبرى.
– هل ستكون حاضرا في بطولة العالم بألمانيا 2027؟
لحد الآن نعم سأكون حاضرا بحول الله لأن المدرب يلح على ذلك رغم انني اريد الاعتزال وترك الفرصة للاعبين شباب، لكن قبلها نحن نركز على الألعاب المتوسطية التي تفصلنا عنها أيام قليلة وهدفنا تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في هذه الخرجة، كما أنها محطة مهمة أيضا لتحضير اللاعبين لبطولة العالم لأننا سنلعب لقاءات قوية ضد منتخبات كبيرة، كما أنني أشارك في الألعاب المتوسطية للمرة الرابعة في مشواري مع المنتخب الوطني .. الأولى كانت سنة 2009 وبعدها غبت عن محطة مرسين التركية، ثم شاركت في تاراغونا وبعدها بوهران، كما أنني لعبت 10 بطولات افريقية منذ سنة 2008، و6 بطولات عالم وفي حال شاركت في الطبعة القادمة بألمانيا 2027 ستكون السابعة بحول الله.





