شرعت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل في اتخاذ جملة من التدابير الاستباقية والوقائية بمختلف ولايات الوطن، تحسبا للتقلبات الجوية المرتقبة مع نهاية فصل الصيف وبداية فصل الخريف، حسب ما أفاد به، أمس السبت، بيان للوزارة.
تأتي التدابير، تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الرامية إلى «تعزيز الإجراءات الاستباقية ورفع مستوى الجاهزية، تحسبا للتقلبات الجوية المرتقبة مع نهاية فصل الصيف وبداية فصل الخريف، حيث شرعت ولايات الوطن في اتخاذ جملة من التدابير الوقائية على المستوى المحلي».
وفي هذا الإطار، عقدت السلطات المحلية «اجتماعات تنسيقية بمشاركة مختلف المصالح والهيئات المعنية، تم خلالها الوقوف على مستوى الجاهزية، وتقييم وضعية النقاط الحساسة والنقاط السوداء، وضبط مخططات التدخل تحسبا لأي اضطرابات جوية محتملة».
وأضاف البيان أن المصالح المعنية شرعت في عمليات «تنظيف وصيانة مجاري تصريف مياه الأمطار، والبالوعات، وشبكات الصرف الصحي والأودية والمجاري المائية، إلى جانب رفع العوائق ومعالجة النقائص المسجلة، بما يسمح بضمان انسيابية تصريف المياه والحد من مخاطر تجمعها وارتفاع منسوبها».
وفي سياق متصل، تم الشروع في «تعبئة وتسخير الإمكانات البشرية والمادية وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والمصالح، مع ضمان سرعة التدخل عند تسجيل أي طارئ، لاسيما بالمناطق والنقاط المعرضة لخطر الفيضانات».
وتندرج هذه العمليات في إطار تجسيد التعليمات الرامية إلى «العمل الاستباقي والوقائي وتعزيز الجاهزية الميدانية، بما يساهم في حماية المواطنين وممتلكاتهم والحد من آثار التقلبات الجوية المحتملة»، وفقا للبيان.



