تتواصل أشغال التهيئة الحضرية، عبر عدد من أحياء مدينة سيدي بلعباس، حيث يتمّ تزفيت الطرق التي اهترأت بفعل تجديد شبكات الصرف الصحي والمياه الشروب، في إطار تنفيذ برنامج تحسين الإطار الحضري الذي أطلقته السلطات الولائية بسيدي بلعباس.
يضمّ البرنامج، 13 عملية تهيئة مسّت عددا من الأحياء والمحاور المرورية لإعادة تأهيل وعصرنة شبكة الطرقات الحضرية عبر مختلف أحياء المدينة، ضمن مخطط متكامل، يهدف إلى إعادة الاعتبار للنسيج العمراني، وتحسين انسيابية حركة المرور، وتعزيز سلامة مستعملي الطريق.
وتتواصل الأشغال بعدة مواقع، من بينها إعادة تأهيل الطريق على مستوى شارع محمد الخامس، انطلاقا من إشارات المرور بمحاذاة مدرسة الأمير عبد القادر وصولا إلى الجسر السكة الحديدية.
كما تشمل العمليات الجارية تهيئة جزء من طرقات حي عبو والمنافذ المؤدية إلى شارع عيسات إيدير، وتزفيت الطريق المزدوج الرابط بين مديرية المصالح الفلاحية والمحطة النهائية للترامواي ومحطة نقل المسافرين بحي الساقية الحمراء، إضافة إلى تهيئة الفضاءات الخارجية لشارع 8 ماي 1945 بوسط المدينة.
وبالمقابل تمّ الانتهاء من إنجاز جزء معتبر من المشاريع واستلامها، ويتعلق الأمر بتهيئة وتزفيت الطرقات بحي التونسي بالقرب من محور الدوران المؤدي إلى حي بومليك، وإعادة تأهيل الطرقات المتضررة بحي الامتياز، إلى جانب إعادة تهيئة الطريق البلدي الرابط بين الطريق الوطني رقم 13 وحي الحرية على مسافة 800 متر.
كما تمّ استكمال أشغال تهيئة حي سوناكوم، وإعادة تأهيل شارع بن مسعود عبد القادر إلى غاية محور الدوار، المؤدي إلى مدخل حي عدة بوجلال على طريق تسالة، فضلا عن تهيئة المحيط الخارجي لمسجد حمزة بن عبد المطلب بحي الصخرة، وإنجاز أشغال تزفيت الطرقات بالحي الواقع على طريق تسالة.
ويأتي هذا البرنامج الطموح في إطار المساعي الرامية إلى منح العديد من أحياء مدينة سيدي بلعباس وجها عمرانيا جديدا، من خلال تحسين البنية التحتية للطرقات، وتسهيل حركة التنقل، والحدّ من الاختناقات المرورية، بما يضمن راحة المواطنين ويرتقي بجمالية المحيط الحضري.
وخلال الزيارات الميدانية التي قادها والي سيدي بلعباس كمال حاجي لمعاينة وتيرة تقدم الأشغال، شدّد على ضرورة تسريع إنجاز المشاريع الجارية، مع الالتزام الصارم بالمعايير التقنية ومقاييس الجودة المعتمدة، كما أسدى تعليمات للمسؤولين المعنيين بضرورة المتابعة اليومية للورشات، لضمان استكمالها في الآجال المحددة، وفق أفضل المواصفات الفنية، بما يحقق الأهداف التنموية المسطرة ويستجيب لتطلعات المواطنين.






