قامت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، الخميس، بزيارة إلى مركز البيانات التابع للمجلس، حيث تلقّت شروحات مفصّلة حول مكوناته وتجهيزاته، وآليات عمله، ودوره في تأمين ومعالجة وتخزين المعطيات والبيانات الرقمية للمجلس، حسبما أفاد به بيان لهذه الهيئة.
وأوضح المصدر ذاته، أنه عقب هذه الزيارة ترأّست رئيسة المجلس الشعبي الوطني، اجتماعا «خصّص لعرض ودراسة وضعية ملف الرقمنة بالمجلس الشعبي الوطني، حيث أكّدت حرصها على توفير أفضل الظروف لتمكين النواب من أداء مهامهم التشريعية والرقابية».
وأشارت بوفدش إلى إيلائها «عناية خاصة لعصرنة التسيير ورقمنة عمل المجلس، انسجاما مع مسار الإصلاح والتحديث، الذي يحرص رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على تجسيده، والرامي إلى تعميم الرقمنة وتعزيز الشفافية والحوكمة بما يساهم في تحسين الأداء وتعزيز فعالية الخدمات، في إطار الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي في الجزائر – رؤية 2030».
وفي هذا الإطار، أوضحت أنّ الهدف هو «الوصول إلى تحول رقمي حقيقي في طريقة التسيير والتفكير والعمل، بالاعتماد على المعلومة الدقيقة، الأنظمة المترابطة وتبسيط المسارات، بما يسمح باتخاذ القرار على أساس دقة المعطيات وموثوقيتها».
كما تمّ بالمناسبة تقديم عرض مفصّل حول «مدى تقدم مشاريع الرقمنة، شمل استعراض الوضعية الحالية للمنظومة الرقمية، والمشاريع المنجزة وتلك قيد التنفيذ، إلى جانب الاحتياجات المسجلة وآفاق تطويرها».
وعقب العرض، شدّدت رئيسة المجلس على «ضرورة مواصلة جهود الرقمنة وتطوير أساليب العمل»، داعية إلى «الاستمرار في تطوير المنظومة الرقمية للمجلس التي عرفت تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، والعمل على تعزيزها بما يتماشى مع احتياجات مختلف الهياكل والمصالح، ومواكبة مسار التحول الرقمي الذي تشهده مؤسّسات الدولة»، وفقا للمصدر ذاته.



