تؤثّر الإصابات على خط دفاع ريال مدريد، مرة أخرى، مع انطلاق منافسات الدوري الإسباني.
ويمتلك جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد، 5 مدافعين في الفريق الأول، لكن اثنين منهم سيغيبان عن المباراة الافتتاحية أمام إسبانيول، وهما إيدير ميليتاو وراؤول أسينسيو بسبب الإصابة. وذكرت صحيفة “آس”، أنّ ريال مدريد سيخوض مبارياته الأولى، بالثلاثي الدفاعي دين هويسين وأنطونيو روديغر وإبراهيما كوناتي.
وانضم كوناتي إلى التدريبات، الإثنين الماضي، وسيكون أمامه أسبوعان ومباراة ودية في فترة الإعداد أمام شالكه، من أجل الوصول لأفضل حالة بدنية قبل انطلاق الليغا. أمّا هويسين، الذي رغم تعرّضه لإجهاد بسيط منعه من المشاركة في أول اختبار رسمي، فإنه يأتي من موسم كان فيه أكثر قلب دفاع مشاركة مع الفريق، بعدما خاض 40 مباراة.
أمّا الخيار الثالث فهو روديغر، فقد تسبّبت إصابة في الركبة في تقليص جاهزيته خلال الموسم الماضي، لكنه تمكّن بالفعل من خوض 45 دقيقة في المباراة الودية أمام فرينكفاروس، وبدأ أساسيًا أمام ديبورتيفو.
لكن مع عدم انطلاق الموسم بعد، ووجود لاعبين في غرفة العلاج، تعود المخاوف لتخيّم على جماهير ريال مدريد، وعندما تشتد الأزمات، تأتي الحلول الكبيرة، وهذه المرة قدّمتها أكاديمية النادي.
ويمتلك فريق الرديف لريال مدريد، حلًا يحظى بثقة مورينيو، فقد بدأ كل من جوان مارتينيز وماريو ريفاس أساسيّين في أول مباراتين خلال فترة الصيف.
وأشاد المدرب البرتغالي بمستوى الثنائي الدفاعي، مع مطالبتهما في الوقت نفسه بالعمل على بعض الجوانب التي تحتاج إلى التحسين. ومع ذلك، سيتعين على أحدهما إكمال قائمة المباراة باعتباره قلب الدفاع الرابع مع انطلاق الدوري الإسباني.
ويُلقّب جوان مارتينيز بـ«راموس الجديد”، وهو الجوهرة التي يعمل النادي على صقلها في فالديبيباس، أمّا الورقة الأخرى فهي ماريو ريفاس، فقد سجّل قلب الدفاع، أول أهدافه مع الفريق الأول أمام فرينكفاروس، بعدما ارتقى بثقة كبيرة ليحول كرة عرضية إلى الشباك.
ومنحه مورينيو، مكانًا أساسيًا أمام فيورنتينا وفرينكفاروس، وتركه يعاني أمام مويس كين باعتبار ذلك جزءًا من عملية تعلمه واكتسابه للخبرة، كما وجّه إليه الرّسالة نفسها التي وجّهها إلى جوان مارتينيز.
وفي النهاية، يدخل الجهاز الفني للريال، بداية الموسم، بعدد محدود للغاية من الخيارات في قلب الدفاع، لكن فريق الكاستيا يقدّم خيارين كبيرين تألّقا خلال فترة الإعداد، من أجل مساعدة الفريق الأول في مواجهة إسبانيول.
ومن جهة أخرى، لا يزال ثلاثي ريال مدريد السابق، داني كارفاخال، ديفيد ألابا وداني سيبايوس، بلا ناد حتى الآن، بعد مغادرة الريال هذا الصيف.
ورحل كارفاخال وألابا، عن قلعة سانتياجو برنابيو، بعد انتهاء عقديهما، بينما أنهى سيبايوس، علاقته بالنادي، بعد التوصّل إلى اتفاق لإنهاء عقده، الذي كان يمتد حتى 2027. وأكّدت صحيفة موندو ديبورتيفو، أنّ اللاعبين الثلاثة يبحثون حاليًا، عن أندية جديدة للعب معها في موسم 2026-2027.
كارفاخال، البالغ من العمر 34 عامًا، كان يتدرّب إلى جانب خوسيلو في مدينة كرة القدم بمدينة لاس روزاس، مقرّ الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وينتظر اللاعبان هناك وصول عروض من الأندية المهتمة بالتعاقد معهما.
أمّا ألابا، البالغ من العمر 34 عامًا، فقد ذهب في إجازة بعد كأس العالم، ويتواجد حاليًا في ألمانيا بانتظار العثور على وجهته الجديدة، وقد كثر الحديث عن إمكانية انتقاله إلى الدوري السعودي، لكن المدافع النمساوي لا يزال في الوقت الحالي دون نادٍ.
أمّا داني سيبايوس، البالغ من العمر 30 عامًا، فقد تدرّب أيضًا في مدينة كرة القدم في لاس روزاس. وارتبط اسم سيبايوس بعدة أندية أبدت اهتمامها بالتعاقد معه، لكنه يبدو أنه ينتظر أن يجد ريال بيتيس، الصيغة المالية المناسبة لإتمام صفقة ضمه. فيما أوضحت صحيفة آس، أنّ وكلاء سيبايوس يعملون على عرضين آخرين، بخلاف ريال بيتيس.







