تصدّر النجم الفرنسي كيليان مبابي عناوين وسائل الإعلام الإسبانية، بعد مستواه الجيد خلال ودية ريال مدريد أمام شالكه، والتي انتهت بفوز الريال 3-0.
ذكرت شبكة «فوت ميركاتو»، أن وسائل الإعلام كانت واضحة في مقالاتها وتحليلاتها، بأنه يجب على اللاعب الفرنسي أن يجلب الألقاب إلى ريال مدريد هذا الموسم.
ونجح مبابي في تسجيل هدف التقدم بعد الدقائق الأولى من المباراة، مستغلًا تمريرة خلفية سيئة لينفرد بالحارس كاريوس، ويتفوق عليه في مواجهة مباشرة.
وكان مبابي، مصدر إزعاج دائم لدفاع شالكه، إذ أكثر من التحرك خلف الخط الدفاعي الألماني، كما بدا منخرطًا بشكل كبير في الجانب الدفاعي، وقدم مجهودًا واضحًا في استعادة الكرة، وفي نهاية المطاف، استبدله مورينيو بين شوطي المباراة.
ولم يحتج مبابي سوى 45 دقيقة حتى ترى الجماهير، حالة من الحماس تجاه مستواه، لكن الأهم أن وسائل الإعلام، سارعت إلى تذكيره بأن هذا الموسم يجب أن يكون موسم الألقاب.
فعلى سبيل المثال، أكدت صحيفة «آس»، «أن مبابي هو القائد الحقيقي، داخل الملعب، لهذا المشروع الذي بُني من أجل استعادة طريق الألقاب».
وفي مقال آخر، أوضحت الصحيفة أن مبابي كان بوضوح أفضل لاعب في الشوط الأول، وكتبت «إذا كان كيليان يريد أن ينافس على لقب أسطورة ريال مدريد، فإن جزءًا كبيرًا من هذا الإنجاز سيتحقق حتى جوان، وكل الظروف في صالحه، لأن النادي أحاطه بأفضل الزملاء الممكنين، وعلى رأسهم الأفضل على الإطلاق، مورينيو. يجب أن تكون المحاولة الثالثة هي الناجحة».
وكانت الرسالة نفسها تقريبًا حاضرة لدى إذاعة كادينا سير، التي تتوقع، أن يتمكن مبابي من رفع لقب كبير في نهاية موسمه الثالث مع ريال مدريد، مؤكدة: «أن الموسم الثالث سيكون هو موسم النجاح. على مستوى الإحصائيات، مبابي لاعب فريد من نوعه، لكن ما ينقصه هو الألقاب». وهكذا، فإن الدقائق 45 الأولى التي أسعدت جماهير ريال مدريد ووسائل الإعلام المدريدية، ستكون أيضًا بمثابة تذكير لكيليان مبابي، بأنه لم يعد لديه مجال للخطأ هذا الموسم، فالمطلوب منه أخيرًا أن ينجح في قيادة ريال مدريد إلى تحقيق ألقاب كبرى.







