أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أمس الاثنين، على انطلاق فعاليات المسابقة التصفوية الوطنية، المؤهلة للأسبوع الوطني للقرآن الكريم في طبعته الـ 28، وذلك عبر تقنية التحاضر عن بعد.
وفي كلمته الافتتاحية، أبرز الوزير أن هذه «المسابقة الكبرى التي تقام تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تأتي تجسيدا للمكانة الجوهرية التي يحظى بها القرآن الكريم في حياة الأمة ودوره التاريخي في الحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمع»، مشيرا إلى أن «العناية بالقرآن الكريم وتعليمه وتكريم أهله يندرج ضمن مسار الحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية».
وفي هذا الصدد، أشاد بلمهدي بالجهود المبذولة، في سبيل «التطوير المستمر للهياكل القرآنية، وتعزيز تأطير الأساتذة والشيوخ العاملين بالمدارس القرآنية والزوايا»، مذكّرا بأن هذه الجهود «ساهمت في تحقيق نتائج مشرفة للمتسابقين الجزائريين في مختلف المحافل والمسابقات القرآنية الدولية».
وفي سياق متصل، أفاد بلمهدي بأن «المسابقة التصفوية المحلية التي جرت عبر ولايات الوطن شهر يوليو المنصرم، شهدت مشاركة 1500 متسابق ومتسابقة من فئة الناشئة والشباب والكبار، إلى جانب منتسبي أقسام محو الأمية».
وأسفرت التصفيات المحلية – يضيف الوزير – عن «تأهل 200 متسابق للمشاركة في المرحلة الوطنية الحالية، والتي تجري ضمن ستة فروع على أن تفضي المنافسة إلى اختيار 10 الأوائل من كل فرع».
ومن المنتظر أن يتأهل عقب هذه المرحلة «60 متنافسا لخوض غمار نهائيات الأسبوع الوطني للقرآن الكريم في طبعته الـ 28 المزمع تنظيمها بولاية بجاية خلال العشر الأوائل من شهر سبتمبر المقبل».


