تحرص السلطات المحلية لولاية خنشلة، في إطار دفع المشاريع التنموية المعطلة والعمل على استلامها ووضعها حيز الخدمة في أحسن الآجال، على ضرورة الالتزام بتسليم مشروع المركب الجهوي لتدريب الفرق الوطنية، الواقع بمنطقة عين السيلان، داخل محيط التوسّع السياحي حمام الصالحين بإقليم بلدية الحامة في الآجال المحددة، ووضعه حيز الخدمة خلال هذا السداسي الجاري.
وقف والي الولاية مؤخرا على سير الأشغال بمختلف الورشات، حيث تشهد أشغال الأجنحة، الفندق والمسبح وقاعتين للرياضة وجناح الاسترجاع والسكنات، تقدما بنسب تتراوح بين 90 إلى 95 بالمائة، في الوقت الذي انطلقت فيه أشغال التهيئة الخارجية بوتيرة جيدة، من أجل ضمان انتهاء الأشغال في الموعد المحدّد خلال السداسي الجاري، ووضع هذا المرفق الرياضي الهام في الخدمة لاستقبال النخب الرياضية الوطنية وحتى الفرق الدولية.
ويتميز هذا المشروع بموقعه الجبلي على ارتفاع 1200 متر من سطح البحر، ما يؤهله لأن يكون وجهة مثالية للنخب الرياضية الوطنية والدولية، مع العلم أنه مصنّف من المشاريع القديمة المعاد بعثها، بعدما شهد تعطلا كبيرا قبل إعادة دفعه، منذ أكثر من سنة، بسبب مشاكل وأخطاء تقنية ونقص في الدراسة، أدت إلى توقيف أشغاله.وتمّ على إثر ذلك إعداد دفتر شروط لدراسة تكميلية جيوتقنية معمّقة وإعادة النظر في الأشغال والمخطّطات، بما يضمن سلامة المشروع ككل، ليخضع بعدها إلى عدة عمليات تقييم انتهت إلى إعادة جلب الأغلفة المالية، وفقا للتصور الجديد ودفع الورشات من جديد.




