يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 21 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

الشيــخ الدكتــور محمد العيـــد التيجانــي

حين يلتقي المختبر العلمي بمحراب الأنوار

الصادق سليماني
الجمعة, 21 أوت 2026
, مساهمات
0
حين يلتقي المختبر العلمي بمحراب الأنوار
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

رؤيــــة متجـــــدّدة عمادهـــــا ثلاثيــــة العلـــم والعمـــل والعبــــــادة

جمع الشيخ الدكتور سيدي محمد العيد التيجاني التماسيني، على امتداد أكثر من سبعة عقود، بين مسارين قلّ أن اجتمعا بهذه الصورة في شخصية واحدة: مسار التكوين الروحي والديني في رحاب الزاوية التيجانية بتماسين، ومسار أكاديمي قاده إلى التخصص في الفيزياء الصلبة بجامعة باريس، قبل أن يعود إلى الجزائر أستاذا وباحثا وإطارا جامعيا، ثم يتولى مشيخة الزاوية وخلافة الطريقة التيجانية بتماسين.
تكمن خصوصية التجربة في قدرتها على وصل عوالم معرفية وروحية متباعدة في ظاهرها، وإقامة جسر بين العلم والدين، وبين العقل والروح، وبين التراث ومتطلبات العصر، فقد ظل الشيخ يحمل معه تكوين الزاوية إلى فضاء الجامعة، ثم عاد بالمعرفة الأكاديمية إلى فضاء الزاوية، لتتشكل لديه تدريجيا رؤية خاصة إلى وظيفة التصوف ودور المؤسسة الدينية في المجتمع المعاصر.
توفي الشيخ محمد العيد التيجاني يوم الخميس 20 أوت 2026، عن عمر ناهز 72 سنة، بعد مسيرة حافلة بالتعليم والتربية والإرشاد والنشاط الأكاديمي والثقافي.
وترك رحيله صدى واسعا في الأوساط الدينية والأكاديمية والرسمية، التي استحضرت مساره جامعا بين العلم والتعليم والتربية وخدمة الطريقة والمجتمع.
فــــــي رحـــاب الزّاويــــــة
ولد الشيخ محمد العيد التيجاني يوم الجمعة 4 رمضان 1373هـ، الموافق 7 ماي 1954، بتماسين، ونشأ في بيت ارتبط بالعلم والتربية الصوفية، وكان والده الشيخ محمد البشير التيجاني شيخا للزاوية قبل أن يخلفه ابنه في مشيختها سنة 2000. وفي هذا المحيط، تلقى محمد العيد تكوينه الديني الأول، بالتوازي مع تعليمه النظامي، فتفتحت شخصيته مبكرا على القرآن والعلوم الشرعية واللغة والتربية الروحية.
شكّلت الزاوية التيجانية بتماسين – بالنسبة إليه – مدرسة متكاملة، جمعت بين العبادة والتعليم والتربية وخدمة المجتمع، وترتبط الزاوية بتاريخ عريق يعود إلى الخليفة سيدي الحاج علي التماسيني، أحد أبرز خلفاء الشيخ أحمد التيجاني، مؤسس الطريقة التيجانية.
وعلى امتداد تاريخها، أدّت الزاوية أدوارا دينية وتعليمية واجتماعية، كما ارتبط حضورها بمراحل مهمة من التاريخ الوطني، خاصة خلال فترة الاحتلال الفرنسي والثورة التحريرية.
وفي هذه البيئة، تشكّلت البدايات الأولى لشخصية ستتجه لاحقا إلى الجمع بين مسارين معرفيين، فالقرآن والفقه واللغة والذكر والتربية الروحية، كانت حاضرة في تكوينه المبكر، إلى جانب المدرسة الحديثة والعلوم العقلية.
وقد أتاح هذا التنوع في مصادر المعرفة للشيخ، في مراحل لاحقة، بناء تصور يقوم على التكامل بين التكوين الروحي والتكوين العلمي.
مــــن الرّياضيـــــــات إلى فيزيــــاء الصلــــــــب
حصل محمد العيد التيجاني على شهادة البكالوريا في شعبة الرياضيات عام 1974 بثانوية الأمير عبد القادر بتقرت، ثم واصل دراسته الجامعية في الفيزياء بجامعة قسنطينة، حيث حصل على شهادة الدراسات المعمقة في الفيزياء عام 1978.
اتجه بعد ذلك إلى فرنسا لمواصلة تكوينه العالي، فحصل سنة 1996 على الدكتوراه في الفيزياء الصلبة من جامعة باريس، مركز أورساي.
فتح التخصص في الفيزياء الصلبة أمامه أفقا معرفيا يقوم على الملاحظة الدقيقة والتحليل والاستنتاج والانضباط المنهجي، وقد انعكس هذا التكوين العلمي على شخصيته وطريقة تفكيره، فأصبح العلم بالنسبة إليه ممارسة للعقل وأسلوبا في التعامل مع الظواهر، إلى جانب كونه تخصصا أكاديميا ومهنيا.
وبعد عودته إلى الجزائر، ارتبط اسمه بجامعة قسنطينة، حيث تولى مهام التدريس والبحث والتأطير الأكاديمي والإدارة الجامعية، ووصل إلى منصب عميد كلية العلوم، وفق المصادر التي تناولت مسيرته. وهكذا انتقل من مقاعد الدراسة والبحث في الجامعات إلى ممارسة التعليم والتأطير، قبل أن يعود إلى فضاء الزاوية حاملا معه تجربة جامعية وعلمية واسعة.
في شخصية الشيخ، اجتمعت تجربتان معرفيتان متكاملتان: تكوين روحي متجذر في الزاوية، وتكوين علمي حديث تشكل في الجامعة والمختبر، ومن هذا التلاقي ستنبثق لاحقا رؤيته الخاصة إلى تجديد التصوف.
من التّصوّف السّلوكـي إلى التّصـــوّف العلمــي
تقدّم تجربة محمد العيد التيجاني أحد النماذج الجزائرية اللافتة في النقاش حول تجديد التصوف، وقد تناولتها دراسات أكاديمية من زاوية الانتقال من الممارسة الروحية السلوكية إلى ما اصطلح عليه بـ “التصوف العلمي”، ويقوم هذا التصور على توسيع مجال الفعل الصوفي ليشمل المعرفة والعمل وخدمة المجتمع، مع المحافظة على الأسس الروحية والتربوية للتجربة الصوفية.
ويحمل مفهوم “التصوف العلمي” في تجربة الشيخ دلالة فكرية وتربوية أكثر من كونه مصطلحا في مجال العلوم التجريبية، فالعلم هنا يمثل المعرفة والمنهج والوعي، والعمل يجسد تحويل المعرفة إلى أثر، بينما تمنح العبادة لهذه الحركة بعدها الأخلاقي والروحي.
من هذه الرؤية، برزت ثلاثية العلم والعمل والعبادة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في الخطاب التربوي المرتبط بتجربة الشيخ، فطلب العلم يقود إلى الفهم، والعمل يحول الفهم إلى إنتاج وخدمة، والعبادة تمنح الإنسان ميزانا أخلاقيا يحفظ توازنه ومسؤوليته.
وتكتسب هذه الرؤية أهمية خاصة في عصر تواجه فيه المؤسسات الدينية أسئلة متجددة حول الشباب والتعليم والعولمة والتكنولوجيا والتحولات الاجتماعية، وفي هذا السياق، اتجه الشيخ إلى تقديم الزاوية باعتبارها مؤسسة قادرة على التفاعل مع العصر، والاستفادة من أدواته، مع الحفاظ على مرجعيتها الروحية.
ويرتبط هذا التوجه بالمقولة المنسوبة إلى مؤسس الطريقة التيجانية، الشيخ أحمد التيجاني: “بسير زمانك سر” التي تحولت في الخطاب التربوي للزاوية إلى مدخل للتأكيد على مواكبة العصر مع الحفاظ على الأصول. وتناولت دراسات جامعية هذه الفكرة باعتبارها أحد مرتكزات الرسالة التربوية المعاصرة لزاوية تماسين.
الزاويـــــــــة مؤسّســــة معاصـــــرة
تولى محمد العيد التيجاني مشيخة الزاوية عقب وفاة والده، وكانت مبايعته يوم أول شوال 1420هـ، الموافق 7 جانفي 2000، ودخلت الزاوية في عهده مرحلة جديدة اتسمت بتوسيع نشاطها العلمي والثقافي والتربوي.
فرضت هذه المرحلة على الشيخ مهمة مزدوجة: صون هوية الزاوية ومرجعيتها، وفتح أبوابها أمام أسئلة الإنسان المعاصر، ومن هنا اتسع الاهتمام بالمحاضرات والملتقيات والدروس والأنشطة الثقافية، إلى جانب توظيف الوسائط الحديثة في نشر المعرفة والتواصل مع جمهور أوسع، وأصبح التعليم محورا مركزيا في خطاب الزاوية، إلى جانب التربية والوعظ والإرشاد وإصلاح ذات البين، كما شملت الرسالة التربوية فئات عمرية واجتماعية متعددة، من الأطفال والشباب إلى النساء وكبار السن، بما يعكس تصورا للزاوية باعتبارها مؤسسة تربوية واجتماعية متفاعلة مع محيطها.
واستمرّت مظاهر التعليم التقليدي، ومنها مجالس سرد صحيح البخاري التي احتضنتها الزاوية في السنوات الأخيرة تحت إشراف الشيخ، لتجمع بين دراسة الحديث والتكوين الديني والتربية السلوكية.
وبذلك أخذت الزاوية في تصور الشيخ صورة فضاء متعدد الوظائف: مكان للعبادة، ومدرسة للعلم، ومنبر للحوار، ومؤسسة للتربية، ومجالا للتفاعل مع المجتمع وقضاياه.
العلــــــم في خدمــــــة المجتمـــع
احتلّ مفهوم العمل مكانة أساسية في رؤية الشيخ، باعتباره الامتداد الطبيعي للمعرفة والتربية، فالإنسان المتعلم، في هذا التصور، يحمل مسؤولية تحويل ما اكتسبه من معرفة إلى منفعة عامة، فيما تمنح التربية الروحية للعمل بعده الأخلاقي والإنساني.
وتستند هذه الرؤية إلى إرث طويل للزوايا الجزائرية التي أدت أدوارا تعليمية واجتماعية ووطنية، غير أنّ تجربة محمد العيد التيجاني أعادت صياغة هذا الدور في ضوء أسئلة القرن الحادي والعشرين، فالزاوية يمكن أن تكون فضاء للتعليم والثقافة والتكافل والإنتاج وخدمة المجتمع، وأن تفتح أمام الشباب مجالا للجمع بين المعرفة والقيم.
وتكشف نشاطات الزاوية عن اهتمام بالتعليم وبناء الإنسان وتشجيع الشباب على تحصيل العلم وربطه بالأخلاق

والمسؤولية، كما ركّز خطاب الشيخ على الإتقان في العمل، وطلب العلم النافع، والحكمة، وإصلاح ذات البين، وهي قيم تضع التربية الروحية في صلب الحياة اليومية.
إرث يتجـــاوز حــــــدود الطّريقـــة
امتدّ حضور محمد العيد التيجاني إلى المجال الأكاديمي والثقافي والمؤسساتي، إلى جانب دوره الديني والروحي، وارتبط اسمه، وفق المصادر التي تناولت سيرته، بالمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وبالمجلس العلمي لجامع الجزائر، فضلا عن مشاركاته في عدد من الفعاليات العلمية والثقافية.
وتكشف هذه المسيرة عن شخصية جمعت بين أدوار متعددة: عالم فيزياء، وأستاذ جامعي، وشيخ زاوية، وخليفة للطريقة التيجانية، وشخصية فاعلة في المجال الثقافي والديني.
وتطرح هذه التجربة سؤالا أوسع من سيرة صاحبها: ما الدور الذي تستطيع الزوايا أن تؤديه في المجتمع المعاصر؟
تقدّم تجربة محمد العيد التيجاني إحدى الإجابات الممكنة عن هذا السؤال؛ فالزاوية، وفق هذا التصور، تستطيع الاستفادة من العلوم الحديثة والتكنولوجيا ووسائل الاتصال، مع المحافظة على رسالتها الروحية والتربوية، والتصوف يستطيع بدوره أن يتحول إلى قوة أخلاقية واجتماعية تدفع الإنسان نحو العلم والعمل والإنتاج وخدمة الآخرين.
بـــــين محـــــراب الأنــــــــــوار ومختــــــبر الفيزيــــاء
تختصر صورة عالم الفيزياء الذي تولى مشيخة الزاوية جانبا كبيرا من خصوصية مسيرة محمد العيد التيجاني، ففي المختبر اكتسب الدقة والمنهج والتحليل، وفي الزاوية اكتسب المعنى والقيمة والتربية الروحية، وبين المجالين تشكلت رؤية حاولت أن تجعل المعرفة وسيلة لبناء الإنسان، وأن تجعل العبادة مصدرا للقيم، وأن تجعل العمل ترجمة عملية للعلم.
رحيله في أوت 2026 يطوي صفحة من تاريخ زاوية تماسين، ويفتح في الوقت نفسه مساحة واسعة للتأمل في تجربته ومشروعه. فالإرث الذي خلفه يتجاوز حدود المشيخة والخلافة إلى سؤال العلاقة بين التراث والحداثة، وبين المؤسسة الدينية والجامعة، وبين المعرفة والقيمة.
وفي زمن تتّسع فيه الفجوة أحيانا بين المعرفة والقيم، وتتحول فيه وفرة المعلومات إلى معرفة متخصصة لا تجد دائما طريقها إلى بناء الإنسان، تكتسب تجربة الشيخ محمد العيد التيجاني دلالة تتجاوز حدود الطريقة والزاوية. فقد سعى إلى إعادة وصل ما يبدو منفصلا في الوعي المعاصر: العلم بوصفه أداة لفهم العالم، والعمل بوصفه ترجمة للمعرفة إلى أثر، والعبادة بوصفها مصدرا للقيم والاتزان والمسؤولية. ومن هذا المنظور، تتكامل المعرفة والعمل والعبادة في بناء شخصية تجمع بين الكفاءة والأخلاق، وبين الطموح والالتزام الروحي.
ولعل هذا التكامل يمثل أحد أبرز وجوه الإرث الفكري والتربوي للشيخ؛ فقد سعى إلى منح الزاوية وظيفة تتجاوز المحافظة على الموروث إلى المساهمة في صناعة الحاضر، وجعلها فضاء يلتقي فيه العقل والروح، والجامعة بالزاوية، والتراث بأسئلة العصر. وهنا تكتسب تجربته قيمتها الأعمق: تجديد التصوف عبر إعادة الاعتبار إلى المعرفة والعمل والأخلاق، وربط الروح بمقتضيات الحياة، وتحويل المؤسسة الدينية إلى فضاء قادر على مخاطبة الإنسان المعاصر بلغة الأصالة والانفتاح معا.
يبقى مسار محمد العيد التيجاني تجربة مفتوحة على الدراسة والنقاش، لأنها تضع أمام الفكر الديني المعاصر سؤالا جوهريا: كيف يحافظ التراث الروحي على أصالته، ويظل – في الوقت نفسه – قادرا على الإسهام في بناء إنسان القرن الحادي والعشرين.

المقال السابق

دورتمونــد وإبسويــتش تـــاون يتنافسان على خدمات حاج موسى

المقال التالي

تعويــض المتضرّريـــن من الحرائـق.. يتواصل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

“ديـب سيـــك” ترفــع رهــان الوكــلاء المستقّلـين
مساهمات

طــوّرت نموذجهــا الرئيسـي وحقّقــــت نتائــــج مذهلة في الأمــن السيــبراني

“ديـب سيـــك” ترفــع رهــان الوكــلاء المستقّلـين

21 أوت 2026
هكـذا هنــدس بـن نبي حلول “مشكلة الثقافـة”..
مساهمات

درسهـــا علـى المستويـــين النفسـي والاجتماعـي

هكـذا هنــدس بـن نبي حلول “مشكلة الثقافـة”..

7 أوت 2026
الإنسـان بـــين الشاشـة والواقــع
مساهمات

الهوية الرقميــة والاغــتراب الافتراضــي..

الإنسـان بـــين الشاشـة والواقــع

7 أوت 2026
الجامعة الجزائرية تكسب رهان الجودة
مساهمات

إطـــلاق أول برنامـج وطنـي للحصــول علــى الأيـــــزو 9001-2015

الجامعة الجزائرية تكسب رهان الجودة

5 أوت 2026
”ثيميو”.. روبـــوت يحفز مواهــب البرمجـة لـدى الناشئــة
مساهمات

تجربة بيداغوجية ناعمة لنقل الأطفال إلى عالم الخوارزميات

”ثيميو”.. روبـــوت يحفز مواهــب البرمجـة لـدى الناشئــة

31 جويلية 2026
البريد الإلكتروني الذكي..رهانات الخصوصية وتحدّيات الأمان
مساهمات

الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولات هيكلية تعيد رسم المستقبل

البريد الإلكتروني الذكي..رهانات الخصوصية وتحدّيات الأمان

31 جويلية 2026
المقال التالي

تعويــض المتضرّريـــن من الحرائـق.. يتواصل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط