بصم المهاجم الدولي الجزائري أمين غويري، على بداية قوية مع فريقه أولمبيك مرسيليا، حين قاده، سهرة أول أمس، لتحقيق انتصار عريض في افتتاح مبارياته في “الليغ 1 الفرنسية أمام ستراسبورغ، حيث كان اللاعب الدولي الجزائري وراء تسجيل ثنائية خلال هذه المواجهة، التي أكد فيها على أنه عازم على تحقيق موسم استثنائي، مع نادي مرسيليا على مستوى البطولة.
نجح اللاعب الدولي الجزائري أمين غويري، في الظهور بشكل إيجابي مع فريقه أولمبيك مرسيليا، وقاده لتحقيق أول انتصار في الموسم على حساب ستراسبورغ، في افتتاح مبارياته في البطولة الفرنسية وهو الانتصار الذي يعود الفضل الأكبر فيه، إلى مهاجم المنتخب الوطني الذي نجح في تسجيل ثنائية.
من الناحية الفنية ظهر غويري بمستوى مميز، حيث كان وراء كل الكرات الخطيرة إلى غاية افتتاح باب التسجيل، بعد عرضية مميزة من البرازيلي بيكساو الذي كان وراء ركلة الجزاء، التي سجلها غويري ومنح من خلالها فريقه أفضلية التقدم بفارق مريح من الأهداف، وهو ما سهل الكثير من الأمور فيما بعد.
لعب غويري في منصب رأس الحربة وكانت له الحرية في التحرك خلال المباراة، حيث كان من الواضح أنه مرتاح من الناحية النفسية، في العمل مع المدرب برونو جينيزيو، حيث يعرف هذا الأخير غويري جيدا، ويدرك قيمته الفنية وهو ما جعله يظهر بهذا المستوى الفني المميز، خلال أولى مواجهات البطولة الفرنسية.
العلاقة بين المدرب جينيزيو وغويري تعود إلى سنوات خلت للوراء، حيث كان المدرب الفرنسي أول من منح الفرصة لغويري، من أجل اللعب مع الفريق الأول لنادي ليون، حيث اقتنع بقدراته وأدرك أنه اللاعب القادر على منح الإضافة، ونفس الأمر استمر في رين حيث كان جينيزيو وراء استقدامه، ومنحه الفرصة ليتألق وكان من بين نجوم الفريق.
قيام إدارة أولمبيك مرسيليا بالتعاقد مع جينيزيو لقيادة الفريق، كانت من بين العوامل المهمة التي شجعت غويري على البقاء، رغم العروض التي وصلته خاصة أنه لن يكون مطالبا بإقناع المدرب بإمكاناته، بحكم أن هذا الأخير يعرفه جيدا، ويدرك قيمته الفنية وهو ما سهل من مهمته في الظهور بشكل جيد في أولى مباريات البطولة.
وضعية غويري في أولمبيك مرسيليا تغيرت بدرجة كبيرة خلال الموسم الحالي، مقارنة بوضعيته في الموسم الماضي، حيث أضحى الآن النجم الأول في الفريق بعد رحيل كل من الغابوني أوباميانغ، والإنجليزي غرينوود وهو ما حرر اللاعب الدولي الجزائري، من الناحية النفسية وجعله يظهر بمستوى جيد.
يحب غويري أن يحس بأهميته في الفريق الذي يلعب له، حيث ينعكس هذا الأمر على مستواه وهو ما حدث له سابقا في رين، حيث كان النجم الأول وهو ما جعله يظهر بمستوى مميز، ويسجل في كل موسم العديد من الأهداف، وهو ما شجع إدارة أولمبيك مرسيليا على التعاقد معه، ومنحه فرصة اللعب في الفريق.
الموسم الحالي يرتقب أن يكون استثنائيا بالنسبة للمهاجم الدولي الجزائري، خاصة أن كل الظروف مهيأة له من أجل تحسين صورته في البطولة الفرنسية، والتأكيد على أنه من أفضل المهاجمين فيها، من خلال مواصلة معانقة الشباك خلال المباريات المقبلة، ورغم أن المأمورية لن تكون سهلة إلا أن غويري قادر على صنع الفارق.
من ناحية أخرى، يرتقب أن تزيد قيمة اللاعب المالية، بعد ظهوره بمستوى فني مميز خلال أولى مباريات البطولة الفرنسية، وفريقه لن يتراجع في طلب المزيد من الأموال، من الأندية التي تريد خدماته حيث كان من قبل يريد 25 مليون يورو، إلا أن الأمور ستتغير لا محالة بعد أن قدم اللاعب نفسه، على أنه واحد من النجوم المرتقبين للبطولة الفرنسية.
سيكون من الصعب على أنصار الفريق تجرع فكرة رحيل غويري، خاصة بعد ثنائيته أمام ستراسبوغ، وتأكيده على أنه اللاعب القادر على ترجمة الفرص إلى أهداف، وهو ما سيزيد من الضغط على إدارة الفريق التي قد تلجأ إلى حلول أخرى، من خلال بيع عقود لاعبين آخرين من أجل تغطية العجز المالي الموجود.







