الوزيـر الأول يستقبـل من طرف الرئيــس ماتاريــلا وميلونــي
علاقــات جزائريـــة إيطاليـة ممتـــازة وشراكـــة استراتيجيــــــة
سيفـي غريــب التقـى الرياضيين الجزائريـــين لتشجيعهـم
دعــم ثابــــت للبعثــــة الرياضيـة الوطنيـة بمنافســـة ايطاليـا
«المحاربـــون».. فــوز مستحـق على كوسوفو وبداية موفقة
ألعاب البحر المتوسط.. حضور جزائري مميز بالمحافـل الدوليـة
ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، شارك الوزير الأول، سيفي غريب، الجمعة في مراسم الافتتاح الرسمي للطبعة العشرين لألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي تحتضنها مدينة تارانتو الإيطالية، بحضور رئيس الجمهورية الإيطالية، السيد سيرجيو ماتاريلا، وعدد من رؤساء الدول والحكومات ووفود البلدان المشاركة.
تابع الوزير الأول، من المنصة الشرفية للملعب الرئيسي بمدينة تارانتو، مراسم حفل الافتتاح الذي شهد استعراض الوفود الرياضية المشاركة، من بينها البعثة الجزائرية، التي تخوض هذا الموعد المتوسطي بطموح تحقيق نتائج مشرّفة ورفع الراية الوطنية عاليًا في مختلف المنافسات.
وعلى هامش مراسم الافتتاح، شارك الوزير الأول في حفل الاستقبال الرسمي الذي أقامه الرئيس الإيطالي، السيد سيرجيو ماتاريلا، بحضور رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي، السيدة جورجيا ميلوني، على شرف رؤساء الوفود المشاركين في المراسم الرسمية لافتتاح الألعاب.
وبهذه المناسبة، نقل سيفي غريب تحيات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى الرئيس سيرجيو ماتاريلا ورئيسة مجلس الوزراء جورجيا ميلوني، معربًا عن تقدير الجزائر للتحضير الجيد لهذه الطبعة من الألعاب المتوسطية، ومتمنيًا لها كامل النجاح.
ومن جهتهما، عبّر الرئيس الإيطالي ورئيسة مجلس الوزراء عن خالص تحياتهما وتقديرهما لرئيس الجمهورية، مؤكدين عمق علاقات الصداقة التي تجمع الجزائر وإيطاليا.
كما شكّل اللقاء مناسبة للتعبير عن الارتياح للمستوى الرفيع الذي بلغته العلاقات الجزائرية الإيطالية في مختلف المجالات، والتأكيد على الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين لمواصلة تعزيز الشراكة الإستراتيجية الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف الميادين، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين.
للتذكير، فإن الوزير الأول سيفي غريب هو المسؤول الحكومي الرسمي الوحيد الذي نزل إلى أرضية الملعب لتحية الوفد الرياضي المشارك في ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
وتأتي هذه المشاركة لتؤكد حضور الجزائر في المحافل الرياضية والدبلوماسية الإقليمية، ولتعكس دعمها للبعثة الرياضية الوطنية المشاركة في هذا الاستحقاق المتوسطي الهام، وفقا للمصدر ذاته.
للتذكير، فإن الوزير الأول، سيفي غريب، التقى، بمدينة تارانتو الإيطالية، الرياضيين والرياضيات الممثلين للجزائر في الطبعة 20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط، حسب ما أورده بيان لمصالح الوزير الأول.
وخلال هذا اللقاء الذي جرى بحضور وزير الرياضة، وليد صادي، وسفير الجزائر لدى إيطاليا، محمد خليفي، ورئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، عبد الرحمن حماد، حرص الوزير الأول على إبلاغ أعضاء الوفد تحيات وتمنيات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بالتوفيق والنجاح، مثل ما أفاد المصدر ذاته.
«كما وجه كلمات تشجيعية تحفيزية للرياضيين، حثهم فيها على تقديم أفضل ما لديهم لتمثيل الراية الوطنية خير تمثيل، ورفع العلم الجزائري عاليا في هذا المحفل الرياضي الإقليمي، مشيدا بالروح العالية والجاهزية التي لمسها لدى عناصر النخبة الوطنية»، يضيف البيان.
وتشارك الجزائر في هذه الدورة بوفد يضم 248 رياضيا ورياضية يخوضون المنافسات في 27 اختصاصا رياضيا، وسط طموحات كبيرة لتحقيق نتائج متميزة وإثراء الرصيد الوطني من الميداليات.
وغادر الوزير الأول، سيفي غريب، جمهورية إيطاليا، أمس السبت، عائدا إلى أرض الوطن، بعد مشاركته، ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في المراسم الرسمية لافتتاح الطبعة 20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط، التي تحتضنها مدينة تارانتو الإيطالية، حسبما أفاد بيان لمصالح الوزير الأول، وكان في توديع الوزير الأول بمطار «تارانتو-غروتالي»، سفير الجزائر لدى الجمهورية الإيطالية، محمد خليفي.



