استفادت كلية الطب بجامعة «عمار ثليجي» بالأغواط من حصة تضمّ 34 منصبا جديدا للالتحاق بالتكوين في الإقامة الطبية برسم السنة الجامعية 2026-2027، وذلك بموجب قرار وزاري مشترك يحدد عدد المناصب المفتوحة للمسابقة على مستوى كليات الطب عبر الوطن، في خطوة تعزّز مسار التكوين الطبي المتخصص بالولاية والمنطقة.
شملت المناصب المفتوحة ثمانية تخصّصات طبية وجراحية، من بينها التخدير والإنعاش، جراحة العظام والرضوض، الجراحة العامة والهضمية، أمراض النساء والتوليد، طب الاستعجالات، الطب الشرعي، الأورام الطبية وطب الأمراض الصدرية.
وثمّن نائب عميد كلية الطب بجامعة الأغواط، الدكتور ماسينيسا بن يعقوب، القرار، واعتبره مكسبا للكلية وللولاية والولايات المجاورة، بالنظر إلى أهمية التكوين الطبي المتخصّص في دعم المنظومة الصحية وتوفير أطباء اختصاص يستجيبون للاحتياجات الصحية للسكان.
وأوضح المتحدث أن أهمية الحصة الجديدة لا تكمن في عدد المناصب فحسب، وإنما أيضا في طبيعة التخصصات التي تم فتحها، والتي تشمل فروعا طبية وجراحية تحظى بأهمية كبيرة داخل المنظومة الصحية.
ويرافق هذا التوسّع في التكوين المتخصّص، حسب نائب العميد، تعزيز قدرات التأطير الأكاديمي والعلمي، لاسيما بعد ترقية عدد معتبر من الأساتذة الاستشفائيين الجامعيين بالكلية إلى رتبتي «أستاذ محاضر استشفائي جامعي أ» و»أستاذ استشفائي جامعي برتبة بروفيسور»، بما يدعم التكوين في مرحلتي التدرج وما بعد التدرج.
وأكد بن يعقوب أن كلية الطب بالأغواط تشهد تطورا في مجال التكوين، حيث لم تعد تقتصر على تكوين طلبة الطب في مرحلة التدرج، وإنما تتجه تدريجيا نحو تعزيز التكوين المتخصص والبحث العلمي، بما يدعم مكانتها كقطب للتكوين الطبي في المنطقة.
وأضاف أن المقيمين في الطب يستفيدون من التأطير والمرافقة في عدد من التخصصات ذات الأهمية، على غرار أمراض النساء والتوليد، والطب الداخلي، وجراحة العظام، مشيرا إلى فتح منصبين في تخصّص الجراحة العامة هذا العام، وهو ما يعزّز فرص تكوين كفاءات طبية محلية يمكن أن تساهم مستقبلا في دعم الخدمات الصحية بالأغواط والمناطق المجاورة.
وتتطلّع كلية الطب بجامعة عمار ثليجي، وفق المتحدث، إلى مواصلة توسيع دائرة التكوين في تخصصات جديدة، بالتوازي مع تطوير التأطير والبحث العلمي، بما يعزز حضورها في مجال التكوين الطبي المتخصص بالمنطقة الجنوبية.




