واصلت القوات الصّهيونية عدوانها على جنوب لبنان، منفذة غارات جوية وعمليات تفجير وقصفا مدفعيا شمل استخدام قذائف فوسفورية، فيما حلّقت مسيّراتها فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
طالت العمليات الصهيونية مناطق في النبطية وصور وبنت جبيل ومرجعيون، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
ففي النبطية، قصفت المدفعية الصهيونية بكثافة أطراف منطقة دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة وحرج علي الطاهر، مستخدمة قذائف فوسفورية. كما شنّ الطيران الحربي الصهيوني، غارتين على مرتفع علي الطاهر عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا.
وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة بأن الجيش الصهيوني استهدف حرج علي الطاهر بقصف مدفعي مركز، فيما نفذ تفجيرا كبيرا في محيط بلدة أرنون. وفي قضاء صور، تعرضت بلدة المنصوري ومحيط بلدة بيوت السياد وأطراف مجدل زون، فجرا، لقصف مدفعي صهيوني عنيف وعمليات تفجير واسعة.
وفي مؤشّر على حجم الدمار، قالت الوكالة إنه لم يبق في بلدة بيوت السياد «منزل واحد من دون تدمير» جراء عمليات التفجير والقصف الصهيوني المتواصل.
ومساء السبت، تسبّب قصف الاحتلال لبلدة المنصوري، في اندلاع حرائق، وشهدت منطقة المشاع في البلدة اعتداءات وتفجيرات متتالية، كما نفذ الجيش الصّهيوني تفجيرين في بلدتي مجدل زون وكونين. وفي قضاء بنت جبيل، شهدت بلدات حداثا وبيت ياحون وعيتا الجبل عمليات تفجير للاحتلال، تزامنت مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة طال الأودية المحيطة بها. كما شنّ الطيران الحربي الصهيوني غارتين على المنطقة الواقعة بين بلدتي صربين ورشاف، وفق المصدر ذاته.
وأضافت الوكالة أنّ مسيّرة صهيونية استهدفت راعيا في وادي صربين بقضاء بنت جبيل دون إصابته. وفي قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية، نفذ جيش الاحتلال تفجيرا ضخما في بلدة طلوسة.
وتأتي هذه العمليات العدوانية رغم توقيع لبنان والكيان، في 26 يونيو الماضي، اتفاق إطار برعاية أمريكية، ينص على انسحاب صهيوني تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح حزب الله.



