تبدّدت سريعًا حالة التفاؤل التي أحاطت بمانشستر يونايتد قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما تعرّض الفريق لهزيمة مفاجئة ومحرجة أمام هال سيتي بنتيجة 2-0، في الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
كانت مواجهة هال سيتي، العائد حديثًا إلى البريميرليغ، تبدو في المتناول بالنسبة إلى أشبال المدرب مايكل كاريك، لكن أصحاب الأرض قدّموا مباراة قوية تفوقوا خلالها بدنيًا وفنيًا على اليونايتد، ليحقّقوا انتصارًا مستحقًا.
وأظهرت المباراة بوضوح حاجة مانشستر يونايتد إلى تدعيم خط الوسط، رغم تعاقد النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية مع يوري تيليمانس وأندريه سانتوس. ولم يقدم الوافدان الجديدان المستوى المنتظر في ظهورهما الأول، حيث عانى مانشستر يونايتد بشدة أمام القوة البدنية للاعبي هال سيتي، الذين حسموا 50 التحامًا ثنائيًا مقابل 36 لليونايتد.
وكان مانشستر يونايتد قد اقترب بالفعل من حسم صفقة كارلوس باليبا من برايتون مقابل 70 مليون جنيه إسترليني، لكن لاعب الوسط الكاميروني لن يكون متاحًا في الوقت الحالي، بسبب إصابة في أربطة الكاحل تعرّض لها خلال فترة الإعداد. وأثبتت البداية المتواضعة أنّ عودة باليبا إلى الملاعب أصبحت مطلبًا ملحًا بالنسبة إلى كاريك وفريقه.
وبدا مانشستر يونايتد عاجزًا عن التعامل مع البداية القوية لهال سيتي، بعدما فاجأ أصحاب الأرض ضيوفهم بإيقاع مرتفع وضغط قوي منذ الدقائق الأولى. ولم يتمكّن اليونايتد من استعادة توازنه بعد استقبال هدفين خلال أول 40 دقيقة من المباراة.






