دعت الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، في بيان توّج أشغال دورتها العادية العاشرة، الشعب الصّحراوي إلى التحلّي باليقظة والتصدي لمخطّطات العدو، وأكّدت أنّ الحل لآخر قضية تصفية استعمار في القارة الإفريقية يجب أن يرتكز على أسس جوهرية تضمن حق تقرير المصير والاستقلال.
توجّهت الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو بنداء حارّ إلى كل جماهير الشعب الصحراوي، وفي مقدمته الشباب، من أجل التحلّي بمزيد من اليقظة والوحدة والتجنيد استحضاراً ووعياً بتحديات ومخاطر الظرف وتصدياً لمخطّطات العدو الرامية إلى نسف جهود التسوية الأممية وترسيخ مخططه الاستعماري.
وأشادت الأمانة الوطنية بوحدة الشعب الصحراوي المتينة والمتراصة حول ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وبإجماعه القوي على التمسك بحقه الثابت وغير القابل للتصرّف في تقرير المصير والاستقلال، وبإصراره على مواصلة مسيرته الكفاحية المرصعة بالتضحيات الجليلة والمكاسب الهامة.
كما أكّدت الأمانة الوطنية أنّ الحل النهائي للنزاع في الصحراء الغربية يجب أن يرتكز على أسس جوهرية واضحة، تضمن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرّف في الحرية والاستقلال.
ولدى تطرّقها للمساعي الجارية في إطار عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، أعربت أمانة البوليساريو من جديد عن رغبة الطرف الصحراوي الصادقة في إنجاح الجهود الأممية. وشدّدت في هذا الإطار على أنّ الحل يجب أن يرتكز على أسس واضحة وجوهرية، تتمثل في ضمان حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرّف أو المساومة أو التفويض في تقرير المصير والاستقلال، من خلال عملية حرة وشفافة وديمقراطية تتماشى مع قرارات الجمعية العامة ذات الصلة.
وأكّدت أيضا رفض الشعب الصحراوي القاطع لكل أشباه الحلول التي تهدف إلى إضفاء الشرعية على الاحتلال المغربي، أو الالتفاف على تطلعاته الوطنية المشروعة نحو الحرية والاستقلال والسيادة الكاملة على كامل ترابه الوطني.
وجدّدت الأمانة الوطنية مطالبتها الأمم المتحدة وهيئاتها ذات الصلة بتحمل مسؤولياتها كاملةً لاستكمال عملية تصفية الاستعمار من الصّحراء الغربية، آخر مستعمرّة في إفريقيا، والمُسجلة في أجندة الأمم المتحدة منذ العام 1963.



