ترأّس الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، اجتماعا لمتابعة مشاريع المخطط الأصفر للنظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة، إلى جانب تناول ملفّات تخص البيئة، الوقاية من الحرائق والتحضير لموسم الخريف، بحسب ما أفاد به، الأحد، بيان لمصالح الولاية.
أوضح المصدر، أنه تمّ خلال الاجتماع الذي انعقد، السبت، «متابعة مشاريع المخطّط الأصفر للنظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة، حيث تمّ تقديم عرض حول تقدّم أشغال إنجاز عدد من مشاريع ازدواجية الطريق، على غرار الطريق الولائي رقم 233 الرابط بين أوبرا الجزائر (بوعلام بسايح) والطريق الولائي 133، والطريق الولائي رقم 133 الرابط بين منطقة بلوطة بأولاد فايت نحو السويدانية وصولا إلى مدخل دويرة».كما تمّ تقديم عرض حول «مشروع الطريق الولائي رقم 142 الرابط بين السويدانية وأولاد فايت مرورا بالأحياء الخضراء ووصولا إلى الإقامة الجامعية للإناث 3، وكذا الطريق الوطني رقم 36 الرابط بين بلديتي باباحسن وأولاد فايت».وفي ذات السياق، تمّ التطرّق إلى «مشروع إنجاز منفذين من الطريق السريع الرابط بين المركب الأولمبي محمد بوضياف نحو خرايسية، تحديدا من منفذ درارية نحو حي 2000 مسكن عدل بدرارية ومنطقة واد طرفة، وهذا استجابة لطلب ساكنة المنطقة، ما يساهم في تسهيل دخول وخروج المركبات من وإلى الطريق السريع المؤدي إلى ملعب 5 جويلية ومنه إلى مختلف الاتجاهات».وفي هذا الصدد، أسدى رابحي «تعليمات لمواصلة عملية تحويل مختلف الشبكات التي تعيق تقدّم الأشغال، وضع الإشارات التوجيهية وتنصيب الإنارة العمومية، مع إيلاء عناية خاصة بالجانب البيئي والعمل على تحسين المحيط العام بالمناطق المعنية بالأشغال».كما قدّم توجيهات للولاة المنتدبين «للقيام بخرجات ميدانية دورية، وعقد اجتماعات منتظمة بالتنسيق مع رؤساء المجالس الشعبية البلدية ومختلف الجهات المعنية، قصد متابعة الأشغال عن قرب»، مثلما أشار إليه البيان.وفيما يخص الوضع البيئي عبر مختلف بلديات العاصمة، أسدى الوزير تعليمات «بضرورة مضاعفة الجهود من أجل تحسين المحيط الحضري، القضاء على مختلف المظاهر السلبية، واسترجاع المساحات المستغلة بصفة غير قانونية، إلى جانب تعزيز نظافة الشواطئ والمتنزهات والساحات العمومية، بما يضمن توفير إطار معيشي نظيف ولائق للمواطنين».وبالنسبة لتعزيز التدابير الوقائية من حرائق الغابات، تمّ التأكيد على «ضرورة تكثيف عمليات رفع العجلات المطاطية ومختلف المواد القابلة للاشتعال، بما يُسهم في الحدّ من مخاطر اندلاع الحرائق».وتناول الاجتماع التحضير لموسم الخريف والوقاية من التقلّبات الجوية، حيث أكّد رابحي في هذا الشأن على «ضرورة مواصلة كافة الإجراءات الاستباقية التي باشرتها مصالح الولاية، منذ شهر يوليو المنصرم، لاسيما من خلال تكثيف عمليات تنظيف البالوعات ومجاري المياه، وضمان استمرارية هذه الجهود بصفة منتظمة طوال موسم تساقط الأمطار»، وفقا لنفس البيان.
