ترأس وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أمس الثلاثاء، اجتماعا خصص لتقييم مدى تنفيذ البرنامج السنوي للقطاع خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، وضبط رزنامة العمل للفترة المتبقية من السنة الجارية، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
خلال الاجتماع الذي ضم إطارات الإدارة المركزية والمديرين العامين للمؤسسات تحت الوصاية، استمع الوزير إلى عروض وتقارير تناولت حصيلة البرامج والعمليات المنجزة، ومستوى تقدم المشاريع والأنشطة المقررة، إلى جانب الإجراءات المتخذة لاستكمال ما تبقى من البرنامج السنوي.
وفي هذا الإطار، ثمن الوزير النتائج المسجلة خلال الأشهر الماضية، معتبرا أنها “تعكس مستوى الالتزام وروح المسؤولية في أداء المهام”.
كما توقف عند افتكاك حفظة القرآن الكريم الجزائريين للمراتب الأولى في المسابقات القرآنية الدولية، حيث أشاد بالمستوى الذي بلغته الجزائر في هذه المحافل، مؤكدا أن هذه النتائج “تعكس العناية التي توليها الدولة لكتاب الله تعالى ولحفظته”.
وفي هذا السياق، وجه الوزير بـ«مواصلة جهود التكوين والتدريب والمرافقة لفائدة الطلبة وحفظة القرآن الكريم، بما يعزز قدراتهم ويحافظ على مستوى التميز المحقق”، مؤكدا أن “التكوين يشكل أساس النجاح وضمانة لاستدامته”.
وبشأن ما تبقى من البرنامج السنوي، أبرز بلمهدي ضرورة “مضاعفة الجهود وتوفير الشروط المادية والتنظيمية والبشرية اللازمة لإنجاح المحطات المقبلة، وفي مقدمتها اليوم الوطني للإمام والملتقى الدولي للمذهب المالكي”.
كما قدم توجيهات تقضي بـ«التحضير الجيد والمبكر لإطلاق جائزة السنة النبوية، التي استحدثها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بموجب مرسوم رئاسي، بما يضمن لها انطلاقة تليق بمكانتها وأهدافها”.
وفي الختام، شدد الوزير على ضرورة “رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق والمتابعة خلال المرحلة المقبلة، وتسريع وتيرة إنجاز البرامج والعمليات المتبقية، ومعالجة النقائص المسجلة في حينها”، لافتا إلى أن “المرحلة القادمة تتطلب من الجميع مواصلة العمل بجدية وانضباط وروح المبادرة، وترجمة البرامج المسطرة إلى نتائج ملموسة تعزز من أداء القطاع وتستجيب لاحتياجات المواطن”، وفقا لما تضمنه البيان.

