تراهن دار الدواية للنشر والتوزيع على دخول أدبي حافل بالإصدارات، يجمع بين الأعمال الإبداعية والدراسات والترجمات، وتشارك فيه أسماء وازنة من المشهد الثقافي الجزائري. ويكشف مدير الدار في تصريحه لـ «الشعب» عن مجموعة من العناوين التي تعوّل عليها الدار لجذب القراء، من بينها أعمال روائية حققت حضورا خلال الأشهر الأخيرة وأخرى وصلت إلى قوائم الجوائز.
تستعد دار الدواية للنشر والتوزيع، للدخول بقوة مع بداية الدخول الأدبي الجديد، بالاعتماد على مجموعة من الأعمال الإبداعية والدراسات الأدبية والنقدية والتاريخية، على غرار الأسماء التي تحظى بثقل ووزن كبيرين في المشهد الثقافي، كالدكتور عبد الحميد بورايو، الذي سيكون حاضرا في هذه التظاهرة بكتابين، الأستاذ الدكتور لحسن كرومي، الأستاذ الدكتور اليامين بن تومي، الدكتور والناقد طارق بوحالة، الأستاذ والروائي خيري بلخير، الدكتور والروائي حاج أحمد الصديق الزيواني، الدكتور محمد رحال، الدكتور عبد القادر خليفي، الدكتور عاشور سرقمة، الدكتور ميلود ولد الصديق، الدكتور وليد خالدي وغيرهم من الأسماء الكبيرة التي ستكون حاضرة وبقوة مع بداية الدخول الأدبي بإصدارات متنوعة.
كما تستعد دار الدواية للنشر والتوزيع والطبع، إلى تدشين الدخول الأدبي الجديد، بمجموعة من الأعمال والعناوين المترجمة والدراسات النقدية، فضلا عن روايات مدرجة ضمن أدب الرحلة، والدراسات التاريخية، إلى جانب أعمال أخرى تتضمن العمل التحقيقي، على غرار دراسة مقدمة حول أدبية الرحلة عند الطاهر بن عيشة، وعنوان آخر مستحدث وهو «الوجيز في شرح تعديلات قانون الجنسية الجزائري 2026 دراسة تحليلية»، ودراسة حول أعمال الروائية جميلة طلباوي.
وتراهن دار الدواية للنشر والتوزيع والطبع، حسب مديرها، على عناوين إبداعية لاستقطاب القراء، مثل: رواية «كويوبانقو» التي تتحدث عن حي شعبي يسمى سيدي بلال تقام فيه مجموعة من الطقوس الشعبية وجلسات الديوان (الموسيقى الإفريقية) بمدينة عين الصفراء، ورواية «تغريبة دلدول.. العمرة المنسية من نسك بوعمامة»، التي تتحدث عن 10 سنوات قضاها الشيخ بوعمامة في منطقة دلدول، وتم تهميش هذه الفترة ولم يتعرض لها الدارسون، ورواية «إيلمان العنكبوت الذي أصبح زهرة».وهي الرواية التي وصلت – حسبه – إلى القائمة الطويلة لجائزة آسيا جبار دورة 2026، وهذا يعتبر فخراً لدار الدواية، متحدثاً في ذات السياق عن الطابع الفلسفي والشعري للرواية، كونها تتحدث عن الحياة والموت، الخير والشر، وهي الرواية التي كانت محل إشادة من طرف لجنة التقييم.إلى جانب ذلك، تراهن دار الدواية على استقطاب القراء من روايات حققت شهرة وتفاعلا مع الجمهور خلال الشهور الأخيرة، منها رواية «الطريق إلى الواحات»، وهي عبارة عن رحلة بين قصور ولاية تيميمون، التي تعرّف برمالها وقصورها ونخيلها، ورواية «لعنة بريئة» التي تتحدث عن فئة المهمشين، إلى جانب سردية «مروشة جيوب العشق والانعتاق»، وهي رواية توظف أسطورة الشلالي مع الجنية مروشة كحامل لفكرة التحرر، وأعمال أخرى تعوّل عليها الدار تشمل الدراسات العلمية، منها بعض العناوين مثل: «الفضاء والمقدس في الصحراء قصور الجنوب الغربي الجزائري وواحاته» ترجمة الدكتور عبد الحميد بورايو، «ديوان الشاعرة نانا عائشة البودوية» تحقيق الدكتور عاشور سرقمة، «التراث الشعبي للشيخ بوعمامة» تأليف الدكتور عبد القادر خليفي.






