ناشد معتقلو مجموعة “أكديم إزيك “الشعب الصحراوي بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، بمقاطعة مهزلة انتخابات الاحتلال المغربي. ودعا المعتقلون الشعب الصحراوي بالمدن المحتلة إلى التحلي بالوعي الثوري، معتبرين مهزلة الانتخابات مسرحية سياسية غايتها ترسيخ الأمر الواقع الاستعماري، وبالتالي فمشاركة أي صحراوي فيها إنما يدخل ضمن خانة شرعنة احتلال الأرض وتصفية القضية.
جاء في نصّ البيان الذي أصدرته المجموعة، أن المعتقلين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي والموزعين على طول خارطته السجنية (عكاشة وتيفلت والقنيطرة وآيت ملول وبوزكارن والطنطان) يناشدون أبناء الشعب الصحراوي بمحاميد الغزلان وأسا الزاك، وكليميم، والطنطان، وأخفنير، وطرفاية، والعيون، والسمارة، وبوجدور، والداخلة بمقاطعة مهزلة الانتخابات المغربية، مستحضرين قسم ملحمة أكديم إيزيك الخالدة، تلك الملحمة التي أثبتت للعالم أجمع أن الشعب الصحراوي لن يرضخ لسياسات القمع، ولن يساوم على حقه المشروع في الحرية والاستقلال والعيش بكرامة.
ودعا البيان أبناء الشعب الصحراوي للتسلّح بالوعي الثوري والتشبث بالهوية الصحراوية، وبعدالة القضية في وجه كل محاولات الطمس والإدماج القسري التي تنتهجها آلة الاحتلال. كما التمس منه عدم الانسياق إلى أي شكل من أشكال التطبيع مع مؤسسات الاحتلال، وفي طليعتها الانخراط فيما يسمى “الاستحقاقات الانتخابية البرلمانية المغربية”، التي تدنس بها سلطات الاحتلال الأرض الصحراوية.
فمهزلة الانتخابات ـ كما يضيف بيان مجموعة أكديم إيزيك ـ هي مسرحية سياسية غايتها ترسيخ الأمر الواقع الاستعماري، وبالتالي فمشاركة أي صحراوي فيها إنما يدخل ضمن خانة شرعنة احتلال الأرض وتصفية القضية.
وقال البيان: “إن مقاومة الصحراويين، كل من موقعه، كانت ولا تزال وستبقى مقاومة مدنية سلمية، تستمد عنفوانها من الوعي الثوري للجماهير التواقة للحرية”، وأضاف “لا حل سوى تمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال، وبسط سيادته على كل شبر من أرض الصحراء الغربية”.
وفي الختام جدّدت المجموعة تمسكها بعهد الشهداء، وتشبثها بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ممثلا وحيدا وشرعيا للشعب الصحراوي.


