أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس السبت، ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة التي ترتكبها القوات الصهيونية إلى 73 ألفا و783 فلسطينيا، بعد استشهاد 10 أشخاص وإصابة 56 آخرين خلال الساعات الـ 48 الماضية.
قالت الوزارة في تقريرها الإحصائي إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ 48 الماضية “10 شهداء و56 مصابا جراء العدوان الصهيوني”.
وأوضحت أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر ارتفعت إلى ألف و369، فيما بلغ عدد المصابين 4 آلاف و627، إضافة إلى انتشال جثامين 831 شخصا.
وبذلك، بلغت الحصيلة التراكمية منذ بدء الإبادة في أكتوبر 2023، نحو 73 ألفا و783 شهيدا و174 ألفا و738 مصابا، وفق بيانات الوزارة.وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم من الأطفال والنساء، دمّرت قوات الاحتلال نحو 90 بالمائة من البنية التحتية المدنية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
الضفة تحت العدوان
من ناحية ثانية، واصلت قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنون، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن إصابات في عدد من المناطق، في حين أصدرت قوات الاحتلال أوامر بإخلاء منزلين واعتقلت 3 فلسطينيين.
ففي القدس المحتلة، استباح عشرات المستوطنين مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية ونفخوا في البوق بمحاذاة قبور المسلمين، بحماية شرطة الاحتلال.
وفي مدينة البيرة، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بوقوع جريح برصاص قوات الاحتلال، وأطلق الجيش الصهيوني النار على سيارة فلسطيني في المدينة مما أدى إلى انقلابها.
وأصيب فلسطينيان من قرية المغير بكسور ورضوض إثر اعتداء مستوطنين عليهما، كما أطلق مستوطنون النار على فلسطينيين في مزرعة شرقي المغير، خلال محاولة التصدي لهجوم استهدف مزرعة دواجن في القرية.
أما في محافظة جنين، فرفع مستوطنون أعلام الاحتلال فوق منزل لمواطن فلسطيني وذلك بعد نحو 4 أيام من تلقيه إخطارا بالهدم.
أوامر إخلاء واعتداءات
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، هاجم مستوطنون بحماية عساكر الاحتلال منازل فلسطينيين في منطقتي الظهرة وسهل “الحارة التحتا”، وسرقوا عددا من الأغنام.
وفي سياق الاعتقالات، قالت مصادر محلية فلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت 6 فلسطينيين، وعاثت خرابا بداخل منزل خلال اقتحام مخيم العروب، شمال مدينة الخليل.وقال نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، إن الجيش الصهيوني اعتقل خلال الأسبوع الأخير أكثر من 100 فلسطيني من محافظات الضفة الغربية، بينهم أطفال ونساء وأسرى محررون وصحفيون.وأشار إلى أنّ الاعتقالات رافقتها انتهاكات شملت “الإعدام الميداني”، والتحقيق الميداني مع عشرات المواطنين، والاعتداء عليهم بالضرب والتنكيل، والتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم.وفي السياق العسكري، بدأ الجيش الصهيوني الجمعة تدريبا مفاجئا في الضفة الغربية، استدعى خلاله جميع كتائب فرقته العاملة في المنطقة، وقال في بيان إن التدريب يهدف إلى فحص مستوى التأهب والجاهزية العملياتية والتعامل مع “سيناريوهات مفاجئة مختلفة”.