اللقــاء كــان مثمــرا للغايـة..والمحادثــــات حول الأولويــات المشتركـــة والعلاقـات الثنائية
توسيع الفــرص الاقتصاديــة والتعاون الطاقـوي وتحقيــق ازدهـــار البلديــن
خالص تعازينـا إثــر الحرائــق..وكل التضامن مـع مــن تأثـــروا بتلك الظـــروف الصعبـة
أبرز المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، أمس الأحد، دور الجزائر في تعزيز الأمن الإقليمي، مؤكدا أنها «شريك مهم» للولايات المتحدة الأمريكية.
وفي تصريح صحفي عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، قال بولس: «يسعدني أن أعود اليوم إلى الجزائر وقد تشرفت بلقاء رئيس الجمهورية الذي أود أن أتوجه إليه بالشكر على حفاوة الاستقبال»، مشيرا إلى أن هذا اللقاء كان «مثمرا للغاية».
وأوضح بولس أن المحادثات شكلت «امتدادا للمناقشات الأخيرة حول الأولويات الإقليمية المشتركة والعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر»، مبرزا أن الجزائر «شريك مهم» للولايات المتحدة الأمريكية في «تعزيز الأمن الإقليمي وتوسيع الفرص الاقتصادية وتحقيق الازدهار لكلا البلدين».
وتوقف المسؤول الأمريكي عند محادثاته مع الوزير الأول، سيفي غريب، ووزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، إلى جانب لقائه بالرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة.
وفي الختام، تقدم السيد بولس بخالص تعازيه إلى الحكومة والشعب الجزائريين إثر الحرائق التي مست، مؤخرا، عددا من ولايات وسط وشرق البلاد، معربا عن «مشاعر التضامن مع من تأثروا بتلك الظروف الصعبة».
للتذكير، استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، مسعد بولس، المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط.
وحضر اللقاء عن الجانب الجزائري: إبراهيم مراد، وزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، أحمد عطاف، وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية وعمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية.
وحضر عن الجانب الأمريكي، مارك شابيرو، القائم بالأعمال لدى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، والسيدة سارة نايت، مكلفة بالقضايا الدبلوماسية، المرافقين للمستشار الأمريكي.




