يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث مؤشرات

ابتكــار عقــــل الآلــة محليــا مـــن المصنــع إلــى الخوارزميـــة

جزائر التحدّيات.. طفرة صناعية بتكنولوجيات حديثة

الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
, مؤشرات
0
جزائر التحدّيات.. طفرة صناعية بتكنولوجيات حديثة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تحويــل المعرفـة إلــى منتجـات وخدمـات ذات قيمـة مضافــة

تمضي الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، نحو مرحلة صناعية تتجاوز توسيع الإنتاج ورفع نسب الإدماج، وتتجه إلى امتلاك التكنولوجيا والمعرفة، عبر توطين الصناعات ونقل التقنيات، وربط البحث العلمي بالمؤسسة الاقتصادية، وتكوين الكفاءات القادرة على قيادة التحول نحو صناعة ذكية وتنافسية.

يأخذ المسار بعدا يتجاوز تعويض الواردات، من خلال الاحتفاظ بحصة أكبر من القيمة المضافة داخل الاقتصاد الوطني، وتقليص التبعية التقنية، وتعزيز استقلالية القرار الصناعي، بما يؤسّس لسيادة تكنولوجية مستدامة.
ويترجم هذا التوجه بالانتقال من تصنيع ما كان يُستورد إلى امتلاك تقنياته وتطويرها. فمن المركبات والمحركات إلى تجهيزات السكك الحديدية وحلول المؤسسات الناشئة، أصبح الإدماج الصناعي مرتبطًا بقدرة المهندس الجزائري على تصميم التجهيز وبرمجته وصيانته وتطويره، وتحويل المعرفة إلى منتجات وخدمات صناعية ذات قيمة مضافة وقابلة للتسويق.
وفي رسالته إلى “غلوبال أفريكا تاك 2026”، ربط رئيس الجمهورية الاستثمار في الاتصالات بالابتكار والوظائف عالية المهارة والتحكم في البيانات وإنتاج القيمة، في تصور يجعل التكنولوجيا عنصرًا أساسيًا في التحول الاقتصادي والصناعي.

مـــــن التّصنيــــع إلى التحكـم التكنولوجــي

تترجم الشّراكات الصّناعية توجيهات رئيس الجمهورية بشأن الإدماج ونقل التكنولوجيا، حيث تتجه الجزائر من الاعتماد على المعدات الجاهزة والمورد الأجنبي في الصيانة إلى تطوير قدرات التصميم والهندسة والتصنيع، كما يجسّده مشروع المركب المدمج لإنتاج تجهيزات السكك الحديدية، بما يؤسس لقدرة وطنية تقلص التبعية التقنية وتوسع قاعدة المناولة.
ويمتد المسار إلى توطين محركات “أوبل”، بما يدفع الإدماج نحو الهندسة الدقيقة والاختبارات وضبط الجودة. ويتجسد كذلك في مصنع “فيات” بطفراوي، الذي طور أكثر من 300 مرجع لقطع الإنتاج و350 مرجعًا لخدمات ما بعد البيع، وسجل أكثر من 430 ألف ساعة تكوين، إلى جانب خمس شراكات مع جامعات ومدارس هندسة جزائرية.
ويكشف هذا المسار عن تحول في مفهوم التصنيع، من إدماج القطعة إلى بناء الكفاءة وربط المصنع بالبحث الجامعي، بما يسمح بتطوير المعرفة داخل المؤسسة وتحويلها إلى قدرة إنتاجية مستدامة.
ويمتد التحول إلى اعتماد الرؤية الحاسوبية لاكتشاف عيوب اللحام والطلاء، والحساسات وخوارزميات الصيانة لنقل التدخل إلى مرحلة استباق العطل، إلى جانب ربط البيانات بين المورد والمخزن وخط الإنتاج.
وتساهم هذه التّطبيقات في تقليص المنتجات غير المطابقة، وخفض فترات التوقف، وتحسين دقة إدارة المخزون، وبناء قاعدة من بيانات التشغيل يمكن للذكاء الاصطناعي التعلم منها. وهنا تصبح الآلة جزءًا من منظومة متكاملة تضم البيانات والخوارزميات والشبكات، وهي العناصر التي تشكل جوهر الثورة الصناعية الرابعة.

الجزائـــــر تدخــــل عصــــر الصّناعـــــة الذّكيــة

تقوم الصّناعة الرابعة على ربط الآلات والحساسات والروبوتات وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي ضمن منظومة تحول بيانات التشغيل إلى قرارات تخص الصيانة والجودة والطاقة والمخزون.
ويوضّح الدكتور حسين آيت سعدي، الأستاذ الباحث في الاتصالات بجامعة البليدة 1 ومدير مخبر البحث في الاتصالات، أنّ الحاجة إلى منظومات الاتصال من الجيل الخامس ترتفع عندما تصبح كثافة الأجهزة والنقل الفوري وزمن الاستجابة عوامل حاسمة، بينما تستطيع الألياف أو شبكات أخرى أداء الوظائف الأقل تطلبًا. وتتجلى أهمية الجيل الخامس خصوصًا في القطاعات التي قد يتحول فيها تأخر البيانات إلى تكلفة إضافية أو مخاطر تشغيلية.
من جهتها، تؤكّد المختصّة في الأنظمة الذكية نسرين عميروش، في تصريح لـ “وأج”، أنّ الجمع بين الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس يسرع نقل البيانات ومعالجتها وحل المشكلات، مع بقاء الإنسان صاحب القرار النهائي.
ويتجسّد هذا البعد الوطني في إحدى المؤسسات الصناعية الخاصة بأقبو، حيث يُختبر نظام للصيانة التنبؤية طورته الناشئة الجزائرية «BASSEER»، يجمع الحسّاسات والتحليل الآني والخوارزميات الذكية، تمهيدًا لتعميمه على مواقع أخرى.
ويضع المستشار الدولي في التنمية الاقتصادية عبد الرحمان هادف، في توضيحه لـ “وأج”، معيارًا أشمل لقياس مردود القدرات الحاسوبية الذكية وتقنيات الجيل الخامس، يرتبط بالإنتاجية والوظائف النوعية والاستثمار والصادرات الرقمية والخسائر التي تم خفضها. ووفق هذا التصور، تمتد قيمة الحل من استباق الأعطال داخل مصنع واحد إلى تحويل الخبرة الصناعية إلى تكنولوجيا جزائرية قابلة للتسويق.
وعلى مستوى صناعة المركبات، يظهر بعد آخر في طفراوي، حيث يتقاطع تصنيع السيارات مع مشروع مصنع الإطارات بطاقة أولية لا تقل عن سبعة ملايين إطار سنويًا، قابلة للارتفاع إلى 22 مليونًا، ونحو ألفي منصب مباشر، مع تقديرات بخفض فاتورة الاستيراد بنحو 200 مليون دولار وتحقيق مداخيل بالعملة الصعبة.
ويتكرّر المبدأ في تصنيع تجهيزات السكك الحديدية، إذ تتيح إضافة الحساسات والصيانة التنبؤية والتوأم الرقمي إلى المنتج المحلي متابعة حالته طوال دورة حياته واستباق أعطاله، وفتح سوق للبرمجيات والصيانة والخدمات الهندسية الجزائرية، وصولًا إلى تطوير الجيل التالي من هذه التجهيزات.

الذّكــــاء يصـــــل إلـــى الآبــــار

من الصناعة الميكانيكية يمتد التحول إلى قطاع المحروقات، حيث يمثل دمج الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الكبرى محرّكًا للنجاعة، عبر رفع القدرة على الاستباق وتسريع اتخاذ القرار.
وفي هذا الإطار، طوّرت سوناطراك جهازًا آليًا ذكيًا مسجلًا ببراءة اختراع، موجّهًا للتركيب في 500 بئر بحاسي مسعود وحاسي الرمل، لضبط حقن الغاز والتحكم عن بعد. ويوفّر الجهاز بيانات منتظمة وتدخلًا أسرع وأقل مخاطرة، فيما تساعد تقنيات الصناعة الرابعة والجيل الخامس على رصد الانحراف قبل تحوله إلى عطل.
وفي امتداد لهذا المسار، ترسل منظومة مراقبة الحماية الكاثودية المؤشرات إلى خادم بعيد، بما يقلّص تنقل التقني بين نقاط متباعدة، بينما يتيح مركز المتابعة الآنية بحاسي مسعود قراءة مؤشرات الحفر أثناء العملية. كما تستفيد النماذج الذكية من السجل التشغيلي للمعدات لتوقع الخلل قبل تأثيره على الإنتاج.
ويمتد التّحوّل إلى الطاقات المتجددة من خلال مشروع يجمع سوناطراك وجامعة برج بوعريريج لتطوير نظام ذكي يشخص المحطات الكهروضوئية، وينظّفها وفق بيانات الإنتاج ومستوى اتساخ الألواح. ويسمح النظام بتوجيه المياه إلى مواضع الحاجة، وحفظ المورد، واسترجاع الطاقة المفقودة، وتحويل المعرفة الجامعية إلى حل صناعي.

الخوارزميـــة تعيـد هندســـة الكلفـــة

ينتقل منطق الصّناعة الذكية إلى قطاع المياه، متقاطعًا مع توجه قطاع الفلاحة نحو رفع مردودية الهكتار، واعتماد الأساليب العلمية في تطوير الإنتاج الزراعي.
وفي هذا السياق، يستخدم نظام «Q-Farming» الجزائري الحسّاسات وتقنيات الري الدقيق لتحويل بيانات التربة والمحصول إلى قرارات دقيقة بشأن كمية المياه وتوقيت السقي، بما يسمح بتكييف عملية الري مع احتياجات أجزاء الحقل.
ويرى منيب أوبيري، الأمين العام المساعد ورئيس الاتحاد الوطني للمهندسين الزراعيين الجزائريين، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أنّ توظيف المنظومات الذكية وتقنيات إنترنت الأشياء وشبكات الجيل الخامس عند الحاجة يحوّل الندرة المائية إلى متغير يُدار بالبيانات، بما يساهم في خفض الهدر وكلفة الطاقة وتحسين المردودية.
وبالإضافة إلى السقي، يسمح النظام الوطني للمعلومات الفلاحية بربط بيانات الحقول بالطقس وصور الأقمار الصناعية لتقدير المحصول قبل الجني، وتحضير المخازن ووحدات التحويل والنقل، وتقليص التلف، وتحسين تموين السوق، وتوجيه الفائض إلى التحويل أو التصدير.
ومن الحقل إلى الميناء، تعمل منصة المجتمع المينائي الجزائري «APCS» على رقمنة تبادل المعلومات. ويسمح ربط موقع البضاعة بخطة الإنتاج بالإنذار قبل بلوغ مخزون المصنع المستوى الحرج.
ويضع الدكتور رشيد حاج هني، خبير اقتصاد النقل الدولي واللوجستيك، الذكاء الاصطناعي داخل معادلة الكلفة عبر توقع نفاد المخزون ورصد الاضطرابات وتحسين مسارات التسليم وإدارة المخاطر، بينما تربط شبكات الجيل الخامس المركبات والكاميرات والحساسات والمعدات المتحركة بزمن استجابة منخفض.

معركـــة السّيــــادة الجديــــدة

تكتمل السّيادة الصناعية بامتلاك التكنولوجيا التي تقوم عليها المنظومات الحديثة، بما يشمل الخوارزميات والبيانات والقدرات الحسابية. وقد أكّد رئيس الجمهورية، في رسالة بمناسبة تكريم الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية في أفريل 2026، التوجه نحو جزائر “تنتج المعرفة ولا تستهلكها وتطوّع التكنولوجيا ولا تكتفي باستيرادها”، وتحويل الابتكار إلى منتج يحمل وسم “ابتكر في الجزائر”.
وتترجم الجزائر هذا التوجه ببناء منظومة تجمع تكوين المهندس، وتطوير الخوارزميات، وتعزيز القدرات الحسابية، وحماية البيانات الوطنية. وتستهدف تكوين 30 ألف مختص بحلول 2030، بعدما تخرّجت في جوان 2026 أول دفعة من المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي وضمّت 105 مهندسين.
وأكّد وزير التعليم العالي كمال بداري أن المدرسة ثمرة رؤية استشرافية لرئيس الجمهورية لبناء اقتصاد المعرفة، فيما يستهدف القطاع طرح 5000 منتج جزائري مبتكر بحلول 2030، يرتبط كل منها بمؤسسة ناشئة أو مصغرة أو فرعية.
وتحتاج التكنولوجيا إلى سلسلة متكاملة من المهارات، تمتد من المشغل القادر على فهم التنبيه إلى التقني ومهندس الشبكات ومختص البيانات والمسير الذي يحول المؤشر إلى قرار. وتوضّح نسرين عميروش أن هذه السلسلة تمثّل جزءًا أساسيًا من بناء المنظومة الذكية، فيما يرفع المصنع الذكي تأهيل العامل ويبعده عن المهام الخطرة، ويتحول الإنفاق على البرمجيات إلى استثمار في الكفاءات الوطنية.
ويكتمل هذا البناء بحضور الجزائر في صياغة قواعد التكنولوجيا عالميًا، فبتكليف من رئيس الجمهورية، وقعت الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة مريم بن مولود، باسم الجزائر وبصفتها عضوًا مؤسسًا، اتفاقية إنشاء المنظمة العالمية للذكاء الاصطناعي في شنغهاي يوم 16 جويلية 2026.

مــن الصّناعـــة الرّابعـــة إلـــــى الخامســة

يقود تراكم الخبرات والقدرات إلى توسيع نطاق التجارب الناجحة ونقلها من مشاريع منفردة إلى منظومة وطنية تربط الاستثمار التكنولوجي بنتائج اقتصادية قابلة للقياس.
ويرى الدكتور حسان درار، الأستاذ المحاضر بالمدرسة الوطنية العليا للتسيير، أن المرحلة المقبلة تقتضي تعزيز التنسيق بين الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصناعة والتعليم العالي، مع اعتماد آليات لقياس أثر هذه الاستثمارات.
وتبرز التقنيات الذكية من خلال تطبيقات عملية، على غرار التنبؤ بالأعطال، ومراقبة جودة المنتجات، وتحسين عمليات الإنتاج، وتقليص الهدر، وترشيد استهلاك الطاقة والمواد الأولية. وتساهم هذه الاستخدامات في خفض التكاليف ورفع المردودية، لتصبح التكنولوجيا عاملًا مباشرًا في تحسين الأداء الصناعي.
ومع توسع الأتمتة والروبوتات وتطور بنية الاتصالات من الجيل الخامس، تتهيأ الصناعة الجزائرية تدريجيًا لمرحلة جديدة تقوم على تكامل التكنولوجيا مع العنصر البشري. فالآلات تتولى المهام الدقيقة أو الخطرة، فيما توفر الأنظمة الرقمية أدوات أكثر دقة لاتخاذ القرار، وتحسين استغلال الموارد ومواجهة تغيرات السوق.

المقال السابق

المــدارس العليا للاقتصـاد الوطنـي.. مشاتــل الكفـاءات

المقال التالي

معاهد الموسيقى ومدارس المسـرح تستقبل فنّـاني المستقبــل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جزائـر التحديات ..شريــك طاقــوي آمــن وموثــوق لأوروبــا
مؤشرات

ممــــر الهيدروجـين الجنوبـي بشراكــات صناعيـة لتجسيــده في أقـــرب وقـــت

جزائـر التحديات ..شريــك طاقــوي آمــن وموثــوق لأوروبــا

19 سبتمبر 2026
مؤشرات

الطبعـــة الأولى لمعــرض منتجــــات البنـــــــاء والسيراميـــــــك بباتنــــــة

قدرات إنتاجيـة بآفـــاق تصديريــة واعــدة

19 سبتمبر 2026
مؤشرات

الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار

تبـادل الخـبرات والمقاربـات من دار الســـلام

19 سبتمبر 2026
جزائر التحديات…ريادة إفريقية في الطاقات المتجددة
مؤشرات

بمعــــدل نمـــو سنـوي مركـب قـــدره 51ر42 بالمائــة

جزائر التحديات…ريادة إفريقية في الطاقات المتجددة

18 سبتمبر 2026
مؤشرات

تنظمه الغرفة الجزائرية - الألمانية للتجارة والصناعة

لقاء أعمال جزائري-ألماني حول الهيدروجين الأخضر

18 سبتمبر 2026
مؤشرات

اهتمام كبير بالخبرة الجزائرية في المجال

الجزائـر-جنـوب إفريقيـا ..شراكة واعــدة فــي ضبــط المحروقات

18 سبتمبر 2026
المقال التالي
معاهد الموسيقى ومدارس المسـرح تستقبل فنّـاني المستقبــل

معاهد الموسيقى ومدارس المسـرح تستقبل فنّـاني المستقبــل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط