شراكــــة مــــع 15 مؤسســـة دوليـة تمتلـــك مكتبــــات الكترونيـة
يخطو المجلس الأعلى للغة العربية خطوات جديدة باتجاه جعل المعرفة أقرب إلى القارئ، وتسهيل وصول الطلبة والباحثين وعموم القراء إلى موارده العلمية، من خلال إطلاق مبادرة توثيقية رقمية تفتح المجال أمام الاستفادة من إصدارات المجلس، إلى جانب الانفتاح على مكتبات ومنصات رقمية ذات طابع عالمي.
جاء الكشف عن المبادرة خلال فعالية استعرض خلالها المجلس مطوية تعريفية تجمع مختلف إصداراته، القديمة منها والحديثة، وتقدّم في الوقت ذاته رؤية جديدة للولوج إلى المحتوى العلمي والمعرفي عبر الوسائط الرقمية.وتتضمّن المطوية عرضا لإصدارات المجلس الأعلى للغة العربية، التي يبلغ عددها 429 كتابا، بما في ذلك بعض المؤلفات التي صدرت في عدة أجزاء، حيث جرى إدراجها بطريقة تتيح للقارئ التعرّف عليها والوصول إلى محتواها رقميا، من خلال استخدام رموز الاستجابة السريعة (QR).
وأوضح المجلس أن المكتبة الرقمية جرى تقسيمها إلى عناوين ومجالات مختلفة، بهدف تسهيل عملية البحث والتنقل بين محتوياتها، بما يسمح بتوسيع الاستفادة من الرصيد العلمي والمعرفي الذي راكمه المجلس عبر إصداراته.
ولا تقتصر المبادرة، حسب ما تمّ استعراضه، على رقمنة إصدارات المجلس، بل تتجّه أيضا نحو توسيع خارطة المكتبة الرقمية لتشمل مكتبات ومنصات رقمية ذات طابع عالمي، بما يعزّز انفتاح المجلس على الفضاء الرقمي ويمنح الطلبة والباحثين فرصا أوسع للوصول إلى مصادر المعرفة.
وتكتسي هذه المبادرة بعدا علميا، لاسيما من خلال توفير إمكانية الولوج إلى عدد من المؤسسات والمكتبات الرقمية العالمية، إذ تشير المعطيات المقدمة إلى وجود شراكة مع 15 مؤسسة دولية تمتلك مكتبات رقمية، بما يتيح الاستفادة من محتوياتها مجانا عن طريق المجلس الأعلى للغة العربية.
وتعتمد المبادرة في جانب مهم منها على تقنية رمز الاستجابة السريعة، حيث يمكن للمتمدرسين والطلبة الجامعيين والباحثين استعماله للوصول إلى مختلف الموارد والتنقل بينها بسهولة.
وتقدّم المطوية، التي جاءت في ست صفحات، خلاصة لهذه المبادرة الرقمية الجديدة، بما يجعلها وسيلة تعريفية تجمع بين التعريف بالإنتاج العلمي للمجلس وفتح آفاق جديدة أمام القراء والباحثين للاستفادة من المكتبات الرقمية العالمية.



