أصدر الروائي خيري بلخير، الحائز على جائزة آسيا جبار الكبرى للرواية سنة 2019، روايته الجديدة الموسومة بـ «كيوبانقو»، في ثالث عمل روائي له بعد «نخلة الوجع» و»نبوءات رايكة».
صدر العمل عن دار «الدواية» للنشر، في 516 صفحة من القطع المتوسط، على أن تكون الرواية حاضرة ضمن إصدارات معرض الجزائر الدولي للكتاب «سيلا» في طبعته المرتقبة هذه السنة.
وتدور أغلب أحداث «كيوبانقو» في حي القرابة الشعبي، حيث يستمد النص جزءا من عالمه من أجواء فرق الديوان وموسيقاها. و»كيوبانقو» هو المغني أو «زارع الكلام» في فرقة الديوان، وهي تسمية تحيل إلى الدور الذي يؤديه الصوت والكلمة داخل هذا الفن الشعبي.
وتحتفي الرواية بالموسيقى وتلتقط تفاصيل الحياة اليومية، من خلال نص يشتغل على الجزئيات الصغيرة ويمنحها حضورا داخل الحكاية، فيما يعتمد الكاتب تقنية تعدد الأصوات، من خلال شخصيات بودي ونزهة وريتا والضاوي، بما يتيح تقديم الأحداث من زوايا سردية متعددة.
وفي قراءة للرواية، أشار الروائي أحمد الزيواني إلى أن عنوان «كيوبانقو» أثار انتباهه، فيما شدته لغة النص وطريقة اشتغاله على الهامش، مستحضرا أحياء «القرابة» المنتشرة في أطراف مدن الغرب الوهراني وجنوبه، حيث توجد فرق أولاد سيدي بلال المعروفة بـ «الديوان» أو «ڨناوة». وتتحول قنقنة الحديد وأوتار القمبري في هذا الفضاء إلى أصوات وأهازيج تتداخل فيها لغة الحياة اليومية مع تمثلات الجسد الصوفي، ومنها تنسج الرواية حكايتها.
للإشارة، الروائي خريج المدرسة العليا للأساتذة، دفعة 1998، ويعمل أستاذا مميزا في العلوم الفيزيائية لمرحلة التعليم المتوسط. كما سبق له أن توج بجائزة عبد الحميد بن هدوقة للقصة سنة 2006، ثم جائزة القلم الذهبي للقصة سنة 2009، ليواصل بذلك تجربته في الكتابة بين القصة والرواية.






