حقّق اتحاد الجزائر فوزه الثاني تواليا في الرابطة المحترفة، والأول خارج قواعده هذا الموسم، بعدما عاد بانتصار ثمين من ملعب الشهداء بأقبو على حساب الأولمبيك المحلي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة عرفت تقلبات عديدة في النتيجة، ورفعت رصيد أبناء سوسطارة إلى سبع نقاط، ليتصدّروا جدول الترتيب مؤقتا مناصفة مع شباب بلوزداد.
ودخل اتحاد الجزائر المواجهة بحثا عن تأكيد استفاقته بعد الفوز المحقق في الجولة الماضية أمام شبيبة الأبيار، وتمكن من الوصول إلى شباك أصحاب الأرض في الدقيقة 23، عندما تحصل على ركلة جزاء تولى المهاجم رمضاوي تنفيذها بنجاح، مانحا فريقه الأسبقية.
رد أولمبيك أقبو لم يتأخر، إذ تمكّن بوطيش من إعادة المباراة إلى نقطة الصفر في الدقيقة 34، بعدما نفذ ركلة جزاء بنجاح، لينتهي الشوط الأول على وقع التعادل بهدف لمثله.
وفي المرحلة الثانية، عاد اتحاد الجزائر لرفع ضغطه بحثا عن استعادة التقدم، وهو ما تحقق عن طريق دراوي، الذي استغل ركنية نفذها زميله غناوي، ليحولها برأسية محكمة لهدف ثان للإتحاد، ويمنح فريقه الأفضلية مجددا، غير أنّ أصحاب الأرض رفضوا الاستسلام، وتمكن حيثالة في الدقيقة 60 من تعديل النتيجة، لتعود المباراة إلى نقطة التعادل، وسط بحث من الطرفين عن هدف الحسم.
وعندما كانت المواجهة تتجه نحو نهايتها، قال المهاجم دارمان كاماغاتي كلمته في الدقيقة 81، بعدما تمكّن من تسجيل الهدف الثالث لاتحاد الجزائر، مانحا فريقه انتصارا ثمينا خارج الديار، ومؤكّدا قدرة أبناء سوسطارة على العودة بالنقاط الثلاث في مواجهة لم تكن سهلة.
وبهذا الانتصار، رفع اتحاد الجزائر رصيده إلى سبع نقاط، بعد تعادله سلبا أمام اتحاد خنشلة في الجولة الأولى، ثم فوزه بثنائية نظيفة على شبيبة الأبيار، قبل أن يضيف انتصاره الثاني تواليا أمام أولمبيك أقبو.
في المقابل، تجمّد رصيد أولمبيك أقبو عند ثلاث نقاط، بعدما كان قد استهل الموسم بالفوز على شبيبة الأبيار، قبل أن يتلقى هزيمتين متتاليتين أمام مستقبل الرويسات واتحاد الجزائر، ليتراجع إلى المركز التاسع في جدول الترتيب.
في لقاء آخر، استعاد وفاق سطيف نغمة الانتصارات، بعدما حقق فوزه الأول هذا الموسم، على حساب ضيفه النادي الرياضي القسنطيني بنتيجة 5-1، في اللقاء الذي احتضنه ملعب 8 ماي 1945، لحساب الجولة الثالثة من البطولة المحترفة.
بداية المواجهة لم تكن في صالح أصحاب الأرض، بعدما تمكن النادي الرياضي القسنطيني من افتتاح باب التسجيل بعد خمس ثوانٍ فقط، عن طريق المدافع شيخي، الذي توغل داخل منطقة العمليات قبل أن يسدد في الشباك، عقب تمريرة بينية من زميله نسيم الغول.
ورغم البداية المباغتة، عاد الوفاق في المباراة وتمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 40 عن طريق بوكرمة، لينتهي الشوط الأول على وقع التعادل بهدف لمثله.
وانتظر وفاق سطيف إلى غاية الشوط الثاني ليحسم المواجهة، حيث نجح المهاجم بن شاعة في تسجيل هدفين متتاليين في الدقيقتين 73 و79، مانحا فريقه أفضلية مريحة.
وزادت مهمة النادي الرياضي القسنطيني تعقيدا بعد طرد قائده إبراهيم ديب، قبل أن يضيف الوفاق الهدف الرابع عن طريق بن عياد في الدقيقة 90+4 من قذفة قوية خارج منطقة العمليات، ثم اختتم صيصا مهرجان الأهداف بهدف خامس في الدقيقة 90+9.
وبهذا الانتصار، حصد وفاق سطيف أول ثلاث نقاط له هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط ويصعد إلى المركز السابع، بعد خسارته في الجولتين السابقتين أمام نجم بن عكنون وشباب بلوزداد.
في المقابل، تجرع النادي الرياضي القسنطيني أول هزيمة له هذا الموسم، بعدما استهل مشواره بتعادل أمام شباب عين تموشنت، قبل أن يتغلب على أولمبي الشلف في الجولة الثانية.







