strong>^133 جهاز دفع إلكتروني.. ومضاعفة عدد شبابيك بيع التذاكر الإلكترونية
أعلنت الشركة الوطنية لتسيير المحطات البرية (سوقرال)، أمس، في بيان لها، عن قيامها بتكثيف رحلات نقل المسافرين عبر الوطن وتعزيز الخدمات الرقمية المقدمة لهم، في إطار جملة من التدابير المتخذة بهدف ضمان دخول اجتماعي ناجح على مستوى المحطات البرية.
وأوضحت المؤسّسة أنّ هذه التدابير المتخذة بمناسبة الدخول الاجتماعي 2026-2027، تندرج في إطار تنفيذ تعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، وتهدف إلى ضمان دخول ناجح وتحسين ظروف استقبال المواطنين والمسافرين.
وشملت هذه الإجراءات تكييف وتكثيف برامج رحلات نقل المسافرين بما يتماشى مع احتياجات المواطنين، بالتنسيق مع مختلف مديريات النقل وطنيا، خلال الفترة الممتدة من الخميس الماضي إلى غاية أمس الأحد.
كما تمّ تعزيز استعمال الوسائل الرقمية من خلال إتاحة الحجز الرقمي على مستوى 64 محطة برية عبر الوطن، بما يسمح للمواطنين بالاطلاع على برامج الرّحلات واقتناء تذاكر السفر عن بعد عبر الإنترنت، إلى جانب تدعيم المحطات بوسائل الدفع الإلكتروني “TPE”، بتوفير 133 جهاز دفع إلكتروني عبر مختلف المحطات، فضلا عن مضاعفة عدد شبابيك بيع التذاكر الإلكترونية.
وفي السياق ذاته، تمّ العمل على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، خاصة بعد دخول الحافلات الجديدة المستوردة حيّز الخدمة، تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بحسب المصدر ذاته.
يضاف إلى ذلك الإطلاق الرسمي لخدمة اقتناء تذاكر الذهاب والإياب، التي تمكّن المواطنين من اقتناء تذاكر العودة انطلاقا من محطات الانطلاق، أو اقتناء تذاكر لفائدة ذويهم عن بعد.
وفي إطار تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه وضمان انسيابية الحركة داخل المحطات، قامت “سوقرال” بتعزيز تعداد المستخدمين المكلفين بنشاطات الاستغلال، التجارة، الأمن والوقاية، مع زيادة عدد مكاتب حفظ الأمتعة عبر مختلف المحطات البرية للنقل، بما يساهم في تسهيل حركة المواطنين داخل النطاق الحضري دون أمتعة.وفي ذات الصدد، تمّ فتح الأروقة التجارية والمساحات الخارجية للمحطات البرية أمام التجار والحرفيّين، لتمكين المواطنين من اقتناء الأدوات المدرسية والألبسة ومختلف المستلزمات والاحتياجات الضرورية بمناسبة الدخول الاجتماعي.
كما قامت المؤسّسة العمومية بفتح فضاءات للمطالعة داخل المحطات البرية وتمكين المسافرين من الاستفادة منها أثناء فترة انتظارهم، مع تخصيص أرصفة وفضاءات للتوقّف لفائدة حافلات النقل الجامعي، بهدف ضمان تنقل آمن ومريح للطلبة.
ومن خلال هذه التدابير، أكّدت الشركة الوطنية لتسيير المحطات البرية في بيانها، حرصها المتواصل على تحسين جودة الخدمات وتعزيز جاهزية المحطات البرية، بما يستجيب لاحتياجات المواطنين ويضمن لهم ظروف تنقّل واستقبال ملائمة خلال الدخول الاجتماعي.


