تقييم مشـروع أنبـــــوب الغـــــاز العابــــــر للصّحـراء.. واستكشاف سوناطـــراك بكافــــرا
شرع وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، أمس، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في زيارة عمل إلى جمهورية النيجر تدوم يومين، لبحث مشاريع الشراكة في القطاع، ولاسيما مشروع أنبوب الغاز العابر للصّحراء، بحسب ما أفاد به بيان للوزارة.
ويرافق السيد عرقاب خلال هذه الزيارة الرئيس المدير العام لمجمّع سوناطراك، نور الدين داودي، ونائب الرئيس المدير العام للمجمّع المكلف بنشاط التكرير والبتروكيمياء، والمدير العام لشركة سوناطراك الدولية للاستكشاف والإنتاج البترولي (SIPEX)، إلى جانب عدد من إطارات القطاع.
وتندرج هذه الزيارة في إطار مواصلة الديناميكية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-النيجرية، لاسيما في مجال المحروقات، ومتابعة مدى تقدّم المشاريع التي تجسّد الشراكة بين البلدين، وفي مقدّمتها مشروع أنبوب الغاز العابر للصّحراء (TSGP).
كما تأتي في سياق تطورات مشروع البحث والاستكشاف الذي ينفذه مجمّع سوناطراك، بالشراكة مع الشركة الوطنية النيجرية للبترول «سونيداب»، على مستوى رقعة كافرا، إلى جانب مواصلة تقييم الرقع البترولية الجديدة في النيجر، لاسيما رقعة بيلما (Bilma).
وتشكّل الزيارة مناسبة لتعزيز التعاون وتكثيف التنسيق في مجال التكرير والبتروكيمياء، لاسيما من خلال متابعة أشغال الصيانة الكبرى لمصفاة زندر بالنيجر، ومتابعة مدى تقدّم مشروع أنبوب الغاز العابر للصّحراء الذي يجمع الجزائر والنيجر ونيجيريا، باعتباره مشروعا استراتيجيا يندرج في إطار تعزيز التكامل الطاقوي الإقليمي وتطوير البنى التحتية للغاز في القارة الإفريقية.
وفي هذا الإطار، ذكّرت الوزارة بأنّ الجزائر باشرت، في جوان الفارط، أشغال إنجاز الشطر الجزائري من المشروع، فيما تتواصل التحضيرات والدراسات المتعلقة بالجزء الواقع على الأراضي النيجرية، والذي سيشكّل أحد أهم محاور هذه الزيارة.
ومن المنتظر أن يجري السيد عرقاب مباحثات مع عدد من المسؤولين النيجريّين، تتناول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال المحروقات، وتطوير الشراكات بين المؤسّسات والهيئات المختصة في البلدين، إلى جانب متابعة المشاريع المشتركة وآفاق توسيعها، بما يخدم المصالح المشتركة ويُسهم في دعم التنمية الاقتصادية والطاقوية في البلدين والمنطقة.
وفي هذا الصدد، أبرز البيان أنّ هذه الزيارة تأتي «لتؤكّد حرص الجزائر على مواصلة تعزيز تعاونها مع جمهورية النيجر، وترسيخ الشراكات القائمة على تبادل الخبرات وتثمين الموارد الطاقوية، بما يُسهم في تعزيز الاندماج والتكامل الاقتصادي والطاقوي الإفريقي».



