ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس، بالجزائر العاصمة، اجتماعا تنسيقيا خصّص لعرض حصيلة تقدّم مشاريع الأشغال العمومية، لا سيما بالمناطق الجنوبية والحدودية، حيث شدّد على ضرورة التنسيق بين جلّ المتدخّلين قصد رفع العراقيل الميدانية، تسريع وتيرة الإنجاز وتحسين أداء المشاريع، حسبما أورده بيان للوزارة.
وخلال هذا اللقاء الذي جرى بحضور الإطارات المركزية للوزارة، وممثلين عن وزارة الدفاع الوطني إلى جانب مديري الأشغال العمومية للولايات الجنوبية والحدودية، تمّ تقديم عروض تفصيلية حول وضعية المشاريع الجاري إنجازها، مع تسليط الضوء على مدى تقدّم الأشغال، أهم العراقيل الميدانية المطروحة، إلى جانب الاقتراحات والتدابير الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز وتحسين الأداء.وبالمناسبة، تمّ التأكيد على التقدّم المحرز في الإنجاز، مع الإشارة إلى أهمية مواصلة العمل بتعبئة كل الإمكانات لتسريع وتيرة الأشغال واستكمالها في الآجال المحدّدة، يضيف البيان.
وفي هذا الإطار، أسدى الوزير جملة من التعليمات والتوجيهات تمحورت حول ضرورة تقليص الآجال والعمل وفق رزنامة زمنية دقيقة وقابلة للمتابعة، مواصلة متابعة المشاريع واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة في حال تسجيل أي تأخّر أو اختلالات، مع احترام المعايير المعمول بها.
كما شدّد السيد جلاوي، على ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ الدراسات الخاصة بالمشاريع المستقبلية والجاري التحضير لها، بما يسمح بالشروع في إنجاز المشاريع في أقرب الآجال.وفي ختام الاجتماع، أكّد الوزير على الأهمية الاستراتيجية لمشاريع الأشغال العمومية بالمناطق الجنوبية والحدودية، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز الربط بين مختلف مناطق الوطن ودعم التنمية المتوازنة، بما يُسهم في تحسين الإطار المعيشي للمواطن ودعم الديناميكية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.



