هدّد وزير الأمن الصهيوني، أمس الثلاثاء، بنسف ما تبقى من مدينة غزة، في ظل حرب الإبادة الصهيونية على القطاع، في حال إقدام حركة حماس على اختطاف عسكري في جيش الاحتلال أو مواطن صهيوني. وحذّر من أنه إذا «اختُطف عسكري أو مواطن صهيوني واحد، فسيتم إخلاء مدينة غزة كلها جنوباً من سكانها المليون، وستُعامل بالطريقة نفسها التي عوملت بها رفح وبيت حانون، حتى تتم إعادته».
وزعم الوزير الصهيوني أنّ «هذه هي اللغة التي تفهمها التنظيمات في غزة ولبنان، وهذه هي اللغة التي نتحدث بها: إجلاء السكان، وتدمير البنى التحتية، والسيطرة على الأرض».
وتطرّق إلى الانتشار الحالي لقوات الاحتلال، موضحاً أنّ الكيان الصهيوني لن يتخلى عن قبضته الأمنية في قطاع غزة. وقال: «لن ننسحب من الخط الأصفر إلى خطوط انتشار جديدة داخل قطاع غزة، ما دامت حماس فيه، وطالما لم يُنزع سلاح القطاع ولم تُدمّر أنفاقه». وذكر أنه، في إطار استخلاص الدروس من السابع من أكتوبر 2023، فإن جيش الاحتلال منتشر اليوم في «مناطق أمنية قوية» في لبنان وسورية وغزة. وأشار إلى أن هذه المناطق خالية من السكان، بينما يقيم الجيش الصهيوني مواقع عسكرية فيها.
على صعيد آخر، استولى مستوطنون صهاينة، فجر أمس الثلاثاء، على عشرات رؤوس الماشية من 3 فلسطينيين في بلدة سلواد، شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بحماية جيش الاحتلال وهاجموا منازل في منطقتين مجاورتين ضمن إرهابهم المتواصل.
كما كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية عن إصدار السلطات الصهيونية 3 أوامر عسكرية تستهدف إزالة النباتات البرية، واقتلاع أشجار من 339 دونماً من أراضي الفلسطينيين في محافظتي جنين ورام الله والبيرة شمالي ووسط الضفة الغربية.




