تحظى مشاريع السكن بمختلف صيغها بالمتابعة المستمرة للهيئات المكلفة بإنجازها عبر مختلف بلديات الولاية قصد إنجازها في آجالها التعاقدية، وتسليمها لأصحابها في أحسن الآجال للاستفادة منها، وتواصل عمليات التنسيق والمتابعة مع مختلف السلطات للوقوف وإزالة عوائق سير المشاريع وتفادي تعطلها.
شدّد والي ولاية خنشلة سليم حريزي خلال زيارته لورشات مشروع إنجاز 70 مسكن ترقوي مدعم بالصيغة الجديدة بعاصمة الولاية خنشلة، بحضور مدير السكن للولاية ومصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري صاحبة المشروع، على ضرورة الانتهاء من الأشغال المتبقية للشقق والعمارات والتهيئة الخارجية في الآجال المحددة قانونا حتى يتسنى للمستفيدين استلام سكناتهم واستغلالها في أحسن الآجال والظروف.
كما عاينت السلطات مشروع إنجاز 30 سكنا ترقويا مدعما بطريق مسكيانة بعاصمة الولاية خنشلة، والذي بلغت نسبة الإنجاز به 30 بالمائة، وهو مسير كذلك من طرف ديوان الترقية والتسيير العقاري لفائدة متوسطي الدخل طالبي هذه الصيغة السكنية.
وقد بلغت نسبة الانجاز 30 بالمائة والأشغال جارية على قدم وساق لاستلامه في الآجال التعاقدية المحددة بـ 10 أشهر، وهو مقسم إلى 21 شقة من صنف 03 غرف و09 شقق من صنف أربع غرف بمبلغ مالي يتجاوز 100 مليون دينار جزائري، مع العلم أن موقع المشروع قريب من وسط المدينة ومن مختلف المرافق العمومية والخدمات ومقابل للمحطة البرية.





