تعزّز قطاع التربية بولاية الجلفة بمؤسسات ذات هندسة معمارية وتصاميم حضرية جديدة، توفر فضاءات تعليمية تستجيب لمتطلبات التمدرس وتواكب التوسع العمراني الذي تشهده الولاية، حيث استلمت الولاية 11 مدرسة ابتدائية، من بينها مؤسسة خضعت للترميم، و5 متوسطات وثانوية واحدة، إلى جانب إنجاز 80 قسما توسعيا، منها 60 قسما في الطور المتوسط و20 في الطور الابتدائي.
فتحت المؤسسات التربوية بولاية الجلفة أبوابها لاستقبال 335458 تلميذا برسم الموسم الدراسي 2026-2027، في دخول مدرسي تعزّزت فيه قدرات الاستقبال بتدعيم الشبكة المدرسية بـ17 هيكلا تربويا جديدا و80 قسما توسعيا، إلى جانب 12 مطعما مدرسيا جديدا ونصفي داخلية، فيما تم تجنيد 16896 أستاذا و8191 موظفا إداريا لتأطير المتمدرسين عبر مختلف الأطوار التعليمية.
وينتظر أن تتدعم الخريطة التربوية بمؤسسات أخرى يرتقب استلامها نهاية شهر ديسمبر، وأخرى خلال الفترة اللاحقة، بما يسمح بمواصلة توسيع قدرات الاستقبال ومواكبة الاحتياجات المسجلة عبر مختلف مناطق الولاية.
وأكد مدير التربية لولاية الجلفة، حسين مجاهد، أن التحضيرات للموسم الدراسي الجديد كانت قد انطلقت منذ فترة، وشملت ضبط التلاميذ المنتقلين والمناصب المخصصة، إلى جانب تهيئة المؤسسات التربوية ومرافقها، من خلال عمليات الترميم ومعالجة وضعيات التدفئة وتجريب أجهزتها قبل الدخول المدرسي، فضلا عن حملات النظافة والطلاء، لضمان جاهزية المؤسسات واستقبال التلاميذ في ظروف ملائمة.
مؤسسات بهندسة معمارية جديدة
وينتظر أن تتدعم الخريطة التربوية بمؤسسات أخرى يرتقب استلامها نهاية شهر ديسمبر، وأخرى خلال الفترة اللاحقة، بما يسمح بمواصلة توسيع قدرات الاستقبال ومواكبة الاحتياجات المسجلة عبر مختلف مناطق الولاية.
كما تعززت خدمات الإطعام المدرسي باستلام 12 مطعما مدرسيا جديدا ونصفي داخلية، مع التأكيد على توفير الوجبات ابتداء من اليوم الأول بالمؤسسات التي تحتوي على المطاعم، إلى جانب اتخاذ الترتيبات المتعلقة بالنقل المدرسي لفائدة التلاميذ المعنيين بهذه الخدمة.
وبلغ عدد المتمدرسين في الطور الابتدائي 188419 تلميذا، مقابل 121932 متمدرسا في التعليم المتوسط و44509 تلاميذ في التعليم الثانوي، فيما بلغ عدد المسجلين الجدد بالسنة الأولى 33332 تلميذا، بينما يرتقب استقبال 19202 متمدرسا في التعليم التحضيري.
أكــــثر مـــن 25 ألــف مؤطّــر و84 نقطــة بيـع للكتــــاب المدرســي
وبخصوص التأطير، يضمّ القطاع 16896 أستاذا، موزعين على 8255 أستاذا في الابتدائي و5327 في المتوسط و3314 في الثانوي، إلى جانب 8191 موظفا إداريا من مدراء ومشرفين وغيرهم، ليصل مجموع الأساتذة والموظفين الإداريين إلى 25087 مؤطرا عبر مختلف المؤسسات التربوية.
وفي مجال الدعم الاجتماعي، بلغت الحصة الأولى من المنحة المدرسية 128850 مستفيدا، فيما قدرت الحصة الثانية بـ5065 مستفيدين، في وقت استفاد 96015 تلميذا في التعليم الابتدائي و59956 في المتوسط و22975 في الثانوي من مجانية الكتاب المدرسي.
ولضمان توفير الكتاب للتلاميذ غير المعنيين بالمجانية، خصصت 84 نقطة بيع، من بينها 49 نقطة داخل المؤسسات التربوية، إلى جانب نقاط بيع بالمراكز والمعارض، فضلا عن 30 مكتبة خاصة معتمدة، مع توفر المخزون بالكميات اللازمة.
كما تعززت عملية توزيع المحافظ المدرسية باقتناء 1750 محفظة من مديرية التضامن الوطني و7000 محفظة من الإدارة المحلية و3740 محفظة من الهلال الأحمر الجزائري، إضافة إلى المحافظ التي توزعها الجماعات المحلية على مستوى البلديات.
وامتدت التحضيرات إلى الجانب الوقائي، من خلال حملات ميدانية للوقاية من التسممات المرتبطة بالمياه، إلى جانب مواصلة عمليات التهيئة والصيانة والتأكد من جاهزية التجهيزات، بما فيها أجهزة التدفئة، قبل استقبال التلاميذ.
وفي سياق تحسين التسيير، عرفت مختلف العمليات المرتبطة بالدخول المدرسي توجها نحو الرقمنة، لاسيما ما تعلق بالتسجيلات ونقل التلاميذ داخل الولاية وخارجها والمتابعة الفصلية، بما يعزز الشفافية في التسيير الإداري ويسمح بمتابعة العمليات المرتبطة بالتمدرس بصورة أكثر دقة.






