ديناميكية إيجابيـــــة للعلاقـــات..وتقويــة التعــاون والشراكـــة
تبـــادل وجهـــات النظـــر بشـــأن فلسطـــين ومنطقـــة الخليـــج والساحـــل
التقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، الخميس بنيويورك، نظراءه من كل من مملكة إسبانيا ومملكة السويد وجمهورية التشيك، وذلك في إطار اليوم الرابع من مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما أورده بيان للوزارة.
سمح اللقاء بوزير خارجية اسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس، بـ»استعراض واقع وآفاق تعميق العلاقات الثنائية»، حيث «أعرب الجانبان عن ارتياحهما للديناميكية الإيجابية التي يشهدها التعاون بين الجزائر ومدريد، لاسيما في مجالات الطاقة والتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري»، حسب البيان.
كما تم «تناول التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع رفيع المستوى الجزائري الإسباني، شهر أكتوبر القادم، والذي سيتخلل أشغاله تنظيم منتدى رجال الأعمال من البلدين».
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، «تبادل الطرفان وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في منطقة الساحل وآفاق تعزيز الحوار السياسي والتعاون التنموي بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار بدول المنطقة»، يضيف ذات المصدر.
وتم التطرق أيضا إلى مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وأهمية مواصلة التنسيق والتشاور حول كل المسائل ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى السيد عطاف بوزيرة الشؤون الخارجية لمملكة السويد، ماريا مالمير ستينرغارد، التي «تباحث معها واقع التعاون الاقتصادي بين البلدين وأفق الارتقاء به إلى أفق أرحب، لا سيما في ما يخص الاستثمار في القطاع الصناعي»، حسب ما جاء في بيان الوزارة.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا السياسية والأمنية المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية، خاصة مستجدات الوضع في منطقة الساحل، يوضح البيان.
وكانت لوزير الدولة أيضا محادثات مع وزير الشؤون الخارجية لجمهورية التشيك، بيتر ماشينكا، حيث شكلت «فرصة لاستعراض ميادين التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيزه، لاسيما في قطاعات الطاقة والتعليم العالي والتبادل التجاري، خاصة في ضوء التحضير للزيارة المرتقبة للوزير الأول لجمهورية التشيك إلى الجزائر»، وفق ما جاء في البيان.
كما كان موضوع التعاون بين الجزائر والإتحاد الأوروبي في صلب هذه المحادثات، حيث أثار السيد عطاف الانشغالات المتعلقة بالحواجز التي تعيق الصادرات الجزائرية نحو أسواق دول الاتحاد، مشددا على ضرورة معالجتها ضمن آليات اتفاق الشراكة بما يتماشى وتوازن مصالح الطرفين.
لقاء مع لافروف ..وحديث معمّق
التقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، الخميس، مع نظيره من روسيا الاتحادية، السيد سيرغي لافروف، وذلك في إطار اليوم الرابع من مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما أورده بيان للوزارة.
وخصص اللقاء لـ»مناقشة السبل الكفيلة بمواصلة تعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي في كل الميادين، وتوسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين»، حسب ذات البيان.
كما تبادل الطرفان الحديث بشكل معمق حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك واتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن مستجدات الأوضاع السائدة في الشرق الأوسط والساحل الصحراوي وقضية الصحراء الغربية، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار المنظمات متعددة الأطراف، مشددين على أهمية تشجيع سبل الحوار والحلول السياسية في ظل احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وتناول الوزيران كذلك التحضيرات الجارية لعقد القمة الثالثة روسيا-إفريقيا المزمع تنظيمها بموسكو شهر أكتوبر 2026، وكذا منتدى التعاون العربي الروسي على مستوى وزراء الخارجية المرتقب شهر ديسمبر القادم، كما جاء في بيان الوزارة.
لقاء مع بولس..مزيد من التنسيق والتشاور
التقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، الخميس بنيويورك، بكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، وذلك على هامش مشاركته في أشغال الشق رفيع المستوى للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما أورده بيان للوزارة.
واستعرض الطرفان خلال اللقاء «واقع العلاقات الثنائية التي تعرف حركية إيجابية، وسبل الدفع بها نحو آفاق أرحب، لا سيما في مجالات الطاقة والاقتصاد والتجارة البينية»، حسب ذات البيان.
كما تطرق السيدان عطاف وبولس إلى عدد من المسائل الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة الأوضاع في ليبيا والسودان ومنطقة الخليج، مؤكدين «ضرورة العمل لإيجاد حلول للأزمات التي تشهدها المنطقة».
وتناول الطرفان كذلك «تطورات ملف الصحراء الغربية، حيث تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق بهذا الخصوص»، يضيف ذات المصدر.
التقى بنظيره النيجري
تحادث وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، الخميس بنيويورك، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج لجمهورية النيجر الشقيقة، السيد بكاري ياو سنغاري، وذلك على هامش مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما أورده بيان للوزارة.
بهذه المناسبة، أكد الجانبان على «الأهمية التي يوليها الطرفان لمواصلة تعزيز علاقات التعاون والشراكة القائمة بين البلدين، لاسيما في مجالات المحروقات والطاقة والتجارة والفلاحة والبنى التحتية، بما ينسجم مع رؤية وتوجيهات قائدي البلدين، وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين»، حسب ذات البيان.
وفي هذا السياق، نوه الوزيران بـ»الإضافة التي يمثلها إنجاز محطة توليد الكهرباء بنيامي، وكذا إطلاق أشغال تطوير الكتلة النفطية «كفرا»، مؤكدين على «أهمية توسيع التعاون والشراكة في هذا القطاع الحيوي مع الاهتمام بتبادل الخبرات وتقاسم التجارب بين المؤسسات الجزائرية ونظيرتها النيجرية».
كما اتفقا على أهمية تشجيع التبادل التجاري بين البلدين، خصوصا في المناطق الحدودية، كما جاء في البيان.
وبهذا الصدد، جدد السيد عطاف «استعداد الجزائر لمواصلة مرافقة النيجر في مساعيه الرامية إلى تثمين موارده الطبيعية واستغلالها وتطويرها وتسويقها، بما يسهم في بلوغ الأهداف التنموية المسطرة ويعود بالنفع على الشعب النيجري الشقيق»، منوها بـ»الأهمية الإستراتيجية للمشاريع والمنشآت التي تعزز الترابط بين البلدين وفي المنطقة ككل، وفي مقدمتها الطريق العابر للصحراء ومشروع أنبوب الغاز نيجيريا – الجزائر، وهو ما يعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين»، يضيف ذات المصدر.
من جهته، أعرب الوزير النيجري عن «تقدير بلاده للجزائر وما تقدمه من دعم ومرافقة وتقاسم لخبراتها وتجربتها»، مشيدا «بما تتمتع به الجزائر من كفاءة وقدرات في شتى مجالات التعاون، لاسيما الطاقة والبنى التحتية والتعليم والصحة».


