شهدت القيمة التسويقية لعدد من لاعبي المنتخب الوطني ارتفاعا ملحوظا، وفقا لآخر التحديثات الصادرة عن موقع “ترانسفير ماركت“ المتخصّص في متابعة القيم السوقية للاعبين، وذلك بالتزامن مع انطلاق مرحلة جديدة في مشوار “محاربي الصّحراء“، تحت قيادة الناخب الوطني إبراهيم حمداني، الذي يستعد لخوض تحديات جديدة خلال فترة التوقّف الدولي الحالية.
سجّلت عدة أسماء في صفوف المنتخب الوطني ارتفاعا في قيمتها التسويقية، في مقدّمتها المهاجم الحرّ لنادي روزنبورغ النرويجي أمين شياخة ومتوسط ميدان نادي لومان الفرنسي عادل بوربعة، اللذان حقّقا قفزة لافتة، إلى جانب مهاجم نادي مارسيليا الفرنسي أمين غويري، والمدافعين المحوريّين سمير شرقي وصهيب ناير والحارس ملفين ماستيل، في مؤشّر يعكس التطور الذي شهدته القيمة السوقية لهذه العناصر خلال الفترة الأخيرة.
قفزة لافتة لشياخة وبوربعة..
سجّل المهاجم أمين شياخة واحدة من أبرز الزيادات في القائمة، بعدما ارتفعت قيمته التسويقية من 3.5 ملايين يورو إلى 8 ملايين يورو، بعدما تمكّن من تسجيل 11 هدفا ومنح 3 تمريرات حاسمة خلال المباريات 14 الأخيرة مع فريقه الجديد روزنبورغ. في حين حقّق متوسط الميدان عادل بوربعة قفزة أكبر، بانتقال قيمته من 500 ألف يورو إلى 3.5 ملايين يورو، أي بزيادة قدرها ثلاثة ملايين يورو كاملة، هو الذي تمكّن من تسجيل 3 أهداف ومنح كرتين حاسمتين في 5 مباريات بالدوري الفرنسي “الليغ 1″، كما ارتفعت القيمة التسويقية للدولي أمين غويري من 28 مليون يورو إلى 30 مليون يورو، بينما انتقلت قيمة سمير شرقي من ثلاثة ملايين يورو إلى أربعة ملايين يورو.
وسجّل العائد إلى صفوف المنتخب الوطني الجزائري المدافع المحوري صهيب ناير بدوره ارتفاعا في قيمته السوقية، التي انتقلت من مليوني يورو إلى ثلاثة ملايين يورو، في حين ارتفعت قيمة الحارس ملفين ماستيل من 250 ألف يورو إلى مليون يورو.
وتعكس هذه الأرقام التغيّرات التي شهدتها القيمة التسويقية لعدد من لاعبي المنتخب الوطني، في ظل استمرارهم في تقديم مستويات متفاوتة مع أنديتهم، وهو ما انعكس على تقديرات قيمتهم السوقية، وفقًا لآخر تحديثات الموقع الألماني المختص في قيم وتحويلات لاعبي كرة القدم.
مازة وآيت نوري في الصدارة..
على صعيد ترتيب أغلى لاعبي المنتخب الوطني من حيث القيمة التسويقية، حافظ متوسط ميدان نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة، على صدارة القائمة بقيمة بلغت 45 مليون يورو، متقدّما على زميله ريان آيت نوري الظهير الأيسر لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي حل في المركز الثاني بقيمة 40 مليون يورو، وجاء المهاجم أمين غويري في المرتبة الثالثة، بقيمة تسويقية وصلت إلى 30 مليون يورو، بعدما استفاد بدوره من زيادة جديدة في قيمته السوقية، التي ارتفعت بمليوني يورو مقارنة بالتقييم السابق.
وتبرز هذه الأرقام الفوارق المسجّلة بين لاعبي المنتخب الوطني من حيث القيمة التسويقية، في ظل وجود أسماء شابة تواصل رفع أسهمها، وأخرى تفرض مكانتها ضمن قائمة العناصر الأعلى قيمة في صفوف المنتخب الوطني الجزائري.
مرحلة جديدة وتحديات قادمة
تأتي هذه التحديثات في وقت يستعد فيه المنتخب الوطني لخوض ثلاث مباريات خلال فترة التوقّف الدولي الحالية، حيث واجه زامبيا، أمس الجمعة، لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في انتظار مباراة منتخب بوروندي في بوجمبورا ضمن الجولة الثانية من ذات التصفيات، إلى جانب مباراة ودية أمام منتخب النيجر، التي سيحتضنها ملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد بتيزي وزو بتاريخ 06 أكتوبر، وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة بالنسبة للطاقم الفني الجديد بقيادة إبراهيم حمداني، الذي يسعى إلى التحضير للاستحقاقات المقبلة، والوقوف على جاهزية مختلف العناصر، في ظل وجود أسماء شهدت قيمتها التسويقية ارتفاعًا خلال الفترة الأخيرة.
وبين الأسماء التي عزّزت قيمتها السوقية وأخرى تحافظ على مكانتها ضمن قائمة الأغلى، تتّجه الأنظار إلى أداء لاعبي المنتخب الوطني خلال المباريات المقبلة، في انتظار ما ستكشف عنه هذه المرحلة الجديدة من تطورات على مستوى المجموعة.



