أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، أمس السبت، فتح باب استقبال طلبات ترشح القوائم للانتخابات التشريعية التي ستجرى في نوفمبر، بالتزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت اللجنة إنها بدأت عند الساعة الثامنة صباحا استقبال طلبات الترشح في مقرها العام بمدينة البيرة، ومكتبها في مدينة دير البلح بقطاع غزة، على أن تستمر العملية لمدة 12 يوما، حتى الساعة الرابعة من مساء الأربعاء الموافق 7 نوفمبر المقبل، مشيرة إلى أن ساعات صباح اليوم الأول شهدت إقبالا كبيرا من القوائم المترشحة في مكتبها برام الله ودير البلح.
وأوضحت أنّ الترشح لعضوية المجلس التشريعي يتم من خلال القوائم الانتخابية فقط، ولا تقبل طلبات الترشح الفردية، بحيث لا يقل عدد مرشحي القائمة عن 16 مرشحا ولا يزيد على 132 مرشحا، مع الالتزام بالحد الأدنى لتمثيل المرأة وفقا لأحكام القانون.
وبيّنت أن طلب ترشح القائمة يقدم من قبل منسقها ومفوضها بعد استكمال النماذج والوثائق والمرفقات المطلوبة، مؤكدة أن الطلبات المقدمة تخضع للدراسة والتدقيق للتأكد من استيفائها الشروط القانونية، وأن تقديم الطلب لا يعني قبوله أو اعتماده.
وأكّدت اللجنة جاهزية طواقمها في الضفة الغربية وقطاع غزة لاستقبال طلبات الترشح وتقديم الإرشاد والمعلومات اللازمة لممثلي القوائم، داعية الراغبين في الترشح إلى الاطلاع مسبقا على النشرات والإجراءات والنماذج المنشورة على موقعها الإلكتروني، والتأكد من استكمال جميع المتطلبات قبل تقديم الطلب.وتشكل مرحلة الترشح إحدى المراحل الرئيسية في الجدول الزمني للانتخابات التشريعية 2026، فيما من المقرر إجراء الاقتراع العام يوم السبت الموافق 28 نوفمبر المقبل.وتعطل عمل المجلس التشريعي الفلسطيني منذ عام 2007 عقب الانقسام الفلسطيني، فيما أصدرت المحكمة الدستورية العليا قرارا بحله عام 2018.
إبــادة مستمـرّة
من ناحية ثانية، أصيب 3 فلسطينيين، بينهم طفلة وأحدهم بجروح خطيرة، فجر أمس السبت، في غارة شنتها مسيرة صهيونية جنوبي قطاع غزة.
وتأتي الغارة ضمن الخروقات الصهيونية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
وأفاد مصدر طبي بأن مسيرة للاحتلال استهدفت مدنيين في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص، بينهم طفلة، وأحدهم بجروح خطيرة.
وفي الوقت نفسه، أطلقت آليات عسكرية صهيونية نيرانها بكثافة تجاه خيام للنازحين في محيط مدينة حمد السكنية شمالي خان يونس، وفق مصادر محلية.
وأضافت المصادر أن الآليات الصهيونية أطلقت النار أيضا تجاه مناطق جنوبي المدينة، دون ورود معلومات فورية عن إصابات.
وفي شمال القطاع، قال شهود عيان إن زوارق حربية صهيونية أطلقت النار تجاه مراكب صيادين قبالة ساحل مدينة غزة. كما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي حيي التفاح والشجاعية شرقي المدينة، دون الإبلاغ عن إصابات.
وحتى الخميس، أسفرت الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 1408 فلسطينيين وإصابة 4 آلاف و916 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع.
اقتحام جامعـة بـيرزيــت
هذا، وقد اقتحم الجيش الصهيوني أمس السبت، حرم جامعة بيرزيت شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وفق إعلام فلسطيني حكومي. وقال تلفزيون فلسطين الحكومي إن قوات الجيش الصهيوني اقتحمت الجامعة، ونشرت عبر منصاتها الرقمية مقطع فيديو يوثق عملية الاقتحام، مشيرا إلى أن المقتحمين صوّروا «صرح الشهداء» داخل الحرم الجامعي قبل انسحابهم، دون تسجيل أي اعتقالات.
وتتعرّض جامعة بيرزيت بشكل متكرّر لاقتحامات الاحتلال، شهد بعضها اعتقالات وإصابات.



