دعم متواصل للكفاءات العلمية وحرص على إشراكها في المسار التنموي
جهـــود تبــذل لتكريـــس الاقتصــــاد القائـــم على المعرفـة
بلورة مشاريـع وبرامــــج عمليــة لخدمـــة التنميــة الوطنيـــة
وضـــع برامـج جديــدة تمكــــن مـــن تطويــر مختلــف القطاعـات
تجسيد الأهداف بالتعاون مع الكفاءات والجامعات والمؤسسات داخل الوطن
استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج.
وجرى اللقاء بحضور كل من وزير الدولة، المكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، السيد ابراهيم مراد، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، وزير الصحة، السيد محمد صديق آيت مسعودان، وزير الصناعة الصيدلانية، السيد وسيم قويدري، وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، السيد نور الدين واضح، والمستشار لدى رئيس الجمهورية، المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة، السيد نصر الدين بن طيفور، وكاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، السيد سفيان شايب.
وأشاد أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، أمس، بالدعم المتواصل الذي يوليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للكفاءات العلمية الجزائرية وحرصه الدائم على إشراكها في المسار التنموي للبلاد والجهود التي تبذل لتكريس الاقتصاد القائم على المعرفة.
وفي تصريح عقب استقبال رئيس الجمهورية لأعضاء المجلس، أوضح البروفيسور إلياس زرهوني، منسق المجلس، أنه لمس خلال هذا اللقاء “القناعة التي تحدو رئيس الجمهورية بأن الجزائر اليوم بحاجة إلى إحداث إقلاع حقيقي في مختلف المجالات، اعتمادا على أبنائها العلماء من داخل الوطن وخارجه”.
وقال بهذا الخصوص: “لدينا الإمكانات لذلك، وبلادنا جاهزة لهذه الخطوة”، مشيرا إلى أن أعضاء المجلس استمعوا خلال هذا اللقاء إلى “الأفكار البناءة التي يحملها رئيس الجمهورية”، كما أطلعوه على الخطوات التي تحققت إلى غاية الآن من أجل “بلورة مشاريع وبرامج عملية من شأنها خدمة التنمية الوطنية”.
بدوره، نوه البروفيسور بلقاسم حبة باستحداث رئيس الجمهورية لهذا المجلس، باعتباره “فضاء يجمع العلماء الجزائريين المتواجدين بالخارج مع نظرائهم من داخل الوطن، بما من شأنه تعزيز التواصل فيما بينهم من أجل وضع برامج جديدة تمكن من تطوير مختلف القطاعات”.
وفي ذات المنحى، ثمن البروفيسور كمال يوسف تومي، المختص في الهندسة الميكانيكية بجامعة بوسطن الأمريكية، مبادرة رئيس الجمهورية باستحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، في خطوة ترمي إلى “خدمة الجزائر وتعزيز نهضتها التنموية”.
وأضاف بأن رئيس الجمهورية شدد خلال لقائه بأعضاء المجلس على ضرورة “تحقيق التميز وبناء قدرات علمية قادرة على تطوير البلاد”، وهي الأهداف التي “سنعمل على تجسيدها بالتعاون مع الكفاءات والجامعات والمؤسسات داخل الوطن”، مثلما أكد.
من جانبه، توجه العالم في علم الفيروسات وتطوير اللقاحات، البروفيسور يحي شبلون، بالشكر لرئيس الجمهورية نظير مبادرته باستحداث هذا المجلس، حيث قال بهذا الخصوص: “لقد تبادلنا الحديث مع رئيس الجمهورية في نقاش ثري لمسنا خلاله إرادة وعزيمة كبيرة لمواصلة تطوير البلاد في جميع المجالات من خلال الاعتماد على العلم والعلماء”.
وأشار في هذا الصدد إلى أن رئيس الجمهورية دعا أعضاء المجلس إلى المساهمة في هذا المسعى من خلال نقل خبراتهم، متابعا بالقول: “لقد أبان هذا اللقاء عن الإلمام الكبير لرئيس الجمهورية بما تحتاجه الجزائر اليوم، لا سيما من كفاءاتها العلمية في شتى التخصصات”.
أما الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي والأستاذ بجامعة باريس، السيد عبد الحميد ملوك، فقد ثمن هو الآخر الاهتمام الكبير الذي يبديه رئيس الجمهورية بخصوص نقل خبرات العلماء الجزائريين بالخارج وتأطير النخبة الشابة باعتبارها الركيزة المستقبلية.
وفي نفس الإطار، أبرز الطبيب المختص والباحث في علم الأشعة بالولايات المتحدة الأمريكية، البروفيسور بشير تاولي، الأهمية التي يكتسيها هذا اللقاء، معربا عن شكره لرئيس الجمهورية على دعمه المستمر للعلماء الجزائريين المقيمين بالخارج، أينما كانوا، وحرصه على تعزيز صلتهم بوطنهم الأم من خلال إرساء جسور التواصل وإشراكهم في مختلف المجالات الحيوية.


