اختُتمت، أول أمس السبت فعاليات الطبعة الثالثة لشهر الترجمة في الجزائر، التي نظمتها “أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي” بوهران، ممثلة في وحدة الترجمة واللغات، احتفاء باليوم العالمي للترجمة، وذلك عبر تقنية الحضور عن بُعد باستخدام منصة .Google Meet
امتدّت فعاليات التظاهرة الدولية من 01 إلى 26 سبتمبر الجاري، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمترجمين والمهتمين بالفعل الترجمي من الجزائر ومن عدد من الدول، في إطار علمي وثقافي اتسم بتنوع الموضوعات وثراء النقاشات وتعدد المقاربات.
وجاءت التظاهرة تحت الرئاسة الشرفية للأستاذ الدكتور صالح بلعيد، رئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر، وبمشاركة ضيف الشرف الأستاذ الدكتور سعد عبد العزيز مصلوح، الأستاذ الجامعي والمؤلف والمترجم، والحاصل على جائزة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية سنة 2025.
وترأّس التظاهرة كل من الأستاذة الدكتورة سعاد بسناسي، من جامعة وهران 1، عضو لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للغة العربية، ورئيسة أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي بوهران والأستاذ الدكتور تجاني حبشي، من جامعة الجلفة، نائب رئيس لجنة الترجمة باللغات بأكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي.
وقد شكّلت أيام التظاهرة ـ يقول المنظّمون ـ “فضاء علميا رحبا لتبادل الرؤى والخبرات حول قضايا الترجمة وأسئلتها الراهنة، وما يرتبط بها من تحولات معرفية ورهانات لغوية وثقافية، ولا سيما في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية”.
واشاروا إلى أنّ التظاهرة أتاحت فرصة لتعزيز التواصل بين الباحثين والمؤسسات العلمية والثقافية، وترسيخ مكانة الترجمة باعتبارها جسرا بين اللغات والثقافات، وأداة لنقل المعرفة، ورافدا من روافد الحوار الحضاري.
وقد انعقدت مختلف الجلسات والمداخلات باللغات المعتمدة للتظاهرة، وهي العربية والإنجليزية والفرنسية، بما عكس انفتاحها على التعدد اللغوي والثقافي، وحرصها على توسيع دائرة المشاركة العلمية والتفاعل الأكاديمي.
وأسدلت أكاديمية الوهراني الستار على الطبعة الثالثة، مبرزة أنّ شهر الترجمة في الجزائر يواصل تأكيد حضوره بوصفه موعدا علميا وثقافيا دوليا، ومساحة للحوار والتفاعل وتبادل المعرفة، بما يخدم اللغة والثقافة والبحث العلمي، ويفتح آفاقا جديدة أمام المشتغلين بالترجمة وقضاياها.







