أكدت رئيسة نادي القراءة “إقرأ” شهرة بوجلال، أن مشاركة النادي في الطبعة الأولى من المهرجان الوطني للكتاب المقروء، المنظمة تحت شعار “لكتبنا حياة أخرى”، شكلت فرصة للانفتاح على القراء والكتاب ودور النشر والجمعيات، والتعريف بإصدارات عضوات النادي وتجاربهن في مجال القراءة والكتابة.
أوضحت بوجلال، في تصريح لـ«الشعب”، أن نادي القراءة “إقرأ”، التابع للمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، شارك في هذه التظاهرة بمجموعة متنوعة من الكتب، إلى جانب حضور عدد من الكاتبات وعضوات النادي وقارئات من جمهوره، مشيرة إلى أن المشاركة عرفت حضور عدد من الأسماء الأدبية، من بينها السيدة ليلى، صونيا بلخوجة، والكاتبتان أمال سايح وحبيبة خويدمي والدكتورة فهيمة طويل، إلى جانب فتيحة مساك، وغيرهن من المشاركات.
وأضافت أن الحضور الجماهيري كان “لا بأس به”، معتبرة أن المبادرة التي أطلقتها وزارة الثقافة والفنون لقيت ترحيبا من مختلف الفاعلين في مجال الكتاب، لاسيما الكتاب والقراء ودور النشر والجمعيات والنوادي الثقافية.
وأبرزت المتحدثة أن المهرجان أتاح للقراء والكتاب فرصا متنوعة للتفاعل، من خلال البيع بالتوقيع والإهداء وتبادل الكتب، مشيرة إلى أن نادي “إقرأ” شارك بدوره في عملية تبادل عدد من الكتب التي تمت قراءتها، في إطار تشجيع القراءة وتقاسم التجارب بين المشاركين.
وبخصوص آفاق هذه التظاهرة، أعربت رئيسة النادي عن أملها في أن تستمر هذه التظاهرة وتتطور خلال الدورات المقبلة، مؤكدة أن الإقبال الذي عرفته منذ انطلاقها يعكس الاهتمام الذي لا يزال يحظى به الكتاب والقراءة، وقالت إن “الجواب يبين من عنوانه”، في إشارة إلى الترحيب الذي لقيه المهرجان من القراء والكتاب ودور النشر والجمعيات والنوادي.
وفيما يتعلق بمشاركة نادي “إقرأ”، ذكرت بوجلال أن النادي عرض عددا من العناوين، من بينها كتاب “كوني مبهجة”، وكتاب مترجم، وكتاب يتناول الإرشاد الأسري والعادات والتقاليد، إلى جانب عناوين أخرى، كما تم تقديم أعمال لعدد من الكاتبات العضوات في النادي.
وأشارت في هذا السياق إلى إصدارات الكاتبة حبيبة قدمي، ومن بينها “من يمسح ذاكرتي”، فضلا عن مجموعة من الكتب للدكتورة فهيمة طويل، وكتاب “علمتني الحياة” للكاتبة أمال سيح، معتبرة أن تنوع العناوين المشاركة يعكس تعدد اهتمامات عضوات النادي وحرصهن على جعل الكتاب والقراءة حاضرين في مثل هذه الفعاليات الثقافية.
وفي ختام تصريحها، ثمّنت شهرة بوجلال تنظيم هذا المهرجان، معربة عن سعادتها بالمشاركة فيه، ومؤكدة أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات التي تفتح فضاءات جديدة للقاء بين الكتاب والقراء وتشجع على المطالعة وتبادل الكتب والتجارب.






