تمّ تسخير 1351 حافلة لضمان التكفل بالتلاميذ في إطار النقل المدرسي بولاية سطيف، خاصة القاطنين بالمناطق الريفية والنائية، بنسبة تغطية بلغت 96 بالمائة، حيث يستفيد من الخدمة 87160 تلميذا عبر 653 مؤسسة تربوية.
يضم قطاع التربية 790 مطعما مدرسيا، إلى جانب 148 نصف داخلية و100 داخلية، مع تدعيم شبكة الإطعام بـ29 مطعما جديدا، منها ستة مطاعم بطاقة 200 وجبة، فضلا عن إنجاز ثلاث أنصاف داخليات بالطور المتوسط.
وفي الجانب الاجتماعي، استفاد 135656 تلميذا من منحة التمدرس، بالتزامن مع مواصلة توزيع الكتاب المدرسي وتهيئة المؤسسات وتنظيفها والتكفل بالنقائص المسجلة، بما يساهم في توفير محيط تربوي ملائم وتحسين ظروف التمدرس عبر مختلف بلديات الولاية.
وتواكب ولاية سطيف الارتفاع المتواصل في أعداد المتمدرسين بتوسيع خريطتها التربوية وتعزيز التأطير البيداغوجي والخدمات المدرسية، حيث بلغ تعداد التلاميذ خلال الموسم الدراسي 2026 – 2027 أزيد من 558 ألف تلميذ، بزيادة قدرها 23212 تلميذا مقارنة بالموسم السابق، أي ما يعادل نحو 4.3 بالمائة، بالتزامن مع تدعيم المؤسسات التعليمية وهياكل النقل والإطعام المدرسيين.
ويقدّر العدد الإجمالي للتلاميذ بـ 558878 تلميذا، مقابل 535666 تلميذا خلال الموسم الدراسي السابق، موزعين على 275736 تلميذا في الطور الابتدائي، و201781 في التعليم المتوسط، و81361 في الثانوي، إضافة إلى 29964 تلميذا في التعليم التحضيري، مع إمكانية ارتفاع العدد بالنظر إلى استمرار عمليات التسجيل وإعادة إدماج التلاميذ
وتتوفّر ولاية سطيف على 1309 مؤسسات تربوية، منها 941 مدرسة ابتدائية و252 متوسطة و116 ثانوية، حيث تمّ تدعيم الشبكة التربوية بهياكل جديدة وأقسام توسعة لمواجهة الضغط الناتج عن ارتفاع عدد المتمدرسين.
وشملت العملية إنجاز 15 مدرسة ابتدائية جديدة، واسترجاع ثلاث إبتدائيات كانت مستغلة كملحقات للمتوسطات، إلى جانب إنجاز 58 قسما توسعيا، منها 14 قسما تعويضيا، كما استفاد الطور المتوسط من تسع متوسطات، فضلا عن أقسام توسعة وثلاث أنصاف داخليات، فيما تدعم الطور الثانوي بخمس ثانويات جديدة وأقسام توسعة إضافية.
وبالموازاة مع توسع الهياكل، تعزز قطاع التربية بـ 2943 أستاذا جديدا، موزعين على 1596 أستاذا في الابتدائي، و884 في المتوسط، و461 في الثانوي، بما يسمح بمواكبة الاحتياجات البيداغوجية وضمان تأطير أفضل للتلاميذ عبر مختلف المؤسسات.
ويؤطّر القطاع إجمالا 45316 موظفا، من بينهم 29997 أستاذا و15319 موظفا ضمن التأطير الإداري، بما يعكس حجم الموارد البشرية التي تتطلبها الخريطة التربوية الواسعة للولاية.

