فتحت «مكتبة الكبار» التابعة لولاية جيجل أبواب التسجيل والانخراط للموسم الثقافي والعلمي 2026 – 2027، لفائدة المتمدرسين والطلبة الجامعيين والباحثين وهواة المطالعة، مع توفير خدمات وفضاءات موجهة لدعم القراءة والمراجعة والبحث العلمي.
توفّر المكتبة للمنخرطين رصيدا معرفيا متنوعا يضم كتبا ومراجع ومؤلفات في مجالات متعدّدة، تشمل العلوم والآداب والتخصصات العلمية والإنسانية، بما يسمح للطلبة والباحثين بالاستفادة من مصادر مختلفة لإنجاز بحوثهم ودراساتهم، إلى جانب تشجيع القراء على توسيع معارفهم والاطلاع على مختلف مجالات المعرفة.
كما تتيح المكتبة قاعة مطالعة مكيّفة ومجهّزة توفّر ظروفا ملائمة للقراءة والاستذكار والبحث، في فضاء هادئ ومهيأ لاستقبال مختلف الفئات، لاسيما الطلبة والتلاميذ الذين يحتاجون إلى فضاء مناسب للمراجعة خارج المنزل، حيث تشمل الخدمات المقدمة كذلك التوجيه الببليوغرافي، من خلال مرافقة القراء والطلبة والباحثين في البحث عن المراجع والمصادر ذات الصلة بمواضيعهم، بما يعزّز الاستفادة من الرصيد الوثائقي المتوفر، ويوفّر دعما إضافيا للباحثين والطلبة.
وفي إطار التحضير للامتحانات المدرسية، خصّصت المكتبة برنامجا لفائدة المترشّحين لشهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط، يتضمّن أوقاتا إضافية واستثنائية للمراجعة خارج أوقات العمل الرسمية لدار الثقافة، بما يسمح للتلاميذ بالاستفادة من فضاء هادئ ومناسب للتحضير للامتحانات، حيث يتضمّن البرنامج الثقافي والعلمي للمكتبة تنظيم ندوات وورشات بحث وجلسات دورية لمناقشة الكتب، بهدف تنشيط الفضاء المكتبي وتشجيع الحوار وتبادل الأفكار، وترسيخ ثقافة القراءة لدى مختلف الفئات.
هذه المبادرة جاءت ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز دور المكتبات العمومية كفضاءات للمعرفة والتعلم والتبادل الثقافي، من خلال الجمع بين توفير الكتاب والمراجع وتهيئة ظروف المطالعة، وتنظيم الأنشطة الفكرية والعلمية، حيث تراهن «مكتبة الكبار»، من خلال برنامج الموسم الجديد، على استقطاب شريحة أوسع من القرّاء والطلبة والباحثين، وتحويل فضائها إلى نقطة للقراءة والبحث والتكوين الثقافي، مع توفير خدمات تتلاءم مع احتياجات الرواد خلال مختلف مراحل الموسم الدراسي والثقافي.






