أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الخميس، بمقر ولاية الجزائر، على مراسم تنصيب الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية بوزريعة، مراد رابح يزة، والوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية براقي، بطين نذير.
يأتي التنصيب في إطار الحركة الجزئية التي أقرّها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في سلك الولاة والولاة المنتدبين والأمناء العامين للولايات.
وجرت المراسم بحضور الوزير، والي ولاية الجزائر، السيد محمد عبد النور رابحي، الولاة المنتدبين لولاية الجزائر والسلطات المحلية الأمنية والعسكرية، والمنتخبين وكذا فعاليات المجتمع المدني.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أنّ تعيين السادة يزة وبطين على رأس المقاطعتين الإداريتين لبوزريعة وبراقي يندرج في سياق «تجسيد سياسة الدولة في الاعتماد على الكفاءات الوطنية القادرة على رفع تحديات المرحلة ومرافقة المسار التنموي الجديد بكل مسؤولية واقتدار». ودعاهما إلى «أداء مهامهما بمسؤولية وتعزيز الحضور الميداني والإنصات لانشغالات المواطنين»، مشيرا إلى أن «تسيير المقاطعات الإدارية يقتضي متابعة المشاريع التنموية ومرافقتها وتحسين الخدمة العمومية وتعزيز التنسيق مع البلديات والهيئات المتواجدة على مستوى الإقليم».
كما أبرز أيضا ضرورة متابعة المشاريع الهيكلية لولاية الجزائر، لاسيما منها تلك المتعلقة بتهيئة المحاور والطرقات وفك الاختناقات المرورية، إلى جانب مختلف المشاريع الثقافية والرياضية.
وفي هذا الشأن، لفت السيد سعيود إلى أن الهدف اليوم هو جعل عاصمة البلاد «نموذجا للمدينة العصرية، المتوازنة والمستدامة»، وهو ما يمر عبر «تحسين تسيير المقاطعات الإدارية والبلديات، وتعزيز التنسيق بين مختلف مصالحها».
وبالمناسبة، عرج الوزير على الانتخابات المحلية المقرر تنظيمها في 28 نوفمبر المقبل، حيث دعا إلى التجند لإنجاح هذا الاستحقاق الهام، من أجل الخروج بمجالس شعبية بلدية وولائية «قوية، تمثل الناخبين أحسن تمثيل».
وأكّد بهذا الخصوص أنّ «العمل جار لمراجعة قانوني البلدية والولاية»، بغرض عرض مشروعيهما على البرلمان.
بدوره، حثّ والي ولاية الجزائر الواليين المنتدبين الجديدين على «عدم ادخار أي جهد في متابعة المشاريع، اعتمادا على التنسيق المستمر مع مختلف المصالح والمديريات والمنتخبين من أجل بلوغ النتائج المسطرة في مجال التنمية المحلية».

