تُسخّر مديريتا الخدمات الجامعية بولاية البليدة 304 حافلة لنقل الطلبة عبر مختلف الخطوط الحضرية وشبه الحضرية، إلى جانب الاستفادة من خدمات النقل بالسكك الحديدية، في إطار التكفل بتنقل الطلبة المسجلين بالقطبين الجامعيين للولاية، اللذين يستقطبان عشرات الآلاف من الطلبة من مختلف البلديات.
أوضح مبارك زيان مدير الخدمات الجامعية بالعفرون، في تصريح لإذاعة البليدة الجهوية، أن مصالحه توفر النقل شبه الحضري بواسطة 213 حافلة موزعة على 39 خطا، يتجاوز بعضها حدود الولاية نحو ولايتي عين الدفلى وتيبازة، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين في هذه الخدمة يفوق 40 ألف طالب.
وأكد المتحدث أن التغطية تشمل طلبة جامعتي لونيسي علي بالعفرون وسعد دحلب بالبليدة، مع مراعاة التوسع العمراني واستحداث أقطاب سكنية جديدة، على غرار الصفصاف وسيدي حماد ببلدية مفتاح، فضلا عن فتح خط جديد يربط بومدفع بجامعة سعد دحلب.
وفيما يتعلق بتجديد الحظيرة، أشار زيان إلى تجديد جزء من الحافلات، مع مطالبة المتعاملين الناشطين في القطاع بموافاة مصالحه بالوضعية التقنية لمركباتهم، والتأكيد على ضرورة إحترام تعليمة وزير النقل المتعلقة باستغلال الحافلات لمدة لا تتجاوز 20 سنة، تفاديا لاهترائها وما قد ينجر عنها من مخاطر على سلامة الطلبة.
من جهته، أفاد محمد حسيني، مدير الخدمات الجامعية بالبليدة، بأن مصالحه تسخّر 91 حافلة عبر 14 خطا للنقل الحضري، لفائدة نحو 30 ألف مشترك، كما توفر النقل بالسكك الحديدية لفائدة 1527 طالبا، مع ضمان نقلهم من محطات القطار إلى المدينة الجامعية المشكلة من الجامعتين.
وتتكفل مديرية الخدمات الجامعية بالعفرون أساسا بالنقل شبه الحضري الذي يربط مختلف البلديات بالقطبين الجامعيين، فيما توفر مديرية الخدمات الجامعية بالبليدة النقل الحضري داخل عاصمة الولاية ومحيطها، بما يضمن تنقل الطلبة وفق الخطوط والمسارات المتاحة.
ويضم القطب الجامعي الواقع بمنطقة البليدة الكبرى جامعة سعد دحلب ( جامعة البليدة 1) والمدرسة الوطنية العليا للري، و10 إقامات جامعية كلها مستغلة، فيما يضم القطب الجامعي في بلدية العفرون بغرب الولاية، جامعة لونيسي علي ( جامعة البليدة 2) وتسع إقامات جامعية، ستة منها مستغلة، وثلاثة معنية بإعادة التهيئة.
ورغم توسيع شبكة النقل الجامعي، يواجه طلبة الجهة الشرقية للولاية، لاسيما القاطنون ببلديات الأربعاء ومفتاح وبوقرة وأولاد سلامة، صعوبات مرتبطة ببعد المسافة عن جامعة لونيسي علي بالعفرون، ما يعيد إلى الواجهة مطلب دراسة إمكانية إنشاء قطب جامعي جديد بهذه الجهة، التي شهدت توسعا سكانيا وعمرانيا متسارعا خلال السنوات الأخيرة، بهدف تقريب الجامعة من الطلبة وتخفيف أعباء التنقل اليومي عنهم.


